موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


إغلاق 10 شركات أدوية في صنعاء - إجراءات جديدة للبنوك اليمنية.. وتحذير لمركزي عدن - البرلمان يستعرض تقرير بشأن الموارد المحصلة - وصول 1820 مهاجر أفريقي إلى اليمن في يونيو - “مخاطر الجرائم الإلكترونية على المجتمع اليمني” في ندوة بصنعاء - السعودية تدشّن حرب الموائد على اليمنيين - إيرادات ونفقات صندوق المعلم على طاولة البرلمان - ارتفاع عدد شهداء الدفاع المدني بغزة إلى 79 - ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 38664 - "طوفان الأقصى".. تحوّلات إقليمية ودولية -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 24-يونيو-2024
د. عبدالوهاب الروحاني -
ردود أفعال مهذبة وأخرى نزقة تلقيتها تفاعلاً مع ما كتبته عن "النخبة التي كانت".. يسعدني التفاعل كثيراً .. رسائل واتصالات وتساؤلات، كلها آراء تعبر بشكل أو بآخر عن توافق أو مخالفة، وذلك أمر نتفهمه؛ لكن ما يجب أن نفهمه هو أن هناك بوناً شاسعاً بين الرأي والشتيمة، فبينما نتعلم من الأولى ننفر من الثانية ونرفضها..

لن أخوض في التفاصيل، لكن جوهر الموضوع هو أننا كيمنيين بأشد الحاجة لنتعلم الاختلاف لأنه سنة بشرية ولا يمكن نكرانه أو رفضه؛ المهم هي في أغلبها تساؤلات محقة من مثل:
* أين رموز 48 من ابن الوزير وجمال جميل إلى الموشكي والحورش؟!
* أين الثلايا والسلال؟!، وأين الحمدي وسالمين؟!
* أين صُناع الوحدة ؟! أين عبدالفتاح إسماعيل، وأين الزعيم صالح وسالم البيض ؟!.
* أين صُناع الثورة الأوائل النعمان والزبيري؟ مع أنهما أول من أشار إليهما المنشور ..!!
* أين عبدالرقيب عبدالوهاب، وأين الشامي؟!، ولماذا الكرشمي والسلال، وليس جزيلان وضيف الله؟!
* أين قادة أكتوبر، ثم أين "رموز نوفمبر 2011".. أين الزنداني وحميد وبن مبارك.. وأين وأين وأين ؟

وبعضها تساؤلات لا لون لها ولا طعم، من نوع:
• لماذا أنت تركز على منطقة دون أخرى؟!
* ولماذا أشرت لفلان وهو فاسد، ولم تشر لفلان وهو من هو من العفة والنزاهة؟!

أجزم أن أغلب من اشتط غضبه ولعن وشتم لم يقرأ ما كتبت، وبعضهم ربما قرأ لكنه لم يفهم.. والمهم كلٌّ يريدك أن تفكر بما يفكر به وتعبّر عن قناعاته، وهو أمر لا يستقيم، لأن الناس رؤى واتجاهات وقناعات مختلفة.. كذلك خلقنا الله.. وكذلك نحن..

شخصياً ليس لديّ اعتراض على أحد من النخب أو العامة، ولا أنتقص من دور هذا أو ذاك، ولكن إذا كنت أنت يا صديقي قد قرأت رأيي فذلك هو رأيي، ولستَ ملزماً بالأخذ به طالما هو يخالف ما ترى، ألم يقولوا إن في "الاختلاف رحمة"؟!.. لكن بالمقابل من لديه تعليق أو رأي موضوعي مخالف فأنا ملزم مهنياً وأخلاقياً بنشره في حائطي دون ضيق..

باختصار وبدون توتر ولا انفعال أقول لأصدقائي الذين قرأوا وفهموا والذين سمعوا ولم يقرأوا وتسرعوا؛ أقول لهم: لولا الكبار الكبار لما برزت النخب.. والكبار في رأيك ورأيي مكانهم كتب وسرديات وقصص طويلة.. أما هنا، فنحن فقط نذكّر الناشئة من شبابنا بأن وطننا يستحق دولة ورجالاً .. وذلك هو ..

أرجو أن أكون قد أجبت بدون إساءة ولا تجريح.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
المستقبل للوحدة
بقلم / صادق بن امين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وحدتنا وشراكتنا.. الضمانة الحقيقية
يحيى نوري

العدوان الأميركي - الاقتصادي على اليمن.. ماذا في التداعيات والرد؟
فاطمة فتوني

أيها الباراسي الحضرمي اليماني الوحدوي الصنديد.. وداعاً
أ.د. عبدالعزيز صالح بن حبتور*

"الإمارات".. الذراع الصهيوأمريكي في الشرق الأوسط.. مصر نموذجاً
محمد علي اللوزي

للصبر حدود
أحمد الزبيري

ماقبل الانفجار
أحمد أمين باشا

صاحب ذاكرة الزمن الجوال في ذمة الله
عبدالباري طاهر

مرض لا يصادق احداً
عبدالرحمن بجاش

الرئيس علي ناصر.. وسلام اليمن
طه العامري

مقال صحراوي يخاطب الضمير الغائب.. “لَصِّي النور يا نور”
عبدالله الصعفاني

فرنسا في مهب المجهول.. فاز اليسار فهل يتركونه يحكم؟
بيار أبي صعب

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2024 لـ(الميثاق نت)