موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الحديدة.. إصابة طفل بانفجار في الدريهمي - وحدة الصف الوطني.. الحصن المنيع لمواجهة المشاريع الاستعمارية - 43846 شهيداً منذ بدء العدوان على غزة - 6364 مهاجر أفريقي وصلوا اليمن في شهر - الرئيس/ علي ناصر يعزّي بوفاة النائب البرلماني الدكتور عبدالباري دغيش - تدشين خطة الانتشار الإسعافي على الطرق السريعة - النواب يجدد الثقة بالإجماع لهيئة رئاسته لفترة قادمة - صنعاء: انطلاق حملة للتبرع لمرضى الثلاسيميا - ارتفاع عدد شهداء غزة إلى 43 ألفاً و799 - مع غزة ولبنان.. مسيرة مليونية بصنعاء -
مقالات
الميثاق نت -

الأربعاء, 28-أغسطس-2013
باسم أحمد الرعدي -
إن تحرير القضاء من الهيمنة والضغوط والممارسات الفجة من قبل الجهات النافذة وبعض التيارات السياسية أشبه بمعجزة ، خصوصاً في ظل هذه المرحلة التي تمر بها بلادنا .
فالأحداث المتسارعة التي شهدتها وعانت منها بلادنا منذُ بداية الأزمة والتي كان لها بالغ الأثر في إضعاف وتدمير معظم مؤسسات الدولة ، إن لم تكن جميعها سواءً مدنية أو عسكرية ويأتي في مقدمة هذه المؤسسات " المؤسسة القضائية " التي نالت النصيب الأكبر من التدمير الممنهج وذلك من خلال الإستحواذ والسيطرة عليها من قبل بعض التيارات السياسية الدينية التي تحاول دون ترك القضاء لممارسة مهامه لإعتبارات سياسية بحته .
أسوةً ببقية المؤسسات والوزارات التي تم السيطرة عليها من قبل هذا التيار السياسي التكفيري ، الذي حظى بدعم ومساندة بعض النافذين في القوى التقليدية والقبلية التي تورطت في الكثير من الجرائم البشعة التي إرتكبتها في حق أبناء شعبنا اليمني تحت مسمى الثورة ، والتي لا شك ان لهذه القوى وهذا التيار الدور الكبير في إجهاض وتحويل مسارها لتحقيق حلمهم في الوصول للسلطة والسيطرة على غالبية المؤسسات والوزارات عبر تلك الفوضى والدمار وسفك الدماء وإزهاق أرواح الكثير من الأبرياء المغلوب على أمرهم.
ولأن هذا التيار وهذه القوى تعي وتدرك أنها متورطة في كافة الجرائم التي رافقت الأحداث فإنها تسعى جاهدة وبشتى السبل وبكافة الوسائل المتاحة لها للسيطرة على القضاء ، حتى تستطيع اخفاء جرائمها التي إرتكبتها في الكثير من المحافظات وخصوصاً " محافظة تعز " التي تدفع اليوم الثمن كمقدمة لمعاقبة المواطنين في المحافظات الأخرى ، من خلال التلاعب في قضاياهم المنظورة أمام المحاكم .
فالفوضى التي تعيشها محافظة تعز بسبب سيطرة التيار الديني وشركائه من القوى التقليدية المدعومة من مراكز النفوذ حالت دون ترك القضاء لممارسة مهامه في حل الكثير من القضايا العالقة ، فالفوضى التي تفتعلها تلك الجماعات المتطرفة من خلال التظاهر والتجمهر أمام المحاكم بقصد التشوية والإساءة لبعض القضاة حال دون الفصل في كثير من القضايا.
الأمر الذي يضع " نادي القضاة اليمني " أمام مسؤوليات كبيرة يتوجب عليه القيام بها لتحرير القضاء من هيمنة وسيطرة التيارات السياسية والجهات النافذة ليتمكن القضاء من القيام بواجبه وممارسة مهامه لتحقيق العدالة الغائبة التي طال إنتظارها.
يتطلع الجميع بلهفة وشوق ويعقدون الآمال الجسام على " نادي القضاة اليمني " للإنتصار لقضاياهم ومظلومياتهم ، والتي لن تتحقق إلا بتحرير وتصحيح مسار القضاء من كافة الإختلالات التي تسببت في غياب العدل بين الناس .
فما أحوجنا اليوم إلى قضاء عادل ينصف المظلومين وينتصر للمقهورين ، كل التوفيق لنادي القضاة اليمني أمل الجميع في تحقيق العدل.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
في زيارتي للوطن.. انطباعات عن صمود واصطفاف ملحمي
اياد فاضل*

هم ونحن ..!!
د. عبد الوهاب الروحاني

اليمن يُغيّر مفهوم القوة
أحمد الزبيري

مسلمون قبل نزول القرآن الكريم.. فقه أهل اليمن القديم
الباحث/ عبدالله محسن

الأقلام الحُرة تنقل أوجاع الناس
عبدالسلام الدباء *

30 نوفمبر عيد الاستقلال المجيد: معنى ومفهوم الاستقلال الحقيقي
عبدالله صالح الحاج

دماء العرب.. وديمقراطية الغرب؟!
طه العامري

ترامب – نتنياهو ما المتوقَّع من هذه العلاقة؟!
ليلى نقولا*

أين هو الغرب من الأطفال الفلسطينيين السجناء وهو يتشدَّق دوماً بحقّ الطفل؟
بثينة شعبان*

صراع النملة مع الإنسان ولا توجد فرص أخرى للانتصار!!
د. أيوب الحمادي

دغيش.. البرلماني الذي انتصر للوحدة حتى المَنِـيـَّة
خالد قيرمان

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2024 لـ(الميثاق نت)