د أحمد إبراهيم القديمي - المتنبي الذي ملأ الدنيا وشغل الناس ينصح الشعب اليمني بقوله:
إذا غامرت في شرف، مروم
فلا تقنع بما دون النجوم
فطعم الموت في أمر حقير
كطعم الموت في أمر عظيم
فالشعب اليمني يخوض حربا منذ سنوات بهدف الوصول إلى حريته وسيادته على أرضه وطرد الوصاية المقيتة، وعليه أن لا يقنع بما هو أقل من الوصول إلى مصاف النجوم في العلياء، فالموت في الأمر العظيم هو الشرف، ولذلك يقول المتنبي:
إذا لم يكن من الموت بد
فمن العار أن تكون جبانا
شعبنا لا يعرف الجبن أو الخوف ابداً، والتاريخ القريب والبعيد شاهد بذلك، ولذلك كله قدم شعبنا التضحيات بالدماء وبقوته اليومي، وصولاً إلى النجوم وإنهاء الوصاية المقيتة، فأما حياة كريمة أو الموت.. فهيهات أن يعرف شعبنا الخوف والجبن وعليه بالمزيد من الصمود بعد أن اقترب موعد الخلاص والنصر وعقب ذلك سيرفع اسم اليمن في الاشهاد بين الأوساط العالمية وسيعيش عيشة كريمة وسيستمتع بخيرات بلاده كباقي الشعوب مع عزة وكرامة لا تضاهيها كرامة على وجه الأرض، وعندها سنقول للمتنبي ها نحن عملنا بنصيحتك واسترشدنا بها فشكراً يامن ملأت الدنيا وشغلت، الناس.
|