موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل - لبوزة: ثورة 14 أكتوبر تجسيد لإرادة اليمنيين في التحرر -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 19-أكتوبر-2026
علي أحمد مثنى -
اليمن الكبير يعيش حالة حرب ضروس منذ أكثر من 10سنوات تتسع نارها مكانا وزمانا لتحرق الاخضر واليابس بتحريض وتمويل وإمداد خارجي، مع إسناد إعلام شيطاني مدفوع الأجرة يستهدف تنفيذ خطة إنهاك البلد واستُباحتة واستنزاف مقدراته وتمزيق وحدته الوطنية ونسيجه الاجتماعي ، فتفاقمت المحن، وترملت النساء وتيتم الأطفال وضجرت المقابر بوافديها وزوارها ، وهربت الموارد المالية والاقتصادية والكنوز الحضارية التاريخية، وارتفعت البطالة والفقر والجهل والمرض والتشرد إلى معدلات قياسية مخيفة ، وتعطلت الخدمات العامة ، وانحدر التعليم والصحة.. وفرضت الجبايات وضاقت حاجات الناس ومعيشتهم..الخ
•يعلم الجميع أن لدينا فائضاً من مخزون الأحزان والأوجاع والجِراح وأنهار من الدمع والدم عبثاً لا مصلحة فيها إلا للغرباء، يقول الشاعر العربي:
•نهر من الدم يجري في مرابعنا..
بلا شموخ بلا كبر بلا بطل

(لا مبادرات توقف النار)
•كل أطفال ونساء وشيوخ ومشردي وفقراء اليمن الكبير يتوجهون بنداء هام وعام وعاجل لكل عقلاء وحكماء وقادة الرأي العام في اليمن الكبير الذين أوفوا بما نذروا به من سنوات الصيام وامتنعوا على الكلام، وتركوا لضجيج البنادق والصواريخ والمدافع حق فصل القول وملئ فراغ هذا الصمت وبهذا العجز وإنهيار النظام الرسمي الجمع شركاء في مأساة استمرار حرب دامية ليس فيها منتصر الكل مهزوم، ولن تنتهي إلا بإعلان موقف شجاع ومسؤول يطفئ خطر استمرار الحرب على مستقبل البلد وأجياله..والحلف الأجنبي الشرير ينتهز فرصة سرقة من الأرض والموارد كغنائم وينتقص من السيادة الوطنية.. مع جمود لأي مبادرات لعقلاء اليمن ولا مشاريع سلام عربية أو إسلامية أخوية محايدة تنهي كارثة الاقتتال الداخلي والتدخل الإقليمي لتستمر معاناة الشعب المنكوب ولا أفق لضوء نهاية النفق.. يقول الشاعر العربي:
•فإن النار بالعودين تذكي..
وإن الحرب مبدؤها كلام
• فإن لم يطفها عقلاء قوم..
يكون وقودها جثث وهام..

(تكاثر زوار القصور)
•تكاثر أحفاد وأسباط (أبي رغال وابن العلقمي الخونة وطال طابور توافدهم على قصور أولياء النعم وصناع الشقاق والفتن ، فشخصيات في هذا الطابور تنعق بالشر، وأخرى تبرر فعله الإجرامي، والمشاركة بتنفيذ مخطط هدم بقية أعمدة الأمن والاستقرار والوفاق الوطني...الخ ويغفل الجميع قول أمير الشعراء أحمد شوقي يرحمه الله:
وطني لو شُغِلتُ بالخلد عنه..
نازعتني إليه بالخلد نفسي
•اليمن الملتهب يناشد الأشقاء من كبار حكماء الحكام العرب الذين يتفاخرون بأصولهم العربية اليمنية المسارعة بالتدخل لرفع المعاناة كما كانت ( مواقف أسلافهم في ستينات وسبعينات القرن الماضي) الذين أنهوا بوساطتهم الأخوية الصراعات بين اليمنين شطري أو خلاف في أي شطر قبل تحقيق ة الوطنية في مايو 1990م مهما كانت طبيعة الإشكالات وهنا نجدد المناشدة لكبار العرب دول وحكومات ومنظمات لتنقذ الأزمات المتفجرة في عددا من الدول العربية ومنها معاناة شقيقهم اليمن التاريخ والحضارة وجمع الفرقاء على طاولة الحوار لصنع السلام يعيد صيانة وترميم مخلفات هذه الحرب الملعونة التي أهلكت الحرث والنسل
(أين رِقة القلوب والأفئدة؟)
•يلاحظ في جولة تجديد جولة الحرب الحالية بين الإخوة غياب مشاعر الرحمة والمبادئ الدينية والإنسانية والعربية وتعرض مشاهد فيها من فجور الخصومة وبشاعة القتل ما يتنافى مع أخلاق وأعراف اليمنيين، وصل الأمر لعرض مشاهد غير أخلاقية وغير مقبولة في جبهات القتال ومنها الدهس والتمثيل بالجثث وعرض ورمي قنابل تلقى من المسيرات على مواقع الأطراف المتقاتلة ، ناهيكم عن نشر مقالات صفراء ومقاطع فيديوهات تشعلل الفتنة وتزيد الشقاق والضغينة وتوسع دوائر الكراهية وفيها مفردات لكلمات سيئة لم يعهدها الناس بأقلام مأجورة وربما تشرف عليها مطابخ إعلامية تتبع أجهزة استخبارات دولية معادية للأمة، ومن المؤكد مقابل أجور ومخصصات وحوافز زمنية
..الخ هدفها توسيع دوائر الشقاق والحقد وتبرير وشرعنة فعل وجرم وتواطؤ وتبعية هذا الطرف أو ذاك ، فصنعوا مآسي وكوارث من الصعوبة تضميد جروحها إلا بنهج الدعوة لتشجيع السلام والمصالحة الوطنية ومن حكمة الشعر العربي:
خالف هواك إذا دعاك لريبة
فلرب خير في مخالفة الهوى

