موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


إغلاق 10 شركات أدوية في صنعاء - إجراءات جديدة للبنوك اليمنية.. وتحذير لمركزي عدن - البرلمان يستعرض تقرير بشأن الموارد المحصلة - وصول 1820 مهاجر أفريقي إلى اليمن في يونيو - “مخاطر الجرائم الإلكترونية على المجتمع اليمني” في ندوة بصنعاء - السعودية تدشّن حرب الموائد على اليمنيين - إيرادات ونفقات صندوق المعلم على طاولة البرلمان - ارتفاع عدد شهداء الدفاع المدني بغزة إلى 79 - ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 38664 - "طوفان الأقصى".. تحوّلات إقليمية ودولية -
الأخبار والتقارير
الميثاق نت -

الإثنين, 08-يوليو-2024
الميثاق نت - تقرير - خاص‮ ‬: -
تمضي القوات المسلحة اليمنية بخطوات متسارعة، ومؤثرة، في مسار المساندة للشعب الفلسطيني في قطاع غزة..

ونفذت القوات المسلحة اليمنية -مساء الإثنين 1 يوليو 2024م- أربع عمليات نوعية، استهدفت سفناً لثلاثي الشر أمريكا وبريطانيا وإسرائيل، حيث توزعت هذه العمليات في البحر الأحمر والعربي، والمحيط الهندي، والبحر الأبيض المتوسط، وذلك باستخدام صواريخ باليستية ومجنحة..

وتُعد عملية الأول من يوليو هي الأكبر من حيث الزخم، وفيها تم استهداف سفن بريطانية وإسرائيلية وأمريكية، ورابعة انتهكت قرار حظر القوات المسلحة اليمنية، وسلكت طريقها إلى الموانئ الفلسطينية المحتلة، لتكون عرضة للاستهداف بالصواريخ المجنحة وفي أبعد نقطة هي البحر الأبيض المتوسط..

وتأتي هذه العملية في ظل المخاوف القلق الصهيوني من توسع عمليات القوات المسلحة اليمنية، ووصولها إلى الأبيض المتوسط، والذي سيكون كارثة على الكيان الصهيوني المجرم، بحسب ما صرح به مسؤولون ومتابعون في هذا الشأن..


معطيات جديدة وحديثة

ويرى الخبير والمحلل العسكري العميد عابد الثور، أن عمليات الأمس تندرج ضمن المرحلة الرابعة من التصعيد، والتي تشهد زخماً غير مسبوق في العمليات، وفي التصنيع العسكري، لافتاً إلى أن عمليات المرحلة الرابعة لم تصل بعد إلى ما وعد به السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله- وأن الأيام القادمة ستشهد عمليات أكثر تأثيراً وفاعليةً في ميدان المواجهة..

ويشير العميد الثور إلى أن معطيات المعركة متجددة وحديثة، وتعطي قراءة صحيحة عن إمكانيات العدو وقدراته، ومضامينها تؤكد أن قدرات القوات المسلحة اليمنية أفقدت العدو الأمريكي البريطاني الإسرائيلي توازنه، وأن حاملة الطائرات ستواجه كارثة كبرى أمام تصاعد القوات اليمنية، وقدراتها البحرية، في المراحل القادمة، فلن تسمح لأمريكا بأن تجعل البحر الاحمر بحراً يهودياً، كما كان..

موضحاً أن ما ينتظر وصول حاملات الطائرات الأمريكية ومدمراتها التي تريد دخول البحر الأحمر هو الغرق، نظراً لتغير قواعد الاشتباك مع العدو، وهي قواعد تفرضها اليمن، وأفشلت النظريات الغربية أمامها، لافتاً إلى أن أفضل طريقة للتعامل مع العدو الأمريكي هي إظهار القوة المباشرة، مؤكداً أن اليمن غيرت النظريات والمفاهيم العسكرية الغربية، وأثبتت قدرتها على إيجاد تعاون مع أطراف محور المقاومة، وقدمت في الميدان قدرات متفوقة، وباتت تملك صواريخ دقيقة ذات رؤوس تحمل 1500 كغم متفجرة، وقادرة على تقديم قوة تفجيرية عالية التأثير على المدمرات وحاملات الطائرات..


مأزق كبير لثلاثي الشر

وبفعل تصاعد العمليات اليمنية، وتدرجها، يواجه الأمريكيون والبريطانيون معضلة كبيرة في البحرين الأحمر والعربية، وكذلك في المحيط الهندي، والبحر الأبيض المتوسط، فكل المعطيات والقراءات السابقة لم تكن تتحدث عن قوة اليمن وإمكانياته العسكرية، لا سيما بعد خروجه من عدوان أمريكي سعودي غاشم استمر لتسع سنوات، ولهذا فإن القوات المسلحة اليمنية تظهر من يوم إلى آخر مفاجآت ميدانية تشكل ازعاجاً وحرجاً كبيراً للأعداء، وفي مقدمة ذلك استهداف حاملة الطائرات الأمريكية “ايزنهاور” وهروبها ذليلة من البحر الأحمر..

