موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الشيخ/ يحيى الراعي لـ"الميثاق":المؤتمر وكل القوى الخيّرة سيواجهون محاولات تقسيم اليمن - الوحدة..طريق العبور الآمن إلى يمن حُر ومستقر - الأمين العام : كل مشاريع التمزيق ورهانات الانفضال ستفشل - الخطري لـ"الميثاق": الوحدة طَوْق النجاة من كل الأزمات والإشكالات الماثلة والمتوقَّعة - الشيخ/ عبدالله مجيديع لـ"الميثاق": قوة أي شعب أو أمة بالوحدة - الشيخ جابر:المرحلة الراهنة من عُمْر الوحدة تعد الأخطر ونطالب كل الأطراف بوعي ومسؤولية - عزام صلاح لـ"الميثاق": سيظل اليمن موحداً ومؤامرات التقسيم مصيرها الزوال - الشريف لـ"الميثاق": ذكرى الوحدة مصدر إلهام وأمل لليمنيين لتحقيق السلام - أحرار من سقطرى لـ"الميثاق": الوحدة راسخة ولن نستسلم لأعداء الوطن - الشيخ يحيى غوبر: التاريخ سيلعن كل مَنْ يتآمر على الوحدة ويعرّضها للخطر -
مقالات
الميثاق نت -

