موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


إغلاق 10 شركات أدوية في صنعاء - إجراءات جديدة للبنوك اليمنية.. وتحذير لمركزي عدن - البرلمان يستعرض تقرير بشأن الموارد المحصلة - وصول 1820 مهاجر أفريقي إلى اليمن في يونيو - “مخاطر الجرائم الإلكترونية على المجتمع اليمني” في ندوة بصنعاء - السعودية تدشّن حرب الموائد على اليمنيين - إيرادات ونفقات صندوق المعلم على طاولة البرلمان - ارتفاع عدد شهداء الدفاع المدني بغزة إلى 79 - ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 38664 - "طوفان الأقصى".. تحوّلات إقليمية ودولية -
مقالات
الإثنين, 08-أكتوبر-2012
الميثاق نت -   د./ علي مطهر العثربي -
< لقد كان البعض مخدوعاً بالشعارات التي رفعها دعاة المدنية، وكنا نقول الحقيقة التي تظهر الصدق وتغلب الصالح العام على الصالح الخاص.. وتلقينا صنوفاً من البذاءات والحقارات التي لا تعبر الا عن السفه والجنون وحب السيطرة والغرور والشعور بالعظمة الوهمية والمصطنعة التي احتقرت الشعب وتجاوزت العقل والمنطق ومست كرامة الانسان وآدميته، فعندما كنا نقول إن تلك الاقوال والافعال لا تخدم المدنية كانوا يظهرون علينا بالتبريرات الشيطانية التي تجيز لهم تلك الافعال المحرمة شرعاً وعرفاً، وعندما كنا نقول بأن هؤلاء يخدمون القوى التقليدية ويمكنونها من سلب حق الشعب في امتلاك السلطة كانوا يقولون قولاً بعيداً يجافي منطق الحياة ويخدع الانسانية ويغرر بالبسطاء والضعفاء وذوي الحاجة والفاقة من الناس.
نعم لم يدرك المخدوعون معاني ودلالات ما كنا نطرحه من أجل حماية الشرعية الدستورية وحماية التعددية السياسية والممارسة الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة الا بعد أن برزت قوى الجهل والتخلف والمرض في ساحاتهم وسلبت حريتهم وصادرت حقهم في الحياة الكريمة، ولم يدرك أولئك البسطاء والضعفاء من الناس أنهم وقعوا في الخطيئة وأنهم عقوا الوطن الا بعد أن رأوا صدق ما طرحه حماة الشرعية الدستورية من القول والفعل الذي سما فوق الجراح.
إن الإصرار الذي أظهره حماة الشرعية الدستورية والتداول السلمي للسلطة كان المتنفس الذي حفظ للشعب حقه في امتلاك السلطة، وقد بات واضحاً اليوم من خلال تصرفات دعاة المدنية الجور الذي كان يمكن أن يكون لو تحقق الانقلاب على الشرعية الدستورية، فاليوم يمارسون الإقصاء والإبعاد والعدوان على الدستور والقانون ويحتقرون إرادة الشعب ولا يقبلون بالمشاركة في الحياة السياسية، ويحتقرون العقول المستنيرة ولا قبول للحق والمنطق لديهم ولا يهمهم إلا الفتنة والفوضى العارمة.
لقد قلنا وقال الشعب إن من يؤمن بالعُقَد الفكرية والسلالية والعصبية الجاهلية والمذهبية المقيتة والادعاءات الاستعلائية واحتقار الشعب لا يمكن أن يكونوا أمناء على مستقبل البلاد والعباد إطلاقاً، وقد بات الشعب يدرك همجية الاستعلاء وفوضوية الاستقواء بشياطين الجن والإنس من أجل تدمير مصالح البلاد والعباد والقضاء على المشاركة السياسية والوصول الى السلطة عبر الطرق غير المشروعة، ولأن نوايا هؤلاء جميعاً كانت مبيتة وواضحة للشعب، فقد هب مدافعاً عن الشرعية الدستورية وحقه في امتلاك السلطة وقال كلمته الأبدية بأنه لا يمكن القبول بمن يحكم الشعب الا عبر صناديق الاقتراع الحر المباشر.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
المستقبل للوحدة
بقلم / صادق بن امين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وحدتنا وشراكتنا.. الضمانة الحقيقية
يحيى نوري

العدوان الأميركي - الاقتصادي على اليمن.. ماذا في التداعيات والرد؟
فاطمة فتوني

أيها الباراسي الحضرمي اليماني الوحدوي الصنديد.. وداعاً
أ.د. عبدالعزيز صالح بن حبتور*

"الإمارات".. الذراع الصهيوأمريكي في الشرق الأوسط.. مصر نموذجاً
محمد علي اللوزي

للصبر حدود
أحمد الزبيري

ماقبل الانفجار
أحمد أمين باشا

صاحب ذاكرة الزمن الجوال في ذمة الله
عبدالباري طاهر

مرض لا يصادق احداً
عبدالرحمن بجاش

الرئيس علي ناصر.. وسلام اليمن
طه العامري

مقال صحراوي يخاطب الضمير الغائب.. “لَصِّي النور يا نور”
عبدالله الصعفاني

فرنسا في مهب المجهول.. فاز اليسار فهل يتركونه يحكم؟
بيار أبي صعب

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2024 لـ(الميثاق نت)