موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


طيران العدوان السعودي يشن 94 غارة جوية وصاروخًا - إصابة مواطنين في إب.. تسع غارات عدوانية على محافظتي لحج وتعز - الدكتور لبوزة يعزي عبد الكريم منير بوفاة شقيقه - إعلاميون وصحفيون لـ"الميثاق":على الأجيال التمسك بأهداف الثورة وإكمال مسيرة الأجداد - الشريف: المؤتمر يستند إلى " سبتمبر وأكتوبر" في الحضور السياسي والموقف الوطني - الوهباني:ذكرى26سبتمبر مناسبةلاستحضار التاريخ واستخلاص الدروس وليس مجرد مناسبةللاحتفال - مجيديع: ثورة 26 سبتمبر أعادت لليمن قيمتها الحية وللإنسان حريته وكرامته - الخطري: ثورة 26 سبتمبر أعادت للمرأة إنسانيتها وحقوقها المسلوبة - صلاح: الحياة البرلمانية إحدى أبهى ثمار الثورة.. ومحاولات استنساخها باءت بالفشل - الشريف يهنئ رئيس المؤتمر بالعيد الـ64 لثورة 26 سبتمبر -
مقالات
الإثنين, 06-أغسطس-2012
الميثاق نت -  م/يحيى القحطاني -
ما حدث من قتل وجرح العشرات من طلاب كلية الشرطة جريمة شنعاء يندي لها الجبين الإنساني ولا يمت بصلة إلى ديننا الإسلامي الحنيف دين السلام والمحبة والإخاء والاعتدال وما حدث قبل ذلك أيضاً في ميدان السبعين من قتل أكثر من مائة جندي وضابط وجرح المئات وكذلك القتل والتخريب في محافظة أبين والبيضاء وشبوةومأرب يعتبر امتداداً للفكر ألظلامي التكفيري الذي أضر بالإسلام وشوه المسلمين أمام العالم، وهاهي الأمة اليوم تعاني ويلات خوارج هذا الزمان .
الذين لم يراعوا حرمة، ولم يرعوا حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- من حيث حرمة الحدث في دين الله تعالى،أو قتل المسلمين أو المستأمنين أو الذميين أو المعاهدين ، بل قتلوا الجميع ، حتى الأطفال والنساء، الذين حرم الإسلام قتلهم وهم كفار،فكيف بأهل الإسلام،فلقد أذاقوا الأمة مرارة الألم ، وفقدان الأمان ، وحرقة في القلوب على القتلى الذين لا ذنب لهم ، ولا جرم اقترفوه،فكل أعمال العنف التي تُرتكَب باسم الإسلام تجرُّ المسلمين إلى متاهات معتمة، ومشكلات جمَّة، وتستعدي عليهم العالم بأَسْره،وتجلب لهم المشقة والعَنَت، وحيث إن لكل زمان خوارج ، يخرجون على المسلمين ويقتلونهم ويتركون الكفار،لأنهم على شاكلتهم،فظهرت في هذا الزمان طائفة تسمى بالمجاهدين بغير اسمه وهم خوارج هذا العصر،الذي خرج أسلافهم على المسلمين منذ قتلهم لعثمان وعلي رضي الله عنهما إلى أن يخرج آخرهم مع الدجال كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم،ويدعون أهل الأصنام ، ويقتلون أهل الإسلام ، يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم ، سماهم النبي -صلى الله عليه وسلم- كلاب أهل النار،يذبحون المسلمين في بلاد الإسلام،ويعتقدون أنها دار حرب ، وقد قدموا لأعداء الإسلام خدمة لم يتمكنوا من الحصول عليها بوسائلهم ، وأعطوا الكفار ذريعة للنيل من الإسلام والمسلمين ، واحتلال بعض بلدان المسلمين خدمة لمن يقف وراءهم من المنظمات الصهيونية والماسونية بطريق مباشر أو غير مباشر،لذلك على المسلمين كل بحسب قدرته أن يكشف زيفهم،وأن يبين ضلالهم،حتى لا ينتشر فسادهم ويستفحل أمرهم ، كما يحرم التستر على أحد منهم ، لأن ذلك من التعاون على الإثم والعدوان ، وإثارة الفساد في البلاد،وقد قال الله تعالى» وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ «، فمن آواهم أو تستر عليهم أو دافع عنهم أو برر أعمالهم،فإنه مشارك لهم في قتل النفوس البريئة المعصومة من المسلمين أو المستأمنين والمعاهدين والذميين ، وينطبق عليه الحديث الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم « لعن الله من آوى محدثاً «وتأكيداً على ذلك يجب أن تكون قناعة جميع أبناء شعبنا اليمني أن المواجهة مع الإرهاب واجب ديني ووطني وإنساني ومكافحة الإرهاب والقضاء عليه واستئصال شأفته مسؤولية تقع على عاتق جميع اليمنيين، وقد آن الأوان للمجتمع أن يجسد دوره ويقوم بواجبه الوطني ضد أعمال التخريب والعنف والإرهاب، فديننا الإسلامي يرفض الاعتداء والعنف والقتل بغير حق ويحرم ترويع الآمنين وإخافة ابن السبيل وقطع الطريق وكل فعل يهدف إلى بث الرعب بين الناس أو ترويعهم بإيذائهم وتعريض حياتهم أو حريتهم أو أمنهم للخطر، أو إلحاق الضرر بالبيئة أو بأحد المرافق والأملاك العامة أو الخاصة، أو تعريض الموارد الوطنية أو الطبيعية للخطر، فكل ذلك من صور الفساد في الأرض التي نهى الله -سبحانه وتعالى المسلمين عنها بقوله»وَلاَ تَبْغِ الفَسَادَ فِي الأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ المُفْسِدِينَ».
