موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


طيران العدوان السعودي يشن 94 غارة جوية وصاروخًا - إصابة مواطنين في إب.. تسع غارات عدوانية على محافظتي لحج وتعز - الدكتور لبوزة يعزي عبد الكريم منير بوفاة شقيقه - إعلاميون وصحفيون لـ"الميثاق":على الأجيال التمسك بأهداف الثورة وإكمال مسيرة الأجداد - الشريف: المؤتمر يستند إلى " سبتمبر وأكتوبر" في الحضور السياسي والموقف الوطني - الوهباني:ذكرى26سبتمبر مناسبةلاستحضار التاريخ واستخلاص الدروس وليس مجرد مناسبةللاحتفال - مجيديع: ثورة 26 سبتمبر أعادت لليمن قيمتها الحية وللإنسان حريته وكرامته - الخطري: ثورة 26 سبتمبر أعادت للمرأة إنسانيتها وحقوقها المسلوبة - صلاح: الحياة البرلمانية إحدى أبهى ثمار الثورة.. ومحاولات استنساخها باءت بالفشل - الشريف يهنئ رئيس المؤتمر بالعيد الـ64 لثورة 26 سبتمبر -
مقالات
الثلاثاء, 29-أغسطس-2006
الميثاق نت - حقيقة واضحةً يلمسها المتابع قبل المختص والإنسان العادي قبل السياسي بأن القاعدة التي تسير عليها المعارضة وأحزاب المشترك خاصةً في بلادنا في عملها السياسي والإعلامي وفي التعبير عن مواقفها ينحرف مائة وستين درجة في المغالاة والمبالغة واقتراف الأخطاء ويقوم على النكران الفج والمكايدة العقيمة والاتهامات التي تفتقد الأدلة والبراهين مما يبعث على الإشفاق عليها بل والسخرية من مثل هذه الأعمال التي كنا نتطلع وننتظر أنها ستختلف عندما تدخل في ميدان المواجهة الحقيقية في مرحلة الدعاية الانتخابية في حرب الحقائق وعرض الحجج والبرامج ولكنا وجدنا العكس هو الصحيح وكأنها لا تستطيع أن تخرج من أغلال ما نشأت عليه من الإفراط في النكران والجحود للمكاسب والمنجزات وحب العويل والصراخ والادعاءات التي لا تنم سوى عن الانحراف النفسي والعاطفي الذي يهدد في العمق حقيقة قيام معارضةٍ صحيحة أو مشترك منسجم الأفكار غير متنافر حسن احمد اللوزي -
حقيقة واضحةً يلمسها المتابع قبل المختص والإنسان العادي قبل السياسي بأن القاعدة التي تسير عليها المعارضة وأحزاب المشترك خاصةً في بلادنا في عملها السياسي والإعلامي وفي التعبير عن مواقفها ينحرف مائة وستين درجة في المغالاة والمبالغة واقتراف الأخطاء ويقوم على النكران الفج والمكايدة العقيمة والاتهامات التي تفتقد الأدلة والبراهين مما يبعث على الإشفاق عليها بل والسخرية من مثل هذه الأعمال التي كنا نتطلع وننتظر أنها ستختلف عندما تدخل في ميدان المواجهة الحقيقية في مرحلة الدعاية الانتخابية في حرب الحقائق وعرض الحجج والبرامج ولكنا وجدنا العكس هو الصحيح وكأنها لا تستطيع أن تخرج من أغلال ما نشأت عليه من الإفراط في النكران والجحود للمكاسب والمنجزات وحب العويل والصراخ والادعاءات التي لا تنم سوى عن الانحراف النفسي والعاطفي الذي يهدد في العمق حقيقة قيام معارضةٍ صحيحة أو مشترك منسجم الأفكار غير متنافر ومتعارض مع نفسه ومع من حوله كما مع الثوابت الوطنية والواقع المعيش ولأن فاقد الشيء لا يعطيه وكل إناء ينضح بالذي هو فيه كانت تلك هي الصورة السياسية والإعلامية للمشترك وستبقى كما هي حتى في حملته الدعائية للانتخابات العامة الحرة والمباشرة الرئاسية بل وغيرها لأن المشترك لا يملك ذلك الرصيد العظيم المتنامي من الشواهد في الميدان والحقائق في الحياة ولم تكن له أية صلة بجدارة الاقتدار والتفوق في إدارة الدولة وإدارة علاقات الحياة بين الأفراد والمجتمع وبين الدولة ومؤسساتها الدستورية وكل تكوينات المجتمع وبين جناحيه المتساويين المتكافلين المرأة والرجل ومع ذلك فإن المؤتمر لا بد له أن يواصل اهتبال هذه الفرصة الثمينة في تأكيد التزامه بالقيم الدستورية وبالقوانين والأنظمة وبمعايير وأسس التنافس الحر والنزيه لمواصلة إبراز ميزاته وفرادته على تحمل المسئولية‮ ‬في‮ ‬كل‮ ‬وقتٍ‮ ‬وحين‮. ‬
