موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


كيف تضمن تصفحا آمنًا للأطفال على منصات التواصل.؟ إليكم 9 خطوات - شهيد بانفجار قنبلة من مخلفات العدوان في صرواح بمأرب - ارتفاع حصيلة شهداء غزة إلى 34049 - رئيس المؤتمر يعزي بوفاة الصحفي محمد المساح - مجيديع يواسي ال سارية - امرأة تنقل جثة "عمها" إلى البنك لهذا السبب الغريب؟ - رئيس المؤتمر يعزي بوفاة القاضي عبدالرحمن الارياني - دراسة تحليلية جديدة للدكتورعلي العثربي عن طوفان الاقصى - رئيس المؤتمر يعزي بوفاة اللواء محمد العلفي - رئيس المؤتمر يعزي البركاني بوفاة نجله -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 06-فبراير-2023
إعداد‮ ‬/ أ / ‬أسامة‮ ‬علي‮ ‬الخضر -
لقد خلق الله تعالى هذا الكون بما فيه من نظام محكم ودقيق من أجل أن يخلق الانسان وما فيه من ملكات ومواهب متفوقة ليعرف ربه وخالقه من خلال النظر في أفاق هذا الوجود وتصميمة المذهل .. ولكن لأن رحمة الله تعالى لا حد لها فلم يكتفِ بأن يترك هذا العقل لوحده بل أرسل إليه الرسل الواحد تلو الأخر ومعهم معجزات خارقة تؤيد صدق دعواهم، ولما كان العقل البشري قديماً لا يزال في طور الطفولة ولم يصل إلى مرحلة النضج الفكري والعلمي الكاملين كانت معجزات الأنبياء السابقين حسية ومباشرة وتعد خرقاً للقوانين والنواميس مثل معجزة إبراهيم عليه‮ ‬السلام‮ ‬وكانت‮ ‬أن‮ ‬أنقذه‮ ‬الله‮ ‬من‮ ‬النار‮ ‬ومعجزات‮ ‬موسى‮ ‬عليه‮ ‬السلام‮ ‬مثل‮ ‬العصا‮ ‬التي‮ ‬تحولت‮ ‬إلى‮ ‬ثعبان‮ ‬ومعجزة‮ ‬شق‮ ‬البحر‮ ‬وغيرها‮ ‬ومعجزات‮ ‬عيسى‮ ‬عليه‮ ‬السلام‮ ‬مثل‮ ‬إحياء‮ ‬الموتى‮ ‬وشفاء‮ ‬المرضى‮ ‬وغيرها‮. ‬
أما عندما أرسل الله تعالى خاتم أنبيائه ورسله محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وكانت رسالته إلى الناس أجمعين وإلى قيام الساعة فالأمر هنا اختلف كثيراً فكانت معجزته هي القانون وليس خرق القانون وكانت معجزته عقلية لا حسية وكانت معجزته كتاب يُتلى فيه المعجزة وفيه الشريعة‮ ‬وفيه‮ ‬المنهج‮ ‬وقد‮ ‬تكفل‮ ‬الله‮ ‬تعالى‮ ‬بحفظ‮ ‬هذا‮ ‬الكتاب‮ ‬ولم‮ ‬يترك‮ ‬حفظه‮ ‬للبشر‮ ‬كما‮ ‬حدث‮ ‬في‮ ‬الكتب‮ ‬السماوية‮ ‬السابقة‮ (‬التوراة‮ ‬والإنجيل‮) ‬والتي‮ ‬تم‮ ‬تحريفها‮ ‬وتزويرها‮ ‬واخفاء‮ ‬الكثير‮ ‬من‮ ‬الحقائق‮ ‬فيها‮.‬
