موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


طيران العدوان السعودي يشن 94 غارة جوية وصاروخًا - إصابة مواطنين في إب.. تسع غارات عدوانية على محافظتي لحج وتعز - الدكتور لبوزة يعزي عبد الكريم منير بوفاة شقيقه - إعلاميون وصحفيون لـ"الميثاق":على الأجيال التمسك بأهداف الثورة وإكمال مسيرة الأجداد - الشريف: المؤتمر يستند إلى " سبتمبر وأكتوبر" في الحضور السياسي والموقف الوطني - الوهباني:ذكرى26سبتمبر مناسبةلاستحضار التاريخ واستخلاص الدروس وليس مجرد مناسبةللاحتفال - مجيديع: ثورة 26 سبتمبر أعادت لليمن قيمتها الحية وللإنسان حريته وكرامته - الخطري: ثورة 26 سبتمبر أعادت للمرأة إنسانيتها وحقوقها المسلوبة - صلاح: الحياة البرلمانية إحدى أبهى ثمار الثورة.. ومحاولات استنساخها باءت بالفشل - الشريف يهنئ رئيس المؤتمر بالعيد الـ64 لثورة 26 سبتمبر -
مقالات
الإثنين, 21-مايو-2007
الميثاق نت -   . بقلم :عبدربه منصور هادي-نائب رئيس الجمهورية -
يجب ان لا نتفرج على الدولة او الحكومة، بل يجب ان تتضافر جهود كل المخلصين في القطاعات الخاص والمختلط والعام، يجب تكاتف كل الجهود الرسمية والشعبية للقضاء على الفقر».
بهذه الكلمات الوضاءة المحددة لفخامة الرئيس علي عبدالله صالح تتضح الرؤية لمسار الاتجاه نحو نماء اليمن وانطلاقتها الجادة لاستثمار الطاقات والقدرات وتوجيهها الى مسارب الاثمار والفاعلية والعطاءات الملموسة التي تسهم في تحقيق التنمية في اكثر من مجال.
وفي هذا المضمار يأتي قول فخامة الرئيس علي عبدالله صالح ليؤكد على اهمية العمل والفعل والنشاطات المجسدة على ارض الواقع: «دعوا الكلام الفارغ ولا تستمعوا الى الكلام البيزنطي الذي يحقد على كل شيء.. دعوا من يقومون بذلك على جنب، ولنتجه نحو العمل والابداع والانتاج.. شعبنا نفض عن كاهله غبار الامامة الكهنوتية المتخلفة ، فهذا جيل سبتمبر واكتوبر والـ 22من مايو.. هذا الجيل الذي دافع عن الثورة والجمهورية والوحدة والحرية والديمقراطية ولم تعد اصوات الخفافيش تضر بمجتمعنا، فلتخرس السنتهم وليموتوا بغيظهم امام منجزات الثورة، فلتخرس تلك الألسنة وتلك السموم الحاقدة والنبرات الكريهة».
نعم .. فلتخرس ألسنة السموم.. وهي ترى على امتداد الارض والانسان اليمني ثماراً أينعت، ومنجزات تتحقق.. ففي كل عيد وطني يحتفي به الشعب ويسعد به تنشأ وتبنى وتؤسس مئات المشروعات الخدمية والانمائية والاستراتيجية من طرقات ومدارس وجامعات ومعاهد وكليات مهنية وفنية، وخدمات اتصالات ، ومستشفيات ومراكز صحية..وسدود وحواجز مائية واستصلاح اراضٍ زراعية جديدة.. مناشط اقتصادية وانمائىة مقدر لها ان تحدث نقلة نوعية متقدمة في حياة المجتمع، وجهود مثمرة ستوفر بنى اساسية ايجابية لاستمرار وديمومة الأعمال المنتجة التي تصب بمجملها في مصلحة السواد الاعظم من ابناء الشعب في مختلف المحافظات.. هي اعمال خيرة وعطاءات سخية تتولاها الشرائح الاجتماعية، وهي اعمال خيرة تصر على ان تبقى شيئاً اصيلاً، وسمة ايجابية تتجه نحو منحى الاعمال الملموسة التي تخدم وتنمي من امكانات البلاد على اكثر من صعيد ، واكثر من اتجاه .. هي اذن منطلقات النماء يقودها ويوجهها رمز وطني كبير وقائد آمن بشعب أصيل، وراهن عليه في تحقيق اهداف وآمال عظيمة انتقلت باليمن من مراحل الابطاء والهامشية وعدم الفاعلية، الى مرحلة الانجاز والعطاء والاثمار والبناء وتخليق المشروعات العملاقة التي ستبقى شاهدة قوية على ما انجز ، متجاوزة الافتئات والانتقاص لخفافيش المراحل المهترئة من المتقولين المهزوزين ، الذين لا مشروع لهم غير التقولات المريضة والافتراء البغيض.
ومن إب، التاريخ والانتماء، إب العطاء والنماء، يشمخ التاريخ اليمني المعاصر ويمد بصره الى افق المستقبل بثقة المقتدر ، وبدراية الخبير المدرك ليراه اكثر زهواً واكثر اشراقاً، كون هذه الرؤية تنطلق من ارقام ومؤشرات ملموسة من الانجازات والعمل .. مئات المشروعات الخدمية والانمائية تتحدث عن نفسها وتعايش المواطن، ويلمسها بنفسه ولا يحتاج الى من يدله عليها .. فمئات الكيلومترات من الطرق المسفلتة التي روضت الجبال ، وسايرت الوديان، واخترقت الصحارى تمتد على طول الارض، ربطت بين المناطق، وسهلت حركات اقتصادية وتجارية في الريف والمدن، ورفعت عن كاهل المواطن اعباء عديدة ، ومكنته من نقل خيرات الارض ومتطلبات المجتمع بين المدن والارياف وعملت هذه الطرق على خفض كلفة السلع والمنتجات..
وقد ارتفعت على طول الارض عشرات من مشروعات التعليم والاتصال والمياه والصحة وعززت من ثقة الناس بما تخطط له القيادة السياسية والحكومة، اذ تجسد اثر الاعمال المنجزة مفاهيم ارتباط المواطنين بقيادتهم وتوطيد العلاقة الطيبة الكريمة القائمة وتلك هي المشروعية الحقيقية لوطن الثاني والعشرين من مايو التي تقوم على بناء الانسان وتهيئة البيئة الملائمة لنشاطاته ونمائه، فالافعال هي التي تجسد الاقوال.. وما وعد به فخامة الرئىس علي عبدالله صالح ابناء الشعب يتحقق ويتجسد في كل منطقة اعمالاً ومشروعات.
وها هو العيد الوطني السابع عشر للجمهورية اليمنية ينشر علينا مباهجه وتحتشد الامة للاحتفاء به بافتتاح مشروعات، وباعلان مشروعات جديدة، وهو تقليد سنوي مميز يحمل في طياته وملامحه العامة سمات الثاني والعشرين من مايو .. وهنا تكمن الدلالة حيث يرتبط مايو بالانجاز.. بالمشروعات المحققة ، وبالآمال في تطلعات المستقبل، حتى ثبت وترسخ في ذهن وذاكرة الشعب هذا المفهوم اليوم وعلى امتداد اليمن ينتصب 2.258 مشروعاً سيتم افتتاحها في الثاني والعشرين من مايو العام 2007م في مختلف المحافظات وهي مشروعات في الزراعة والري والاسماك والصناعة والتجارة والكهرباء، والمياه، والبيئة ، والنفط والمعادن، والطرق، والنقل ، والاتصالات، والتعليم العالي والبحث العلمي ، والصحة والتربية والتعليم والثقافة والاستثمار، والاعلام، والشباب والرياضة والادارة المحلية ، والمصارف ، والعدل والقضاء، والاوقاف.
وبلغت تكلفة هذه المشروعات 184.008.998.000 ريال، اما المشروعات التي ستنفذ خلال المرحلة القادمة وتم وضع حجر الاساس لها فقد بلغ عددها 1.422 مشروعاً في مجالات خدمية وانمائية مختلفة بتكلفة تقديرية 242.978.060.000 ريال.
كل شيء مدروس ومخطط له، ومحدد له آلياته.. وفي هذا المشهد التنموي والحضاري لا سبيل للارتجالية وكل انجاز فيه يحقق نقلة نوعية متقدمة في حياة الناس، وينمي من امكاناتهم المعيشية، ويوسع من القدرات الوطنية لليمن، ويفتح لها آفاقاً رحبة من الشموخ والحضور في المحيط الاقليمي والدولي.
اليمن اليوم.. رقم مهم في محيطها الدولي وهذا نابع من داخلها القوي المتماسك ومما تنجزه من استحقاقات التنمية وبناء الانسان في الداخل ومن علاقاتها المتميزة مع الخارج.

