موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل - لبوزة: ثورة 14 أكتوبر تجسيد لإرادة اليمنيين في التحرر - القوات المسلحة تنفذ عمليات عسكرية نوعية بالعمق السعودي - منظمة: إسرائيل قتلت 1400 فلسطيني بغزة منذ وقف إطلاق النار - طرد تحشيدات العدوان شرق محافظة الجوف -
تحقيقات
الميثاق نت - لماذا لا يكون الرئيس القادم امرأة؟!

الثلاثاء, 02-أبريل-2013
الميثاق نت -
بين مؤيد ومعارض.. لماذا لا يكون الرئيس القادم امرأة؟!
استطلاع/ عزيزة مجعل
هل جربت أن يكون مسؤولك أو مديرك أو.... امرأة؟ أخبرني زميلي أن مديرته كانت من أكثر أنواع الشخصيات القيادية التي قابلها حزماً لأنها اعطته الثقة الكاملة وكانت اشد من يحرص على انجاز عملها كما يجب أن يكون وكذلك تعمل على تطويره أكثر من أي شيء آخر ولديها القدرة والحنكة على التعامل مع أي مشكلة تواجهها.. وكان في حالة دهشة واستغراب كيف تكون هذه المرأة بكل هذه القدرة والثقة والخبرة.. وحول هذا الموضوع قامت «الميثاق» بهذا الاستطلاع..
۹ في البداية تحدث العميد عبده حسين قائلاً: نقف إلى جانب المرأة لأنها العمود الفقري للرجل وسوف نعمل جاهدين على توليها منصب رئيس الجمهورية فهي جديرة توليها القيادة لأنها تدير أمورها بحكمة وعدل فالمرأة دائماً ناجحة في المجال الذي يوكل إليها.. من جانبه يتساءل الدكتور محمد حسن قائلاً: لماذا لا ندعو إلى ذلك وهذا من التغيير ومن حقها كمواطنة تحمل الجنسية اليمنية المساواة بالرجل فلها حق تولي منصب رئيس ومدير ووزير.. مهيب سعيد- استاذ اللغة الانجليزية- يعارض هذا الرأي قائلاً: أنا لا أؤىد تولي المرأة منصب رئيس لأنها تحكم بالعاطفة لا بالعقل، فهي شخصية رقيقة وشفافة وعاطفية.. ويتفق فايز طالب مع مهيب ويقول: أنا لا أؤيد ذلك لأن الوضع الذي يمر به المجتمع اليمني لا يسمح بتولي المرأة مثل هذا المنصب لأنه مجتمع محافظ ويعمل بالعادات والتقاليد.. ومن زاوية اخرى يتحدث الرائد نبيل عبده قائلاً: المرأة نصف المجتمع فنحن لا نمانع من توليها أي منصب دون الرئاسة لأن المرأة عاطفية وهذا المنصب لرجل لأنه قوي الشخصية.. ويقول الدكتور إبراهيم الحكمي: أنا لا أقف أمام المرأة فهي مهمة جداً لرفع مستوى اليمن، ولا نمانع أن تكون مديراً، أو وزيراً، أو أي منصب آخر أما توليها منصب الرئاسة فنمانع لأن المرأة ليست مؤهلة لتوليها هذا المنصب. أما جمال حنش فيؤيد تمكين المرأة لأنها أشد قوة وشخصية ونظامية من أي شخص آخر قد يعمل أو يتولى هذا المنصب.. ويؤكد أيمن محمد- طالب جامعي- بالقول: أنا مع حقوق المرأة في توليها هذا المنصب فليس هناك أي مانع أن ترأسنا امرأة.. وخلافاً لما سبق تقول إقبال- طالبة جامعية: مستحيل لأن المرأة ليس لديها الجرأة والقدرة على اتخاذ القرارات، وكذلك المجتمع اليمني لا يتقبل ذلك لأنه مجتمع لا يؤمن بأن يتولى أموره امرأة، ويتبع العادات والتقاليد. وتخالفها إلهام حزام- ناشطة ثقافية- بالقول: المرأة ممكن أن تدير أي مجال أو منصب تتولاه لأنها قوية الشخصية وتعمل بجد ولا تستهين بأي شخص يعمل لديها.. وهو ما يؤيده خالد حيدر أيضاً بالقول: نؤيد المرأة لأنها جدية وتعرف إدارة الوقت وأي عمل يوكل إليها.. أرد على تعجب زميلي أن ذلك ليس بالغريب ولا العجيب لأني أرى من حولنا التجارب الناجحة فهناك سيدات أعمال وصاحبات مشاريع ومديرات ووزيرات وذوات تجارب ناجحة.. هناك أمة العليم السوسوة وبلقيس أبو أصبع وهناك وهناك... الخ، أما بالنسبة للمرأة كرئيس لدينا أكبر سيدات سابقات في تولي أمور السلطة الملكة بلقيس وأروى بنت أحمد الصليحي، إذاً لماذا التقليل من إدارة المرأة، والاستهانة بقدرتها على القيادة وتوليها لمناصب من حقها ولديها القدرة على ذلك.. لماذا المرأة تظن أن المرأة غير قادرة على توليها تلك المناصب، إذاً من المسئول عن ايصال وترسيخ وتعميق وإبقاء هذه المضامين في هذا المجتمع؟ فكان الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يستشير زوجاته في أمور المسلمين، وهناك مقولة: «وراء كل رجل عظيم امرأة» إذاً الرجل استمد عظمته من المرأة.. إذاً نحن لا ننكر أن الرجل في أمس الحاجة إلى مساعدة المرأة وكذلك المرأة في أمس الحاجة إلى مساعدة الرجل..
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "تحقيقات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وضحى أكتوبر فيه رفضنا
يحيى نوري

14 أكتوبر.. من مقاومة الاستعمار إلى معركة السيادة
توفيق عثمان الشرعبي

بقع ضوء رأيتها في صنعاء ..!!!
د. عبدالوهاب الروحاني

في ذكراها العاشرة.. الجريمة الكبرى.. لن نتخلى عن مطلب العدالة
حمود محمد علي النقيب

أكتوبر يا عيد الثورة
محمد هزاع القباطي*

14 أكتوبر.. نضال الثوار والأحرار ضد المستعمر
سعيد مسعود عوض الجريري*

السلام والوحدة.. بوابة المستقبل لليمن
عبد السلام الدباء*

مَنْ يجرّب المجرب عقله مخرَّب
د. أحمد القدمي

منتمٍ.. أم لا منتمٍ ؟
سلطان محمد القدسي

البحث عن مخرج واقعي: لماذا يُعد خيار السلام مكسباً للرياض وخلاصاً من محنتها؟
محمد علي اللوزي

خلف رواية الثورة والتحرير والاستقلال
أماني محمد

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)