الميثاق نت -

الإثنين, 05-أكتوبر-2026
د. أحمد القديمي * -
من خلال اختصاصي في الأدب ودراساتي الطويلة للأدب المرتبط بالسياسة وجدت أن الأدب والسياسة كلاهما فنون، والفنون تلتقي فيما بينها لأنها صادرة عن إبداع وممارسة إنسانية، ولذلك طبقت على أحزابنا السياسية في الساحة اليمنية من خلال تنظيراتها وخطابها السياسي بل وحتى سلوكها العملي في الميدان طبقت عليها تنظيرات وإبداعات أشهر المذاهب الأدبية وهي المذهب الكلاسيكي والمذهب الرومانسي، والمذهب الواقعي، فكانت أغلب الأحزاب في ساحتنا اليمنية يسير على نهج الكلاسيكي والرومانسي، وهذان التياران عفى عليهما الزمن، فالكلاسيكية تعني التقليد للقديم ولا تعيش الحاضر أبداً، والرومانسية مجرد خيال وأحلام يقظة، وهذان الأمران لا يصلحان لقيادة وطن أو العمل على تقدمه، ولذلك اغلب هذه الأحزاب انتهت عملياً، فالإصلاح رمى به الزمن في العمالة وخيانة الوطن لأن أساس منشأه التقليد للإخوان المسلمين وجل تنظيراتهم محاكاة للقديم فانفصلوا عن الحاضر وعاشوا على أحلام اليقظة، وحتى الآن غير مصدقين أن الواقع خلاف ما يحلمون، وكذلك أحزاب البعث والناصري والاشتراكي، أما المؤتمر فإنه ينتمي إلى المذهب الواقعي الذي يجسد الواقع ويعيشه ويتكيف معه بل ويقوده، ولذلك لم ولن ينتهي .

*رئيس فرع المؤتمر بجامعة الحديدة

تمت طباعة الخبر في: الإثنين, 05-أكتوبر-2026 الساعة: 01:50 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almethaq.net/news/news-69522.htm