والآن، ومع كل هذه المواجهات الساخنة، لا تستطيع أي قطعة بحرية في العالم المرور إلى الموانئ الصهيونية إلا بالموافقة من القيادة اليمنية، ويمكن القول بأن البحر الأحمر أصبح يمنياً خالصاً، والكلمة الفصل في ذلك هي لليمنيين..

وفي هذا السياق يؤكد الخبير والمحلل العسكري عمر معربوني، أننا أمام مرحلة مختلفة تماماً، نظراً للمستوى العالي والدقيق من قِبل العمليات اليمنية التي تمارس العصى الغليظة على الأعداء.. لافتاً إلى أنها تستخدم في كل عملية استراتيجيات جديدة وأسلحة جديدة، أكثر تطوراً وأعلى دقة وقدرة تدميرية على الأهداف..

ويدل على النجاح اليمني السريع في فرض واقع إقليمي جديد واسع النطاق، يمثل أرضية رئيسية لتحولات جيوسياسية كبيرة وتأريخية تثبت حتمية هزيمة المعسكر الصهيوني في المنطقة..


مواصفات السفن الأربع

وبحسب البيانات الملاحية فإن السفينة الإسرائيلية (إم إس سي يونيفيك) المستهدفة في البحر العربي، هي ناقلة حاويات ترفع علم ليبيريا، ويبلغ طولها 285 متراً، وعرضها 40 متراً..

وتتبع هذه السفينة شركة “إم إس سي” المرتبطة بإسرائيل، والتي تُعتبر من أكثر الشركات الداعمة للكيان الصهيوني..

أما السفينة الأمريكية “ديلونيكس” المستهدفة في البحر الأحمر للمرة الثانية، فهي ناقلة نفط وكيماويات ترفع علم ليبيريا ويبلغ طولها 164 متراً، وعرضها 23 متراً..
وقد حاول الأمريكيون إخفاء ملكية هذه السفينة من خلال تسجيلها في 20 يونيو المنصرم باسم شركة تحمل اسم “ديلونيكس” في ليبيريا، لكن قبل ذلك التاريخ كانت السفينة مسجلة باسم شركة “أوكتري كابيتال ماينجمينت” ومقرها في الولايات المتحدة الأمريكية..

أما السفينة البريطانية “أنفيل بوينت” المستهدفة في المحيط الهندي، فهي سفينة من نوع (رول أون – رول أوف) أو (سفن الدحرجة) التي تحمل السيارات والشاحنات التي تنقل البضائع، وهي ترفع علم بريطانيا، ويبلغ طولها 193 متراً، وعرضها 26 متراً..

وبحسب البيانات فإن هذه السفينة مملوكة لشركة “فورلاند شيبينغ” ومقرها في بريطانيا..

وتظهر البيانات أن السفينة الرابعة “لاكي سايلور” المستهدفة في البحر الأبيض المتوسط هي ناقلة نفط وكيماويات ترفع علم مالطا ويبلغ طولها حوالي 184 متراً، وعرضها 27 متراً..

وتُدار هذه السفينة من قِبَل شركة “إيسترن ميديتيرينيان ماريتايم” اليونانية التي تم استهداف عدد مرتفع من سفنها خلال المرحلة الرابعة من التصعيد بسبب انتهاك الشركة قرار حظر الوصول إلى موانئ فلسطين المحتلة.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "الأخبار والتقارير"

عناوين أخرى

الافتتاحية
المستقبل للوحدة
بقلم / صادق بن امين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وحدتنا وشراكتنا.. الضمانة الحقيقية
يحيى نوري

العدوان الأميركي - الاقتصادي على اليمن.. ماذا في التداعيات والرد؟
فاطمة فتوني

أيها الباراسي الحضرمي اليماني الوحدوي الصنديد.. وداعاً
أ.د. عبدالعزيز صالح بن حبتور*

"الإمارات".. الذراع الصهيوأمريكي في الشرق الأوسط.. مصر نموذجاً
محمد علي اللوزي

للصبر حدود
أحمد الزبيري

ماقبل الانفجار
أحمد أمين باشا

صاحب ذاكرة الزمن الجوال في ذمة الله
عبدالباري طاهر

مرض لا يصادق احداً
عبدالرحمن بجاش

الرئيس علي ناصر.. وسلام اليمن
طه العامري

مقال صحراوي يخاطب الضمير الغائب.. “لَصِّي النور يا نور”
عبدالله الصعفاني

فرنسا في مهب المجهول.. فاز اليسار فهل يتركونه يحكم؟
بيار أبي صعب

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2024 لـ(الميثاق نت)