موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الشيخ/ يحيى الراعي لـ"الميثاق":المؤتمر وكل القوى الخيّرة سيواجهون محاولات تقسيم اليمن - الوحدة..طريق العبور الآمن إلى يمن حُر ومستقر - الأمين العام : كل مشاريع التمزيق ورهانات الانفضال ستفشل - الخطري لـ"الميثاق": الوحدة طَوْق النجاة من كل الأزمات والإشكالات الماثلة والمتوقَّعة - الشيخ/ عبدالله مجيديع لـ"الميثاق": قوة أي شعب أو أمة بالوحدة - الشيخ جابر:المرحلة الراهنة من عُمْر الوحدة تعد الأخطر ونطالب كل الأطراف بوعي ومسؤولية - عزام صلاح لـ"الميثاق": سيظل اليمن موحداً ومؤامرات التقسيم مصيرها الزوال - الشريف لـ"الميثاق": ذكرى الوحدة مصدر إلهام وأمل لليمنيين لتحقيق السلام - أحرار من سقطرى لـ"الميثاق": الوحدة راسخة ولن نستسلم لأعداء الوطن - الشيخ يحيى غوبر: التاريخ سيلعن كل مَنْ يتآمر على الوحدة ويعرّضها للخطر -
مقالات
الميثاق نت -

السبت, 24-أغسطس-2013
صادق السالمي -
اذا كان الاسلام هو دين الفطرة فإن المؤتمر الشعبي العام هو حزب الفطرة في اليمن فكل مواطن يمني يولد مؤتمري وابواه يأخونانه او يأشركانه اويبعثنانه او ينصرنانه او يحوثنانه لكن فطرته السياسية هي المؤتمر الشعبي العام الحزب الذي تستظل بظله كل فئات الشعب فلا هو مقتصر على رجال الدين ولا على المشائخ ولا على القوميين ولا اليساريين ولا السلفيين ولا آل البيت ولا الكادحين ولا ولا انه حزب الجميع بلا استثناء وهو الحزب الذي يمكن القول ان من فيه من القيادات من المحترفين القادمين من الاحزاب الاخرى اكثر مما فيه من ابناءه انه حزب من لا حزب له وحزب من ضاق به حزبه وحزب من خاب امله في حزبه وكل من تقطعت به السبل وضاق عليه الخناق في حزب من الاحزاب يجد في المؤتمر مأوى وملاذ ورعاية واهتمام ومنصب ..كذلك في المؤتمر الذي لايشترط في عضويته تزكية امام جامع او حلقة تحفيظ كما لايشترط العلمانية او اليسارية او القومية في عضويته لكنه يقبل الجميع ولا يدينهم بموجب قناعاتهم او مبادئهم او ماضيهم ولا يشترط في عضويته شيئ لأنك عضو فيه رغم انفك كونك يمني وقد تذهب في نزهة او نزهات لعدة احزاب لكنك تعود في النهاية لفطرتك وحزب المؤتمر..

المؤتمر هو الحزب الذي تلجأ اليه في اوقاتك الصعبة ولا ضرب مثل طازج كل من ثاروا ضد المؤتمر في ازمة 20011م واستقالوا منه وتخلو عنه وهاجموه لم يجدوا خيارا غيره ..الان يواجهوا اخونة الدوله والمجتمع ..وكل الذي انقلبوا ضد المؤتمر لم يجدوا سوى المؤتمر يحتموا به مما يتعرضون له من ظلم واضطهاد واجتثاث وكلهم جميعا عادوا يجرون اذيال الخيبة والندم ويقدمون اعتذارهم للمؤتمر الذي يقدم للجميع تجربة رائدة في التسامح والديموقراطية وقبول الرأي والرأي الاخر .. وليتذكر المعارضين لنظام صالح من اين اطلوا علينا بنقدهم .. هل من قناة سهيل اومن الفضائية اومن المسيرة ام من قناة اليمن اليوم التي وفرت لهم منبرا للتعبير عن وجهات نظرهم رغم انهم محسوبين على ما تسمى بالثورة التي حدثت ضدالمؤتمر فيما قنوات الثورة المزعومة لم تسمح لهم حتى بمدح ثورتهم ..واسألوا نايف القانص اين ذهب بعد ان ضربه المشترك واسألوا محمد المقالح الذي قال انه سيحاكم صالح اثناء الازمة.. هل يكتب بحرية في الصحوة ام في صحيفة اليمن اليوم ..وهل انتقد صالح في سهيل ام في اليمن اليوم ..؟

واسألوا فكري قاسم والرازحي والخيواني.. هل يكتبون في الثوري والوحدوي ام في اليمن اليوم..؟ واسألو رحمه حجيرة ونبيل الصوفي وكادراليمن اليوم من اشتراكيين.