( تعاليم الإسلام أثناء الحرب)
•يقول جل جلاله في كتابه الكريم:
لَئِنۢ بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقۡتُلَنِي مَآ أَنَا۠ بِبَاسِطٖ يَدِيَ إِلَيۡكَ لِأَقۡتُلَكَۖ إِنِّيٓ أَخَافُ ٱللَّهَ رَبَّ ٱلۡعَٰلَمِينَ
•مِنۡ أَجۡلِ ذَٰلِكَ كَتَبۡنَا عَلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَنَّهُۥ مَن قَتَلَ نَفۡسَۢا بِغَيۡرِ نَفۡسٍ أَوۡ فَسَادٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ ٱلنَّاسَ جَمِيعٗا وَمَنۡ أَحۡيَاهَا فَكَأَنَّمَآ أَحۡيَا ٱلنَّاسَ جَمِيعا)
وقول نبي الرحمة بعد فتح مكة : (يا معشر قريش، ما تظنُّون أَنِّي فاعل بكم؟ قالوا: أخ كريم وابن أخ كريم، قال: فاذهبوا فأنتم الطلقاء) دين الرحمة، يؤكد على أن القوة لا تعني الاستباحة ولا التنكيل أو التمثيل بالأسير وجسده ، ويمنع كل أشكال التعذيب التي تأنفها الفطرة السليمة..ومن وقوله عليه الصلاة والسلام : (لاتقتلوا صغيرا ولاكبيرا ولا امرأة، ولاتقطعوا شجرا إلا لحاجة ، ولاتذففوا جريح (لاتنهوا حياته...الخ) ويجب الإحسان إلى الأسرى وإطعامهم ، ولاَ يقتل مُدْبِراً (فار) ، وَلاَ يجهز عَلَى جَرِيحٍ، وَلاَ تَكْشِفُ عوْرة، وَلاَ يمثل بِقَتِيل ، فلسنا ذئاب ولا ضباع نعيش في غابة يحكمها طغاة الفجور والقوة، فلا تدفنوا ضمائركم وتنحروا الرحمة وتقتلوا المبادئ مع أخوانكم في الدم والقربئ والدين والوطن لأجل تظهروا بطولات زائفة ينبذها الخطاب الدينيوالأخلاق الإنسانية، ويتشفى منها العدو الحقيقي

(توجه البوصلة للجهة الحقيقية)
•نحتاج أن نوجه إهتمامنا ببوصلة دقيقة ترشدنا للوجهة التي إليها نفرغ الغضب ومن يستهدف بلدنا ومن يسهل له الطريق من بني جلدتنا.. وهؤلاء معروفون يشغلون مناصب رسمية وإعلامية ودبلوماسية وعسكرية، حوَّلوا أرضنا لحقول تجارب لأحدث الأسلحة متعددة الجنسيات والنجاسات من مختلف القارات
•ختاماً: نسأل الله المنتقم أن يقطع دابر كل مكابر ، وكل عميل وخائن وفاسد وتابع وبايع..بإذن الله مسكنهم جهنم.. بما تسببوا من أحزان للشعب والبلد
•يقول الشاعر العربي
مـا قيمة النـاس إلا في مبادئهم
لا المـال يبقى ولا الألقاب والرُّتبُ

•حفظ الله اليمن من شر الأشرار وكيد تجار الأوطان
والسلام من أسماء الله الحسنى
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)