ومعجزة القرآن الكريم قديماً عند العرب الفصحاء والبلغاء هي المعجزة البلاغية والبيانية أما اليوم فنحن نعيش عصر العلم وإنجازاته المذهلة فلابد أن يخاطب القرآن هذا العقل العلمي المتفوق ولأن الله تعالى خالق هذا الكون وهذا الإنسان يعلم أن بين فطرة الإنسان وأسرار الكون لغة مفهومة توقظ فطرة الإنسان الإيمانية وتنفتح لها أجهزة الاستقبال فكانت النتيجة أن حوى القرآن الكريم الكثير جداً من الآيات القرآنية ذات المضامين العلمية والتي لم تعرف إلا في العصور الحديثة وقد وعد الله تعالى بأنه سيُري البشرية هذه الآيات حتى يترسخ الإيمان‮ ‬والتصديق‮ ‬بهذا‮ ‬الوحي‮ ‬الإلهي‮. ‬
يقول‮ ‬تعالى‮ (‬سَنُرِيهِمْ‮ ‬آيَاتِنَا‮ ‬فِي‮ ‬الآفَاقِ‮ ‬وَفِي‮ ‬أَنْفُسِهِمْ‮ ‬حَتَّى‮ ‬يَتَبَيَّنَ‮ ‬لَهُمْ‮ ‬أَنَّهُ‮ ‬الْحَقُّ‮ ‬أَوَلَمْ‮ ‬يَكْفِ‮ ‬بِرَبِّكَ‮ ‬أَنَّهُ‮ ‬عَلَى‮ ‬كُلِّ‮ ‬شَيْءٍ‮ ‬شَهِيدٌ‮ ) ‬فصلت‮ ‬،53
(1) ‬‬كروية‮ ‬الأرض‮: ‬
لقد‮ ‬كان‮ ‬الفلاسفة‮ ‬والعلماء‮ ‬قديماً‮ ‬في‮ ‬حيرة‮ ‬من‮ ‬أمرهم‮ ‬ما‮ ‬هو‮ ‬شكل‮ ‬الأرض؟‮ ‬
وقد اختلف الكثير منهم حول مسألة كروية الأرض إلى أن جاء القرآن الكريم وحسم المسألة بكروية الأرض وفي العصر الحديث تم تصوير الأرض من الفضاء وتأكدت كرويتها .. وقد أشار القرآن الكريم إلى كروية الأرض في عدة آيات قرآنية منها قوله تعالى:( وَالأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا‮)‬،‮ ‬النازعات‮ ‬،‮ (‬30‮). ‬والدحية‮ ‬في‮ ‬العربية‮ ‬هي‮ ‬البيضة‮.‬
وقوله تعالى : (وَإِلَى الأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ) ، الغاشية (20 ) وكلمة سُطحت لا يمكن أن تدل إلا على الشكل الكروي لأن أي شكل هندسي آخر لابد أن نصل فيه إلى حافة معينة أما أن نرى الشكل أمامنا مسطح في كل جهاته فلا ينطبق هذا إلا على الشكل الكروي.
(2) ‬أسس‮ ‬تكوين‮ ‬السحب‮ ‬في‮ ‬الجو‮ ‬
عرف علماء الطقس قريباً بأن الرياح لها الدور الأساسي في تكوين السحب لأن الشمس عندما تسخن البحار والمحيطات يتبخر أجزاء كبيرة منها وهذا البخار هو المادة الأساسية لتكوين السحب.. ولكن لابد من وسيلة ما تنقل بخار الماء إلى الطبقات العليا من الجو حيث تكون البرودة هناك‮ ‬عالية‮ ‬فتكثف‮ ‬بخار‮ ‬الماء‮ ‬ويتحول‮ ‬إلى‮ ‬السحب‮ ‬والرياح‮ ‬هي‮ ‬الأداة‮ ‬الفعالة‮ ‬التي‮ ‬تنقل‮ ‬بخار‮ ‬الماء‮ ‬إلى‮ ‬هذه‮ ‬الطبقات‮ ‬العالية‮ ‬إذن‮ ‬فإن‮ ‬الرياح‮ ‬في‮ ‬النهاية‮ ‬هي‮ ‬المسئولة‮ ‬عن‮ ‬تكوين‮ ‬وإظهار‮ ‬السحب‮ ‬في‮ ‬الجو‮.‬
ولقد‮ ‬أشار‮ ‬القرآن‮ ‬الكريم‮ ‬إلى‮ ‬هذه‮ ‬الحقيقة‮ ‬العلمية‮ ‬بقوله‮ ‬تعالى‮ (‬الَّذِي‮ ‬يُرْسِلُ‮ ‬الرِّيَاحَ‮ ‬فَتُثِيرُ‮ ‬سَحَاباً‮) ‬،‮ ‬الروم‮ ‬،‮ ‬48‮ ‬وكلمة‮ ‬تثير‮ ‬معناها‮ ‬تظهر‮ ‬وتحرك‮.‬
(3) ‬نقص‮ ‬الأكسجين‮ ‬في‮ ‬الطبقات‮ ‬العليا‮ ‬في‮ ‬الجو‮ ‬
