الميثاق نت -

الأحد, 27-سبتمبر-2026
أماني محمد -
في ٢٦ سبتمبر هل هدمنا جدران القصر طيناً وحجراً، أم أسقطنا «عقلية القصر» عرشاً وفكراً؟ ..أكانت ثورة سبتمبر هدماً لمكان، أم هدّاً لصنم الاستبداد المتجذر في الأذهان؟
لم تكن ثورة على اليمنيين ولا على منطقة ولا على عائلة ولا على مذهب ولا على سلالة بوصفها انتماءً اجتماعياً وإنما كانت مواجهة لنظام حكم وامتيازات مغلقة ..
فماذا أسقطنا بعد مرور 64 سنة؟ وماذا بقي من مشروع سبتمبر فينا؟.. 26 سبتمبر أسقطت نظامًا، ليس لأجل تُنشئ طبقة كهنوت فكري جديدة اسمها «أبناء الثورة» لا يُساءل أفرادها ولا تُراجع مواقفهم.
للأسف كثيرًا من الذين صنعوا سبتمبر فكرًا ووعيًا ومشروعًا لم يبقوا طويلًا؛ صُفّي بعضهم ووُئد بعضهم، ومن نجا تماهى بأدوات مؤتمرات التسوية التي جاءت لاحقًا إما قسرًا أو تحت الترهيب والترغيب.. بينما ما تبقَّى من أحفاد سبتمبر مهمشون قد أكل منهم التراب وشرب، لتبقى الثورة يتيمةً في عصر تجار الهياكل العظمية!
تمت طباعة الخبر في: الأحد, 27-سبتمبر-2026 الساعة: 09:10 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almethaq.net/news/news-69494.htm