وبالتالي ليس أمام مؤتمرنا إلاّ أن يسير على النهج الذي دأب عليه وأن يظل ضابطاً لأعصابه ومتمسكاً بالعقلانية والوضوح والصراحة والمنطق بل والنقد البناء دون أن ينشغل بما يسير عليه المشترك وما يبني عليه أفكاره المغلوطة وأن يقدم المؤتمر كما هو دأبه النهج الواضح والمستقيم في التعاطي مع كافة القضايا الدعائية والانتخابية معتمداً على التحليل السليم والمنطق والوضوح والمصداقية وخاصةً وقد قدم مؤتمرنا ببرنامجه ما يمثل صورة أمينة لكل الآمال والتطلعات التي تعتمل في ضمير ووجدان وعقل المواطن أولاً وفي فكر وبرنامج وسياسات المؤتمر الشعبي العام وقرارات مؤتمراته العامة وبالتالي فإن التمسك بالعقلانية والصراحة والمصداقية والوضوح هي السلاح القوي الذي سيبقى يتمسك به المؤتمر ولديه ما يعرضه في هذه المنازلة الحضارية بالتفصيلات الدقيقة فضلاً عن الإجمال الموجز المتقن سواءً في سيرته وفي منهاجه والأعمال التنفيذية والمنجزات التنموية والديمقراطية التي حققتها التي قام بها والمواجهات التي تصدى لها في كل مواقع المسئولية وفي مقدمتها المسئولية القيادية العليا كما كان أمينا عليها وصادق الالتزام بها الأخ الرئيس القائد علي عبدالله صالح فكان وبقي النبراس الأعلى والمثال الأصدق عليها وبذلك صارت الحياة من حولنا وبفضل قيادته الفذة وحكمته السامية عبر المراحل السابقة عامرةً بالشواهد التي ترفع من مكانة ودور المؤتمر الشعبي العام وتشهد بأنه الذي امتلك الأهلية الكاملة لمواصلة السير في الدرب الصحيح وليجسد التزاماً وعملاً‮ ‬شعاره‮ ‬العظيم‮.. "‬يمن‮ ‬جديد‮.. ‬ومستقبل‮ ‬جديد".‬
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
ثورة الإرادة اليمنية الواحدة
بقلم/ الشيخ يحيى علي الراعي النائب الأول لرئيس المؤتمر - الأمين العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
منْ هوَ العدوُّ الحقيقيُّ للشعوبِ العربيَّةِ الإسلاميةِ في هذهِ المعركةِ الفاصلةِ ؟
أ.د. عبدالعزيز صالح بن حبتور *

مُجرمُ الحربِ / نتنياهو يحلُّ ضيفاً مُكرَّماً على أبو ظبي المُتصهينة
أ. د / عبد العزيز صالح بن حبتور

26 سبتمبر.. ثورة تتجدد في وجدان اليمنيين ومسار نضالهم
فريق ركن د. قاسم محمد لبوزة- نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام

من سبتمبر إلى الوحدة.. ذاكرة وطن ومستقبل أجيال
د. عبدالعزيز محمد الشعيبي

في عشق سبتمبر
د. عبد الوهاب الروحاني

ثورة 26 سبتمبر.. الفجر الذي أعاد رسم هوية اليمن ووجدان أجياله
نبيل الجماعي

رسالة إلى «مارد الثورة».. أين أنت ؟
عبدالسلام الدباء*

قراءة فاحصة في مقال أ.د. عبد العزيز بن حبتور ،،، التعقيبي على تزييف د. ماجد الخزعلي
مُحمَّد الجوهري

هدم صنم الاستبداد
أماني محمد

ثورة 26 سبتمبر الخالدة.. يومٌ بألف عام
حمود صالح العلفي

ما الثورة؟
عبدالرحمن مراد

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)