موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


طيران العدوان السعودي يشن 94 غارة جوية وصاروخًا - إصابة مواطنين في إب.. تسع غارات عدوانية على محافظتي لحج وتعز - الدكتور لبوزة يعزي عبد الكريم منير بوفاة شقيقه - إعلاميون وصحفيون لـ"الميثاق":على الأجيال التمسك بأهداف الثورة وإكمال مسيرة الأجداد - الشريف: المؤتمر يستند إلى " سبتمبر وأكتوبر" في الحضور السياسي والموقف الوطني - الوهباني:ذكرى26سبتمبر مناسبةلاستحضار التاريخ واستخلاص الدروس وليس مجرد مناسبةللاحتفال - مجيديع: ثورة 26 سبتمبر أعادت لليمن قيمتها الحية وللإنسان حريته وكرامته - الخطري: ثورة 26 سبتمبر أعادت للمرأة إنسانيتها وحقوقها المسلوبة - صلاح: الحياة البرلمانية إحدى أبهى ثمار الثورة.. ومحاولات استنساخها باءت بالفشل - الشريف يهنئ رئيس المؤتمر بالعيد الـ64 لثورة 26 سبتمبر -
مقالات
السبت, 28-فبراير-2009
الميثاق نت -   محمد عبده سفيان -

