موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب - هزة أرضية تضرب صنعاء - العدو يرتكب مجزرة في صنعاء - استهداف تحشيدات في معسكر النصر والقاعدة البحرية بعدن - الراعي يوّجه رسالة عاجلة إلى البرلمان الأوروبي - الخارجية: النظام السعودي يهدد حركة الملاحة -
الأخبار والتقارير
الميثاق نت -

الأحد, 21-يونيو-2026
الميثاق نت: -
أستعيد ذكرى واحد من أهم الأحرار الكبار.. إنه الشيخ أمين حسن أبو راس، وقد كان في مقدمة الصفوف في الدعوة للثورة والجمهورية، ودفعت أسرته أغلى الأثمان من دماء أبنائها ضداً على الاستعمار في الجنوب وقيام نظام وطني في الشمال..

وبعد الثورة اليمنية سبتمبر 1962م وأكتوبر 1963م، كان الشيخان الجليلان أمين أبو راس ومطيع دماج هما خلفية وسند للكفاح القومي لثورة الرابع عشر من أكتوبر والدفاع المجيد عن ثورة السادس والعشرين من سبتمبر..

دفعت أسرة أبو راس 147 شهيداً في الكفاح ضد الأتراك والإمامة، وٱخرهم الشهيد بن قاسم بن حسن أبو راس وأمين بن حسن أبو راس..

وكان حضورهم مائزاً في تاريخ الحركة الوطنية ضد الرجعية والاستعمار في 1948 و 1955 و 1962م وحتى قبلها..

في وثيقة مهمة نشرها الأستاذ فيصل أمين أبو راس قام الأستاذ بنشر نص الوثيقة الأصل وقدمها وقام بقراءتها والتعليق على كل مبدأ من مبادئها العشرة، مركّـزاً على المبادئ الخمسة الأساس، الحرية السياسية ممثلةً في الانتخابات وإقامة النظام الجمهوري والعدالة والمساواة والوحدة الوطنية وبناء الإنسان من خلال التعليم والسيادة الوطنية، وهي المبادئ التي كانت أهدافاً رئيسة في الثورة اليمنية "سبتمبر وأكتوبر"، وهي الأهداف المطروحة حتى اليوم على أحزابنا السياسية ومجتمعنا المدني والشخصيات العامة وكل بنات وأبناء شعبنا اليمني..

وهذه الوثيقة هي أساس الثورة التي دعا إليها الشهيد قاسم بن حسن أبو راس ومثلت إحدى ممهّدات ثورة سبتمبر..

أما أمين أبو راس، رأس بكيل، فهو عَـلَمٌ من أعلام اليمن ورمزٌ من أهم رموز الثورة والجمهورية، تَصدى في الأيام الأولى لثورة سبتمبر لفتح صعدة، وكان طوال حرب السبعين يوماً على صنعاء واحداً من أهم حُماة الثورة والجمهورية..

كان الملاذ والملجأ لليسار بعد خمسة نوفمبر..
تَشارك مع عبدالله صالح عبده ومالك الإرياني في بيان (دقت طبول بكيل الثورية)، كنتُ والزميل سفيان البرطي من ضيوفه الدائمين في منزله العامر في الصياد..

في العام 1972م عاد من القاهرة ونزل في فندق الحديدة، وعَرِفَ باعتقال محمد عبدالجبار -رئيس تحرير مجلة الكلمة- وعز الدين ياسين -رئيس تحرير مجلة الوحدة- وأنا، فذهب للشيخ سنان أبو لحوم محافظ الحديدة حينها ولم يخرج إلا بعد الاطمئنان على خروجنا..

حسه الإنساني رفيع، قريب من كل أبناء شعبه، غاية في الشجاعة والبساطة والتواضع.. لديَّ رسالة منه موجَّهة لعبدالرقيب عبدالوهاب يطالبه فيها بعدم الاستقالة، فله الخلود والإعزاز.


۔ من مقال للأستاذ/ عبدالباري طاهر
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "الأخبار والتقارير"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
مشاعر صادقة ومواقف نبيلة .. أقوى من أي منغصات
يحيى نوري

تعز تغادر سنوات الإرهاب والفوضى
أحمد الزبيري

في زمن الحرب .. يفكرون بـ"الفيد" والحرب..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

كيف نستعيد الدولة؟
أماني محمد

من نداء شيخ الأزهر إلى إنقاذ اليمن
فيصل بن أمين أبو راس

يونس النونو.. حين تبدأ الأحلام من البذرة وتكبر بشعار «أنا أستطيع»
زعفران المهنا

مَنْ يعيد لي وطني المسلوب؟
سلطان القدسي

تحية إجلال وإكبار للشعب الإيراني المسلمِ المجاهد وقيادته المقاومة
أ. د / عبدالعزيز صالح بنُ حَبتُور

ما بعد خسارة المراكز الحدودية: هل تراجع الرياض حساباتها السياسية والعسكرية؟
محمد علي اللوزي

الرغيف الذي قد يصبح بحجم البندول !
عبدالسلام الدباء*

هل من وساطة بين المثقف والسلطة؟
الدكتور أحمد إبراهيم القديمي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)