الميثاق نت -

الأحد, 27-سبتمبر-2026
د.جمال الحميري -
مثلت ثورة السادس والعشرين من سبتمبر ثورة على واقع الاستبداد والانغلاق، وعلى نظام إمامي أرهق اليمنيين، وأبقى المجتمع أسيراً للجهل والفقر والمرض، وحال دون انطلاق اليمن نحو التعليم والتنمية وبناء المؤسسات الحديثة.
ولم تكن الثورة طريقاً سهلاً؛ فقد امتلك رجالها إرادة التغيير وشجاعة المواجهة، وقدموا تضحيات عظيمة، وسقط منهم الشهداء دفاعاً عن وطن آمنوا بأنه يستحق الحرية والكرامة. وكان أولئك الرجال يدركون أن بناء الجمهورية ليس مجرد تغيير في شكل الحكم، وإنما انتقال باليمن من الاستبداد إلى الدولة، ومن الامتيازات المغلقة إلى المواطنة، ومن حكم الأشخاص إلى حكم المؤسسات والقانون.
ولهذا فإن السادس والعشرين من سبتمبر ليس مجرد تاريخ في التقويم اليمني، وإنما ذاكرة وطنية تحمل رسالة متجددة لكل الأجيال.
تمت طباعة الخبر في: الأحد, 27-سبتمبر-2026 الساعة: 09:53 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almethaq.net/news/news-69483.htm