كان السلام هو الاساس الذي نشأ عليه المؤتمر الشعبي العام اذ انه عقد كمؤتمر للمصالحة الوطنية ولإرساء اسس الدولة الحديثة ولانهاء الصراع والاقتتال بين فصائل العمل السياسي المسلح وضم في اطاره الجميع من ناصريين واشتراكيين واخوان وبعث ومشائخ وعسكريين واكاديميين ورعيه الكل انخرط في المؤتمر وساهم ببلورة رؤية وطنية متوازنة ترضي جميع الاطراف تمثلت في الميثاق الوطني وتوجت قراراته بصدور العفو العام عن الجميع بما يطوي الماضي ويفتح صفحة جديدة امام الجميع...

بعد اعلان الوحدة والتعددية خرج الجميع من تحت عباءة المؤتمر ولم يتبقى فيه الا قلة ارتبطت بمصالح السلطة وهذا شكل نقطة ضعف في اداء المؤتمر وجعله قبلة للباحثين عن الامتيازات من مختلف التيارات في ظل استقطاب سياسي رديئ انخرط فيه الجميع فكما كان المؤتمر يقدم امتيازات كان يقدم الاشتراكي ما يوازيها ويفوق عليها وكان الاصلاح يفعل ذلك ايضا والبعث والناصري وغيرهم وبالطبع فهذا خطأ يغفره للمؤتمر افتقاره للخبرة التنظيمية والاساس العقائدي لكن ما الذي يغفرهذا الخطأ لاحزاب عقائدية ذات اسس تنظيمية وخطوط سياسيه ثابته مثل الاصلاح والاشتراكي والبعث والناصري والتي شاركت جميعها بلعبة الامتيازات وكانت جميعها تراهن على سقوط المؤتمر في الانتخابات بفعل هشاشة بنيته التنظيمية الا ان النتيجة صدمة الجميع فقد حصل المؤتمر على الاغلبية رغم اغلاق الجنوب للاشتراكي...

على اي حال ارتباط المؤتمر بالسلطة وانفتاحه على الجميع جعله قبلة للانتهازيين والمرتزقة من جميع التيارات التي اقبل رموزها على المؤتمر في مهام تخريبيه وافساديه واضحه والكل انخرط فيه ومارس جميع السلبيات بأسمه مما جعل المؤتمر رديفا لفساد هؤلاء ابتداء من علي محسن وليس انتهاء بنصر طه الاصلاحي بينما المؤتمر منهم براء لأنه حزب الحفاة العراه كما قال الجندي الذي لا تربطهم مصلحة سوى مصلحة الوطن والذين ظلوا على عهدهم ووفاءهم للمؤتمر في الوقت الذي غادره اللاعبين المحترفين من لصوص ومرتزقة الاحزاب الاخرى الذين عاد كل منهم الى حزبه وبقى وحده الشعب مع المؤتمر مع حزب الشعب..



أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
المستقبل للوحدة
بقلم / صادق بن امين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الوحدة اليمنية بين  التحدي والمأمول
د. عبدالعزيز محمد الشعيبي

عِزَّة اليمن بوحدته واستقراره
هايدي مهدي*

في ذكرى 22 مايو
د. أبو بكر القربي

مقاربة الوحدة وواحدية الثورة اليمنية ووحدة المصير المُشترَك
أ.د. أحمد مطهر عقبات*

34 عاماً من عمر الوحدة.. ثرثرات من قلب الحدث
يحيى العراسي

إلى قادة الأطراف الأربعة
يحيى حسين العرشي*

مُتلاحمون مهما كان
علي حسن شعثان*

الوحدة اليمنية رهان لا يعرف الخسارة
د. طه حسين الهمداني

الوحدة.. المُفترَى عليها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

الوحدة اليمنية قدر ومصير
عبدالسلام الدباء

حلم شعب
د. محمد عبدالجبار المعلمي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2024 لـ(الميثاق نت)