السفير أحمد لقمان - إن أخطر ما تواجهه الأمم ليس وجود الخلافات، أو الصراعات السياسية ، بل العجز عن إدارتها. فالخلاف إذا أحسن الناس إدارته أصبح مصدر قوة وتنوع، وإذا تُرك للانفعال والتحريض تحول إلى شرارة قد تحرق ما بُني خلال عقود. والجزيرة العربية بجميع دولها اليوم أمام فرصة تاريخية لتوظيف قدراتها وثرواتها ومكانتها في صناعة المستقبل، وهي فرصة لا يحميها إلا العقل، ولا يصونها إلا الحوار، ولا يهددها أكثر من الفتنة والانقسام .
فالخطر الحقيقي يكمن في انتقالها من دائرة السياسة إلى دائرة القطيعة أو الصراع المسلح.
|