موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب - هزة أرضية تضرب صنعاء - العدو يرتكب مجزرة في صنعاء - استهداف تحشيدات في معسكر النصر والقاعدة البحرية بعدن - الراعي يوّجه رسالة عاجلة إلى البرلمان الأوروبي - الخارجية: النظام السعودي يهدد حركة الملاحة -
الأخبار والتقارير
الميثاق نت -

الإثنين, 06-أبريل-2026
الميثاق نت: -
على مدى أحد عشر عامًا، استطاعت المرأة اليمنية بصمودها الأسطوري ومواقفها المشرّفة في مواجهة العدوان والحصار الأمريكي السعودي الإماراتي والصهيوني، الثبات أمام مختلف التحدّيات والظروف، والتداعيات الإنسانية والاجتماعية للعدوان المستمر على الوطن..
لم تقتصر أدوار المرأة على أعمالها اليومية، بل كان حضورها الفاعل والمستمر أيقونة في الثبات، بالرغم مما تعرَّضت له من استهداف مباشر من قِـبَل تحالف العدوان، وباتت تشكّـل عنصرًا أساسيًا في المجتمع من خلال مشاركتها بفاعلية في عملية البناء والتنمية واستمرار دعمها لجبهات العزة والكرامة..
لم تكن المرأة منذ بداية العدوان على الوطن، بمنأى عن معطيات الواقع، لكنها تحمَّلت معاناة غير مسبوقة، فكانت عند مستوى التحدّي والمسؤولية، ودفعت بالأبناء والإخوة إلى الجبهات، ذودًا عن الأرض والعرض والسيادة والتصدّي لمخططات الأعداء، ووقفت بكل شموخ وإباء في بيتها تصنع لهم الزاد وتقدّم لهم مختلف أنواع الدعم دون كلل ولا ملل..
تشير إحصاءات حديثة -وثَّـقتها وزارة الصحة والبيئة- إلى أن عدد الشهيدات والجريحات من النساء جراء العدوان ممَّنْ وصلت المستشفيات، بلغ ستة آلاف و686 امرأة، وبلغ عددهن منذ بداية خفض التصعيد المتفق عليه مع العدو السعودي الأمريكي 428 شهيدة وجريحة، كما أن هناك أرقاماً أخرى لنساء يمنيات استُشهدن وأُصِبن سجَّلتها الهيئة العامة لحقوق الإنسان..
ما تعرَّضت له المرأة من مجازر مروعة، خلال السنوات الـ 11 عاما الماضية، شاهد حيُّ على وحشية العدوان الذي ارتكب آلاف الجرائم بحق اليمن أرضًا وإنسانًا.. ولعل مجزرتَي عرس سنبان وأرحب بحق النساء، نموذج واقعي لما اقترفه تحالف العدوان من انتهاكات سافرة للمواثيق والأعراف والقوانين الدولية والإنسانية..
تجلَّت مظاهر صمود المرأة في مواجهة العدوان، بتقديم تضحيات جسيمة، فضلًا عن صبرها وتضحياتها وإنفاقها وشجاعتها في تحمُّل المشاق والانخراط في مشاريع التمكين الاقتصادي والاجتماعي، لتعزيز دورها في الإنتاج، وتحسين مستوى المعيشة، وتمسُّكها بالهوية والتزامها بالمبادئ، والقِـيَم الإيمانية..
استطاعت المرأة على مدى السنوات الماضية، أن تشكّـل عاملاً مهماً من عوامل الصمود في مواجهة العدوان، وأن تصنع لها مجداً في التاريخ بمواقفها الشاهدة على عَظَمة تضحياتها في تسيير قوافل الدعم والإسناد للمرابطين وتقديم ذويها ومالها في سبيل الدفاع عن الوطن وسيادته واستقلاله والتصدّي لغطرسة قوى الطغيان..
ومن خلال هذه المكانة العظيمة، أصبحت المرأة اليمنية أنموذجًا في الصمود والعطاء، بما تحمله من إيمان ووعي وإرادة وثقة، وإصرار على المِضِي في مواجهة التحدّيات، والمشاركة بفاعلية في عملية البناء والتنمية والحفاظ على الهوية الإيمانية، وتحويل المعاناة إلى قوة تكسر المستحيل.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "الأخبار والتقارير"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
مشاعر صادقة ومواقف نبيلة .. أقوى من أي منغصات
يحيى نوري

تعز تغادر سنوات الإرهاب والفوضى
أحمد الزبيري

في زمن الحرب .. يفكرون بـ"الفيد" والحرب..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

كيف نستعيد الدولة؟
أماني محمد

من نداء شيخ الأزهر إلى إنقاذ اليمن
فيصل بن أمين أبو راس

يونس النونو.. حين تبدأ الأحلام من البذرة وتكبر بشعار «أنا أستطيع»
زعفران المهنا

مَنْ يعيد لي وطني المسلوب؟
سلطان القدسي

تحية إجلال وإكبار للشعب الإيراني المسلمِ المجاهد وقيادته المقاومة
أ. د / عبدالعزيز صالح بنُ حَبتُور

ما بعد خسارة المراكز الحدودية: هل تراجع الرياض حساباتها السياسية والعسكرية؟
محمد علي اللوزي

الرغيف الذي قد يصبح بحجم البندول !
عبدالسلام الدباء*

هل من وساطة بين المثقف والسلطة؟
الدكتور أحمد إبراهيم القديمي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)