د. أحمد القدمي - مرة أخرى عادت السعودية وكانت في الأسابيع الماضية مختبئة تحت مسمى الحكومة اليمنية، والآن باسم التحالف الذي فشل فشلاً ذريعاً وهُزم مرة أخرى.. بكل غباء تجرب المجرب.. لقد اشترت السعودية العالم وعملت مالم يعمله التتار في اليمن من عام ٢٠١٥م ولا فائدة سوى الهزائم والصمود الأسطوري للشعب اليمني.. والآن ولغت في نفس الغباء الذي خبرناه نحن وتأكد لنا أنهم يعانون من غباء سياسي مزمن وان أحلامهم في سراب، بل الآن نحن من نفرض عليهم حصاراً مطبقاً وندوّخهم في عمقهم وبالذات في أرامكو رئة الاقتصاد السعودي.. إنهم مازالوا في غبائهم يعمهون، واذا استمروا سيسقطون حتماً ونحن لا يوجد معنا ما نخاف عليه سوى كبريائنا وعزة نفوسنا وإيماننا بالله وحب وطننا الذي لن يكون استحقاقه إلا السيادة الكاملة ودحر هؤلاء الابل الضالة أما مرتزقتهم فهم قد باعوا أنفسهم، واقتنعوا بأنهم لن يشموا حتى رائحة اليمن، بل اليمن محرمة عليهم وعلى أمثالهم..
ستنتصر إرادتنا لأنها مستمدة من ارده الله القوي المتين.. ومن يجرب المجرب أكيد عقله مخرَّب..
|