مرحى عيد الأعياد.. مرحى العيد الوطني السابع عشر للجمهورية اليمنية.. وبوركت يا قائد النهوض التنموي لليمن.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
ثورة الإرادة اليمنية الواحدة
بقلم/ الشيخ يحيى علي الراعي النائب الأول لرئيس المؤتمر - الأمين العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
منْ هوَ العدوُّ الحقيقيُّ للشعوبِ العربيَّةِ الإسلاميةِ في هذهِ المعركةِ الفاصلةِ ؟
أ.د. عبدالعزيز صالح بن حبتور *

مُجرمُ الحربِ / نتنياهو يحلُّ ضيفاً مُكرَّماً على أبو ظبي المُتصهينة
أ. د / عبد العزيز صالح بن حبتور

26 سبتمبر.. ثورة تتجدد في وجدان اليمنيين ومسار نضالهم
فريق ركن د. قاسم محمد لبوزة- نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام

من سبتمبر إلى الوحدة.. ذاكرة وطن ومستقبل أجيال
د. عبدالعزيز محمد الشعيبي

في عشق سبتمبر
د. عبد الوهاب الروحاني

ثورة 26 سبتمبر.. الفجر الذي أعاد رسم هوية اليمن ووجدان أجياله
نبيل الجماعي

رسالة إلى «مارد الثورة».. أين أنت ؟
عبدالسلام الدباء*

قراءة فاحصة في مقال أ.د. عبد العزيز بن حبتور ،،، التعقيبي على تزييف د. ماجد الخزعلي
مُحمَّد الجوهري

هدم صنم الاستبداد
أماني محمد

ثورة 26 سبتمبر الخالدة.. يومٌ بألف عام
حمود صالح العلفي

ما الثورة؟
عبدالرحمن مراد

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)