والإرهاب هو قتل المؤمنين، وتخويف الآمنين، وهتك حرمة المعاهدين، واستهداف الأبرياء، وتدمير المنشآت، وتشويه سمعة الدين،لذا وجب علينا فَهْم هذا المسمَّى وأثره على المسلمين، وأن مَن يتلبسون بسمة الإسلام، ويقعون في مثل هذا العمل هم بعيدون كل البعد عن نهج النبي الكريم -صلَّى الله عليه وسلَّم- الذي كان يؤذى في نفسه وأهله وأصحابه، فكانت وصيته لهم بالصبر وتقوية الصلة بالله ربِّ العالمين، ولم يأمرهم حينئذ بردِّ العدوان على كفار قريش، أو القيام بأعمال عنف، أو قتل، أو نهب، أو غير ذلك، بل كان السبيل الأوحد عندهم هو الصبر والكف والصفح حتى على ما يصيبهم في دين الله، ونحن اليمانيين نرى أن المحن والأزمات والابتلاءات رغم ما فيها من بلاء ومشاق وآلام،مثل الكشاف الذي يلقي الضوء على الأجزاء المظلمة في حياتنا، وتكشف لنا عن الأعداء الحقيقيين الذين يعيشون معنا،ويأكلون خيرات بلادنا، ثم هم في حقيقة أمرهم أشد الناس عداوة لهذا البلد أرضا وإنسانا،هؤلاء الأعداء مثل الخفافيش التي تعيش في ظلام الكهوف تنتظر اللحظة المناسبة للانقضاض على جراح اليمنيين ودمائها النازفة، لتقتات على تلك الدماء،والاستحواذ على عقول الشباب الذين يعصف بهم اليأس،ومن ثم يسقطون في شبكات التنظيمات الظلامية التي تجعلهم أدوات للعمل الإرهابي، وتسخرهم لارتكاب جرائم بشعة ضد أنفسهم، وضد مجتمعهم، طلباً لـ( الجنة ) التي يوعدون بها من طرف مجموعة من الجهلة المتعصبين والذين ينصبون أنفسهم للإفتاء بتكفير من لا يساير عقلياتهم وأفكارهم المتطرفة والحاقدة،فإذا كان المسلمون كفاراً في اعتقادهم فمن هو المسلم إذاً؟ فجميع الحكومات العربية لديهم كافرة ، والشعب كافر لأنه لم يخرج على ولي ألأمر،فبذلك استحلوا دماء الجميع،ورأوا أنهم بذلك مجاهدون في سبيل الله فلهم الجنة وغيرهم كافر له النار،هذه الفئة تنجرف وراء كل ناعق وداع إلى نشر الخوف والفزع والدمار في ديار الإسلام،وهي تحتاج لمراجعة أمرها وتحديد مسارها والعودة إلى علماء الأمة العاملين،حيث إن لكل زرع حصادًا،والغراس الطيب يخرج نباته بإذن ربه،والذي خبث لا يخرج إلا نكدًا،ومن يحرث بمحاريث الطيش ويبذر الفتنة ويرويها بالعنف، سوف يتجرَّع غصة الشوك في حلقه، وسوف يكتوي بناره، فعلى الفئة التي ضلت طريق الصواب ، وسلكت طريق الخطأ والغواية أن تحكم عقولها فيما تفعل،وأن تعود إلى صوابها،وتراجع فكرها،وتتمسك بكتاب ربها،وسنة نبيها صلى الله عليه وسلم،وأن يتركوا من غوى من مراجعهم ومرشديهم الذين يزجون بهم إلى التهلكة، في قتال إخوانهم وبني جلدتهم وأبناء وطنهم،بناء على فتوى دعاة الضلالة الذين سيحاسبون يوم القيامة عن فتاواهم،وسيتحملون أوزارهم وأوزار الذين يضلونهم،باعتبار أن الإرهاب محرَّم بإجماع المسلمين بشتى صوره،والذي يؤدي إلى حصد الأرواح،وهلاك الأنفس،وتدمير الممتلكات،ونشر الخوف والرعب،وزرع الضغينة والبغضاء،وتحجير الخير،وإضعاف الأمة وتبديد مكاسبها،وتسلط أعداء الله وتمكنها من أمة الإسلام، وعليه فلا يحل لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر،ويقتدي بأفضل الخلق -صلَّى الله عليه وسلَّم- أن يغامر بنفسه ودينه إلى حافة الهاوية ومصير الهلاك، لأنه إذا كان هناك مستفيد من وراء ألإرهاب والإرهابيين فلن يكون سوى أعداء اليمن والمتربصين به والحاقدين عليه،ومن بعدهم تجار الأزمات ومشعلو الفتن وحفارو القبور. والله من وراء القصد والسبيل.


أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
ثورة الإرادة اليمنية الواحدة
بقلم/ الشيخ يحيى علي الراعي النائب الأول لرئيس المؤتمر - الأمين العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
منْ هوَ العدوُّ الحقيقيُّ للشعوبِ العربيَّةِ الإسلاميةِ في هذهِ المعركةِ الفاصلةِ ؟
أ.د. عبدالعزيز صالح بن حبتور *

مُجرمُ الحربِ / نتنياهو يحلُّ ضيفاً مُكرَّماً على أبو ظبي المُتصهينة
أ. د / عبد العزيز صالح بن حبتور

26 سبتمبر.. ثورة تتجدد في وجدان اليمنيين ومسار نضالهم
فريق ركن د. قاسم محمد لبوزة- نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام

من سبتمبر إلى الوحدة.. ذاكرة وطن ومستقبل أجيال
د. عبدالعزيز محمد الشعيبي

في عشق سبتمبر
د. عبد الوهاب الروحاني

ثورة 26 سبتمبر.. الفجر الذي أعاد رسم هوية اليمن ووجدان أجياله
نبيل الجماعي

رسالة إلى «مارد الثورة».. أين أنت ؟
عبدالسلام الدباء*

قراءة فاحصة في مقال أ.د. عبد العزيز بن حبتور ،،، التعقيبي على تزييف د. ماجد الخزعلي
مُحمَّد الجوهري

هدم صنم الاستبداد
أماني محمد

ثورة 26 سبتمبر الخالدة.. يومٌ بألف عام
حمود صالح العلفي

ما الثورة؟
عبدالرحمن مراد

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)