الثلاثاء, 08-ديسمبر-2015
محمد حسن شعب -
< ربما فات الكثير من المثقفين أن الغرب- ممثلاً بالولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي الممثلين سياسياً بالاتحاد الأوروبي وعسكرياً بحلف شمال الاطلسي وهو المنظمة التي تنتسب إليها تركيا وتعتبر عسكرياً القوة الثانية في حلف شمال الاطلسي بعد الولايات المتحدة، بما في ذلك الأسلحة التقليدية، ولكن هذا العملاق العسكري الذي ربما يتجاوز فرنسا وبريطانيا بقوام جيشه وقواته التقليدية الدولتين النوويتين في الاتحاد الأوروبي والعضوين الدائمين في مجلس الأمن، بينما اقتصادياً نجد أن بريطانيا ثلاثة أضعاف امكانيات تركيا اقتصادياً وأكثر من ذلك فرنسا، بمعنى أن تركيا أقل في ناتجها المحلي من الناتج المحلي لدولة من الصف الثاني في قوام الاتحاد مثل اليونان وهولندا أو البرتغال، وبالتالي يتبادر الى ذهن أي مراقب سياسي للصراع الدولي سؤال جوهره: ماذا تعني تركيا لحلف شمال الاطلسي ولمن هذه الدولة المعدة عسكرياً؟؟ وبالتالي ستجيب عليك خفايا اللعبة الغربية الامريكية أن وضع تركيا الجيوستراتيجي والجيوبولتيكي أنها في الأصل لدور مجابهة الدب الروسي دون سواه.
والمتابع لدور تركيا في التآمر سيكتشف أنها مسرح ألاعيب استخباراتية وتآمرية أمريكية صهيونية فرنسية بريطانية ألمانية الخ.. أوكل إليها التحرك في إطار جمهوريات القوقاز مثل الشيشان وداغستان وجورجيا، أرمينيا، أذربيجان، والأولى والثانية هما داخل الاتحاد الروسي، والأخريات تعتبر وفقاً لاستراتيجية روسيا العسكرية في إطار مصالحها القومية، ولكن تركيا متورطة حتى النخاع في التآمر على روسيا بما في ذلك التجنيد للروس القوقاز داخل التنظيمات الارهابية، وبحسب التسريبات الروسية أن حوالى 11 ألف مجند من المتطرفين القوقازيين يقاتلون في سوريا والعراق، وهدف الغرب وأمريكا خصوصاً عودة بقايا مثل هؤلاء المقاتلين الى روسيا وتفجيرها بأعمال ارهابية، وكلنا يذكر مجزرة بصلان في اوسيتيا وعشرات الأعمال الارهابية داخل روسيا، وهذه الأعمال أبرز المخططين لها تركيا.. طبعاً محاور التآمر التركي على روسيا عديدة مثل التآمر الغربي على مخزون النفط في بحر قزوين، وعلى صادرات أذربيجان النفطية والغازية وصادرات أوزباكستان خاصة من الغاز، وروسيا الاتحادية تعرف أدق التفاصيل هذه وبقيت تتعامل مع تركيا كدولة محورية في التعامل التجاري إذ يتجاوز التبادل التجاري بينهما أربعين مليار دولار، وتجني تركيا عائدات من السياح الروس، أكثر من هذا المبلغ، وعقد البلدان اتفاقيات العام المنصرم ستعود على تركيا بعشرات المليارات، لكن الأتراك بقيادة حزب العدالة والتنمية منذ مطلع عام 2000م ماضون بالعقليات التآمرية على روسيا، خدمةً للغرب وأمريكا وسيكونون أبرز الخاسرين من تدمير روسيا لو قدر لمثل هذه التآمرات التمكن من ذلك.
ومع كل ذلك روسيا الاتحادية قوة عالمية اقتصادياً وعسكرياً ويتضح من تحركاتها العسكرية في سوريا وأوروبا أنها ماضية في استعادة دورها المحوري في الشرق الأوسط، واسقاط سوخواي 24 الروسية من قبل تركيا أثارت سخط الدب الروسي، وأكد الرئيس بوتين في خطابه السنوي أن العقوبات الاقتصادية لن تكون كافية وثمة عقوبات عسكرية، وكل المعطيات من تحركات عسكرية روسية وتحليلات عالمية لمثل هذه التحركات تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن روسيا ماضية في الإعداد لتوجيه ضربة لتركيا وبدون تردد، وربما لمحور قطر السعودية الضالعين في إعداد وتمويل جماعة تنظيم «داعش»، لأن الضرر والاستهداف من روسيا عسكرياً باسقاط سوخواي 24 واقتصادياً وتجارياً نال من روسيا في ضرب طائراتها المدنية إيرباص، في شرم الشيخ، وقد أكد رئيس الأركان الروسي ووزير الدفاع في أكثر من مناسبة أن روسيا ستضرب أية دولة متورطة في تفجير الطائرة الروسية في سيناء، وكل المؤشرات تؤكد ضلوع السعودية وقطر في مثل هذه التآمرات، لأن النظامين ومعهما تركيا ينفذون أجندة تآمرية على روسيا، وليس لهما فيها لا ناقة ولا جمل، وهذا جملة وتفصيلاً يجعل مثل هذه النظم نظماً وظيفية تخدم أسيادها ومصالحهم، وتمول مثل هذه التآمرات من ثروات شعوبها ومن قوت أبنائها، بدلاً من تكريس مثل هذه العائدات لأبناء شعوبها.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
المستقبل للوحدة
بقلم / صادق بن امين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الوحدة اليمنية بين  التحدي والمأمول
د. عبدالعزيز محمد الشعيبي

عِزَّة اليمن بوحدته واستقراره
هايدي مهدي*

في ذكرى 22 مايو
د. أبو بكر القربي

مقاربة الوحدة وواحدية الثورة اليمنية ووحدة المصير المُشترَك
أ.د. أحمد مطهر عقبات*

34 عاماً من عمر الوحدة.. ثرثرات من قلب الحدث
يحيى العراسي

إلى قادة الأطراف الأربعة
يحيى حسين العرشي*

مُتلاحمون مهما كان
علي حسن شعثان*

الوحدة اليمنية رهان لا يعرف الخسارة
د. طه حسين الهمداني

الوحدة.. المُفترَى عليها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

الوحدة اليمنية قدر ومصير
عبدالسلام الدباء

حلم شعب
د. محمد عبدالجبار المعلمي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2024 لـ(الميثاق نت)