موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


إعلاميون وصحفيون لـ"الميثاق":على الأجيال التمسك بأهداف الثورة وإكمال مسيرة الأجداد - الشريف: المؤتمر يستند إلى " سبتمبر وأكتوبر" في الحضور السياسي والموقف الوطني - الوهباني:ذكرى26سبتمبر مناسبةلاستحضار التاريخ واستخلاص الدروس وليس مجرد مناسبةللاحتفال - مجيديع: ثورة 26 سبتمبر أعادت لليمن قيمتها الحية وللإنسان حريته وكرامته - الخطري: ثورة 26 سبتمبر أعادت للمرأة إنسانيتها وحقوقها المسلوبة - صلاح: الحياة البرلمانية إحدى أبهى ثمار الثورة.. ومحاولات استنساخها باءت بالفشل - الشريف يهنئ رئيس المؤتمر بالعيد الـ64 لثورة 26 سبتمبر - مجيديع يهنئ رئيس المؤتمر بالعيد الـ64 لثورة 26 سبتمبر - الخطري تهنئ رئيس المؤتمر بالعيد ال٦٤ لثورة ٢٦ سبتمبر - بن حبتور يهنئ رئيس المؤتمر بمناسبة العيد الوطني الرابع والستين لثورة 26 سبتمبر -
مقالات
الميثاق نت -

الأحد, 27-سبتمبر-2026
سلطان محمد سلام القدسي -
قامت ثورة السادس والعشرين من سبتمبر ضد حكم كهنوتي جائر وظالم ومستبد، عزل اليمن عن العالم، وعزل الداخل عن بعضه، حتى كان المواطن لا يعلم ما وراء جبل قريته، ولا يرى إلا جدار السماء.
وجاءت هذه الثورة لتقضي على الثالوث الرهيب: الجهل والفقر والمرض.. ومن رحم هذا الواقع المرير انطلقت لتعبر عن إرادة شعب أراد الانعتاق من زنازين وظلم الإمامة، والخروج من واقع العزلة والحرمان، وفتح الطريق أمام واقع أكثر انفتاحاً نحو المستقبل. وحملت أهدافاً عظيمة أسست لبناء دولة مدنية حديثة يتساوى فيها المواطنون في الحقوق والواجبات.
وقد يقول قائل بأن الثورة غير مكتملة لأنها لم تحقق أهدافها، أو أن القوى العقيمة ما زالت تنخر الثورة والجمهورية من الداخل وتعمل على إفشالها، وكأن الثورة كأهداف عرجاء، وكأن الجمهورية بقيت اسماً فقط.
ومن هنا، فإن الاعتراف بعدم تحقيق كل الأهداف ليس انتقاصاً من الثورة ولا من مكانتها، بل هو دعوة للاستمرار في النضال من أجل تحقيق كل الأهداف.
إننا اليوم، وفي أكثر من وقت مضى، مطالبون جميعاً بالعودة لمراجعة الأهداف والعمل على تحقيقها برؤية جديدة لواقع جديد، من خلال حوار يشارك فيه الجميع، ومكاشفة لما تحقق وما لم يتحقق، كون الواقع الحالي يشد البعض إلى الردة والعودة إلى ما قبل الثورة بثوب جديد، لكنه بنفس الجسد الكهنوتي القديم.
نحن لا نريد للثورة أن تتحول إلى رمز احتفالي سنوي فقط، لأن قيمة الثورة بإنجازاتها، والاحتفال يكون بها ومن أجلها ومن أجل استكمال ما تبقى من الأهداف التي تعثّر تحقيقها، وأيضاً الوقوف كحصن منيع ضد دعاة العودة إلى ما قبلها.

*الخاتمة:*
إن 26 سبتمبر لم تكن يوماً في التاريخ، بل كانت فكرة، والفكرة لا تموت.
ظلت باقية لأنها لم تكن ثورة أشخاص، بل ثورة شعب أراد أن يخرج من الظلام إلى النور.. ولهذا فكلما حاول الكهنوت أن يعود بثوب جديد، وجد أمامه جيلاً جديداً يحمل نفس الروح التي حملها الآباء في 1962م.
ستبقى سبتمبر باقية، ما بقي يمني واحد يؤمن بأن حكم الشعب نفسه بنفسه، هو وحده الخلاص من حكم الفرد والعائلة والسلالة.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
ثورة الإرادة اليمنية الواحدة
بقلم/ الشيخ يحيى علي الراعي النائب الأول لرئيس المؤتمر - الأمين العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
26 سبتمبر.. ثورة تتجدد في وجدان اليمنيين ومسار نضالهم
فريق ركن د. قاسم محمد لبوزة- نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام

من سبتمبر إلى الوحدة.. ذاكرة وطن ومستقبل أجيال
د. عبدالعزيز محمد الشعيبي

في عشق سبتمبر
د. عبد الوهاب الروحاني

ثورة 26 سبتمبر.. الفجر الذي أعاد رسم هوية اليمن ووجدان أجياله
نبيل الجماعي

رسالة إلى «مارد الثورة».. أين أنت ؟
عبدالسلام الدباء*

هدم صنم الاستبداد
أماني محمد

ثورة 26 سبتمبر الخالدة.. يومٌ بألف عام
حمود صالح العلفي

ما الثورة؟
عبدالرحمن مراد

26 سبتمبر.. ثورة باقية
سلطان محمد سلام القدسي

سبتمبر.. المبتدأ والخبر في ذاكرة اليمن
مبارك حزام العسالي

سبتمبر.. فجر الجمهورية وبداية التحول في حياة اليمنيين
د. محمد صالح البطري

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)