لم تنتهِ الحرب البربرية التي شنها كيان الاحتلال الصهيوني في فلسطين على قطاع غزة نهاية عام 2008م ومطلع العام الجاري 2009م..
فعلى الرغم من إعلان حكومة العدو الصهيوني وقف عملياتها العسكرية..أو بالأصح تعليقها بعد أن فشلت في تحقيق الأهداف التي من أجلها قامت بشن تلك الحرب الوحشية التي استمرت أكثر من اثنين وعشرين يوماً وخلّفت وراءها تلك الأعداد الكبيرة من الشهداء والجرحى معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ وذلك الدمار الهائل في المباني السكنية والبنى التحتية والمنشآت العامة والخاصة من مدارس ومستشفيات ومساجد ومؤسسات خدمية ومحلات تجارية ومزارع والتي تحوّلت إلى مجرد أطلال.
على الرغم من إعلان حكومة الكيان الصهيوني المحتل وقف شن الهجمات المتواصلة على قطاع غزة من الجو والبر والبحر إلا أن الحرب مازالت متواصلة، فالغارات الجوية تُشنّ بين الحين والآخر، وفوهات مدافع الدبابات والزوارق الحربية مازالت موجهة صوب القطاع وتفرض حصاراً مشدداً من البر والبحر والجو.
كنا نتوقع أنه بعد كل ذلك الدمار والخراب وتلك المجازر الإرهابية البشعة التي ارتكبها العدو الصهيوني في غزة سيتناسى قادة الفصائل الفلسطينية خلافاتهم ويوحدون صفوفهم من أجل تضميد جراحات أبناء غرة الصامدة.
كنا نتوقع أن تلك الحرب البربرية وصمود غزة قد علّما قادة الفصائل الفلسطينية درساً كبيراً سيجعلهم يعيدون حساباتهم ويسمُون فوق خلافاتهم، ولكن - للأسف - خاب ظننا فيهم، فقد ازدادت حدة الخلافات رغم كل المبادرات الهادفة إلى إعادة اللحمة الفلسطينية وتوحيد الجبهة الداخلية لمواجهة المخططات الصهيونية الهادفة إلى شطب القضية الفلسطينية وإنهاء حلم إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشريف.
كانت بلادنا ممثلة بفخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح، رئيس الجمهورية في مقدمة الدول التي قدمت مبادرات لإنهاء الخلافات الفلسطينية ـ الفلسطينية؛ ولكن - للأسف - اصطدمت تلك المبادرات بتصلّب كل طرف بآرائه ومواقفه وعدم الاستعداد للتنازل للطرف الآخر منذ تلك الأحداث المؤسفة التي شهدها قطاع غزة إثر تفجر الخلاف بين حركتي فتح وحماس والتي تسببت في عزل القطاع عن الضفة الغربية.
وكانت بلادنا قد تقدمت بمبادرة إثر تلك التداعيات المؤسفة التي حدثت بين حركتي فتح وحماس ووجهت الدعوة للأشقاء في قيادتي الحركتين للحوار حول مضامين المبادرة التي هدفت إلى لم الشمل وإعادة اللحمة الفلسطينية.
وكان التوصل إلى اتفاق قاب قوسين أو أدنى بعد الحوارات التي جرت في العاصمة صنعاء برعاية مباشرة من فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح لولا التدخلات التي حدثت من قبل بعض الأطراف الخارجية والتي أدت إلى فشل التوصل إلى الاتفاق مما أدى إلى استمرار القطيعة بين فتح وحماس وفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية وازدياد التشديد في الحصار الجائر على غزة، الأمر الذي أدى إلى زيادة معاناة السكان وإنهاء الهدنة التي كانت قائمة مع الكيان الصهيوني والذي قام بشن تلك الحرب الوحشية على القطاع التي استخدم فيها كل أنواع الأسلحة الحديثة ومنها المحرمة دولياً.
هل آن الأوان لأن يحكّم قادة فتح وحماس عقولهم وضمائرهم فيضعون مصلحة وطنهم المحتل ومعاناة شعبهم فوق مصالحهم الحزبية والذاتية، فيتنازلون لبعضهم البعض من أجل استعادة اللحمة الفلسطينية ووحدة النضال الفلسطيني، وإفشال مخططات العدو الصهيوني الرامية إلى إنهاء القضية الفلسطينية والقضاء على حلم الفلسطينيين في استعادة حقوقهم المغتصبة، وإقامة دولتهم المستقلة على ترابهم الوطني بعاصمتها القدس الشريف؟!.
إن الواجب الوطني والديني والإنساني يحتّم على القيادات الفلسطينية أن تراجع حساباتها جيداً، وتعود إلى جادة الصواب، وعليها أن تتخذ قراراتها بنفسها بعيداً عن أية تدخلات أو مؤثرات خارجية، وعليها ألا ترهن القضية الفلسطينية لرغبات أطراف إقليمية أو دولية؛ بل ترهنها بالقرار الوطني الفلسطيني، فالتدخلات الخارجية لا تزيد الطين إلا بلة.
وختاماً نقول لقادة الفصائل الفلسطينية وفي المقدمة حركتا فتح وحماس: اتقوا الله في شعبكم.. تجاوزوا خلافاتكم الحزبية والشخصية ،وانتصروا لإرادة الأمة في استعادة وحدتكم وتحرير أرضكم المغتصبة وإقامة دولتكم المستقلة، ولا تجعلوا من القضية الفلسطينية أوراقاً يلعب بها الآخرون كما يريدون وكيفما يشاؤون وفقاً لما تقتضيه مصالحهم.
إن العقل والمنطق يقولان إنه لا يمكن - بأي حال من الأحوال - أن يستعيد الشعب الفلسطيني حقوقه المغتصبة ويقيم دولته المستقلة ويرفرف علم فلسطين على قبة الصخرة والمسجد الأقصى وأسوار القدس في ظل وجود انقسام بين الفصائل الفلسطينية ووجود كيان يحكم الضفة الغربية وآخر يحكم قطاع غزة؛ ولذلك فمن الحكمة أن يتم الوفاق والاتفاق وتُستعاد اللحمة الفلسطينية وتتوحد فصائل المقاومة في مواجهة الاحتلال الصهيوني وإفشال مخططاته الرامية إلى فصل الضفة عن غزة، وإنهاء القضية الفلسطينية ودفنها نهائياً.
على الفلسطينيين أن يساعدوا أنفسهم أولاً حتى يمكن للآخرين مساعدتهم في تحقيق حلمهم باستعادة حقوقهم المغتصبة وإقامة دولتهم المستقلة.
وعليهم أن يراهنوا على وحدتهم وتلاحمهم وتماسك جبهتهم الداخلية واستمرار نضالهم وتوحيد مقاومتهم لتحقيق ذلك، وأي رهان آخر فهو خاسر لا محالة.
عن: "الجمهورية"
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
ثورة الإرادة اليمنية الواحدة
بقلم/ الشيخ يحيى علي الراعي النائب الأول لرئيس المؤتمر - الأمين العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
منْ هوَ العدوُّ الحقيقيُّ للشعوبِ العربيَّةِ الإسلاميةِ في هذهِ المعركةِ الفاصلةِ ؟
أ.د. عبدالعزيز صالح بن حبتور *

مُجرمُ الحربِ / نتنياهو يحلُّ ضيفاً مُكرَّماً على أبو ظبي المُتصهينة
أ. د / عبد العزيز صالح بن حبتور

26 سبتمبر.. ثورة تتجدد في وجدان اليمنيين ومسار نضالهم
فريق ركن د. قاسم محمد لبوزة- نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام

من سبتمبر إلى الوحدة.. ذاكرة وطن ومستقبل أجيال
د. عبدالعزيز محمد الشعيبي

في عشق سبتمبر
د. عبد الوهاب الروحاني

ثورة 26 سبتمبر.. الفجر الذي أعاد رسم هوية اليمن ووجدان أجياله
نبيل الجماعي

رسالة إلى «مارد الثورة».. أين أنت ؟
عبدالسلام الدباء*

قراءة فاحصة في مقال أ.د. عبد العزيز بن حبتور ،،، التعقيبي على تزييف د. ماجد الخزعلي
مُحمَّد الجوهري

هدم صنم الاستبداد
أماني محمد

ثورة 26 سبتمبر الخالدة.. يومٌ بألف عام
حمود صالح العلفي

ما الثورة؟
عبدالرحمن مراد

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)