لقد أثبتت الدراسات العلمية الحديثة أن الأرض غلاف جوي يمتد إلى (1000) كيلومتر ويحتوي هذا الغلاف عدة غازات منها الأكسجين الذي يعد قوام الحياة ولكن هذا الغاز يتناقص كلما ارتفعنا إلى أعلى حتى نصل إلى منطقة ينعدم فيها الأكسجين تماماً فيكون الصعود بالنسبة لإنسان‮ ‬شاقاً‮. ‬يقول‮ ‬تعالى‮ (‬فَمَنْ‮ ‬يُرِدْ‮ ‬اللَّهُ‮ ‬أَنْ‮ ‬يَهدِيَهُ‮ ‬يَشْرَحْ‮ ‬صَدْرَهُ‮ ‬لِلإِسْلامِ‮ ‬وَمَنْ‮ ‬يُرِدْ‮ ‬أَنْ‮ ‬يُضِلَّهُ‮ ‬يَجْعَلْ‮ ‬صَدْرَهُ‮ ‬ضَيِّقاً‮ ‬حَرَجاً‮ ‬كَأَنَّمَا‮ ‬يَصَّعَّدُ‮ ‬فِي‮ ‬السَّمَاءِ‮) ‬الأنعام،‮ ‬125‭.‬
هذه الآية الكريمة تشير إلى أن الإنسان إذا صعد في أعلى طبقات الغلاف الجوي فإن صدره سيضيق ويعاني من صعوبة التنفس وهي إشارة علمية إلى تناقص الأكسجين بصعود الإنسان في الجو كما عرفها العلم الحديث .
(4) ‬أحجام‮ ‬صخور‮ ‬الأرض‮ ‬
نحن الأحياء جميعاً نعيش على قشرة الأرض الخارجية المكونة من الصخور والتربة وقد ثبت علمياً أن باطن الأرض مكون من عدة أقسام والمنطقة التي تحت .القشرة الأرضية مباشرة تحتوي على صخور كبيرة وكثيفة جداً مقارنة بالصخور التي نراها على سطح الأرض.
وقد تأكد علماء الأرض أنه كلما اتجهنا عمقاً في باطن الأرض نجد الصخور أكبر وأكثر كثافة فعلاً وهذه الحقيقة عرفها العلماء في القرن العشرين فقط بينما نطق بها القرآن قبل (1400) سنة حيث يقول تعالى: (إِذَا زُلْزِلَتْ الأَرْضُ زِلْزَالَهَا وَأَخْرَجَتْ الأَرْضُ أَثْقَالَهَا‮ )‬،‮ ‬الزلزلة‮ ‬،‮ ‬1‮-‬2‭.‬
تشير‮ ‬الآية‮ ‬أنه‮ ‬يوم‮ ‬القيامة‮ ‬ستخرج‮ ‬الأرض‮ ‬أثقالها‮ ‬بمعنى‮ ‬الصخور‮ ‬الثقيلة‮ ‬التي‮ ‬في‮ ‬باطن‮ ‬الأرض‮.‬
(5) ‬وظيفة‮ ‬الجبال‮ ‬
كانت الجبال قديماً مثار تأمل الكثير من العلماء وكانوا يتساءلون عن وظيفتها وما هي تحديداً إلى أن جاء العلم الحديث وأثبت بأن الجبال لها عدة وظائف حيوية جداً منها أنها تمسك بالقشرة الأرضية فتثبتها بحيث لا تضطرب أو تتحرك مع دوران الأرض حول نفسها.
فقد كشف العلم الحديث أن الجبل له جذور عميقة وامتدادات هائلة تحت سطح الأرض وبهذا تعد الجبال مسّاكات لأرض تحفظها من الترنح والاضطراب... وقد وردت هذه الوظيفة العظيمة في القرآن الكريم حيث يقول تعالى: (وَالْجِبَالَ أَوْتَاداً)،.النبأ 7.. والوتد هو الذي يمسك بالخيمة‮ ‬ويثبتها‮ ‬على‮ ‬الأرض‮ ‬
‮(6) ‬الأرض‮ ‬المرتفعة‮ ‬أفضل‮ ‬للزراعة‮ ‬
برهنت الدراسات العلمية بان الأرض المرتفعة تتكون من أجود أنواع التربة وتتلقى ضوء الشمس بقوة أكثر من الأرض المنخفضة وكما نعرف بأن ضوء الشمس هو المسئول عن حياة النباتات لأنه عن طريق الضوء تقوم النباتات بامتصاص الماء من الجذور وتمتص غاز ثاني أكسيد الكربون من الجو وتقوم بتصنيع المواد الغذائية التي تعتمد عليها الحياة وقد أشار القرآن الكريم إلى هذه الحقيقة العلمية التي لم تُعرف إلا حديثاً بقوله تعالى: (وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ وَتَثْبِيتاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ‮ ‬بِرَبْوَةٍ‮ ‬أَصَابَهَا‮ ‬وَابِلٌ‮ ‬فَآتَتْ‮ ‬أُكُلَهَا‮ ‬ضِعْفَيْن‮) ‬،‮ ‬البقرة‮ ‬265‮ .‬
هنا‮ ‬في‮ ‬هذه‮ ‬الآية‮ ‬يشبه‮ ‬الله‮ ‬تعالى‮ ‬المؤمنين‮ ‬الذين‮ ‬ينفقون‮ ‬أموالهم‮ ‬لله‮ ‬تعالى‮ ‬مثل‮ ‬الجنة‮ ‬التي‮ ‬تكون‮ ‬في‮ ‬المكان‮ ‬المرتفع‮ (‬ربوة‮) ‬التي‮ ‬إذا‮ ‬أصابها‮ ‬المطر‮ ‬تأتي‮ ‬أكلها‮ ‬بشكل‮ ‬مضاعف‮ ‬أنها‮ ‬أجود‮ ‬الأماكن‮ ‬للزراعة‮.‬
‮(7) العذاب‮ ‬القادم‮ ‬الذي‮ ‬لابد‮ ‬أن‮ ‬يحذر‮ ‬منه‮ ‬البشر
لقد تساءل العلماء عن سبب هلاك الحيوانات المتوحشة الكبيرة مثل الديناصورات الضخمة التي عاشت منذ (150) مليون سنة، ولقد أثبتت الدراسات الفلكية الحديثة أن هناك نيزكاً صخرياً ضخم ضرب الأرض قبل حوالي (250) مليون سنة وسّبب صعود دخان هائل غطَى معظم الأرض فسّبب اختناق‮ ‬هذه‮ ‬الكائنات‮ ‬وانقرضت‮.‬
ويؤكد العلماء أن هناك أدلة علمية تؤكد أن نيزكاً ضخماً سيضرب الأرض في المستقبل مسبباً دماراً هائلاً للأرض وللمخلوقات، وقد أشار القرآن الكريم إلى هذه الكارثة المستقبلية التي على الناس أن يحذروها. حيث يقول تعالى: (فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ‮ ‬مُبِينٍ‮ (‬10‮) ‬يَغْشَى‮ ‬النَّاسَ‮ ‬هَذَا‮ ‬عَذَابٌ‮ ‬أَلِيمٌ‮) ‬الدخان،‮ ‬10‮-‬11
وعلى‮ ‬البشرية‮ ‬أن‮ ‬ترقب‮ ‬هذا‮ ‬اليوم‮ ‬الرهيب‮ ‬وتعمل‮ ‬من‮ ‬أجله‮ ‬ولن‮ ‬يكون‮ ‬ذلك‮ ‬إلا‮ ‬بالأعمال‮ ‬الصالحة‮.‬
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
ذكرى الصمود التاسعة..و صوابية مواقف المؤتمر
فريق ركن دكتور/ قاسم لبوزة- نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
شراقات في العمل الخيري
رياض يحيى

شعب يمتلك إرادته لا يُقهر
توفيق عثمان الشرعبي

أهمية تشجيع أعمال الخير في رمضان
عبد السلام الدباء

فلسطين حرة أبية
أ. فاطمة الخطري*

فلسطين.. ستعود الأرض وتنتصر القضية
راسل القرشي

حرب الريال.. حرب البطون ..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فضفضات رمضانية
أوس الارياني

المتغيرات تتجه نحو معركة شاملة
أحمد الزبيري

تسع سنوات من الصمود والتقدم في مواجهة التحديات
أحمد سلطان السامعي

أقولها، وأنا بذلك زعيم..
الشيخ/ عبدالمنان السنبلي

العزيز الذي لم ولن يموت في ذاكرة الشعب
عبدالحكيم أحمد الحكيمي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2024 لـ(الميثاق نت)