الميثاق نت -

الإثنين, 05-أكتوبر-2026
عبدالسلام الدباء* -
في آخر مباريات منتخب اليمن الوطني والتي خاضها أمام منتخب البحرين وحقق فيها فوزا كبيرا بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدفين، ظهرت على مدرجات الملعب فتاة يمنية صغيرة تبكي من الفرح وهي تلوح بعلم اليمن، وقد لقى هذا الموقف اهتمام واسع على شبكات التواصل الاجتماعي.
بلا شك أن هذا الموقف كان مؤثرا، لكن ما ينبغي قوله هو أن دموع هذه الفتاة اليمنية ليست مجرد دموع عادية، كما أن تلك اللحظة لم تكن مجرد لحظة عابرة في مدرجات ملعب؛ إنها خلاصة وجع أمة وخلاصة بحث لا ينتهي عن بارقة أمل نحو الفرح والسلام.
حينما كانت تبكي تلك الفتاة بذلك الصدق وتلوح بعلم اليمن عالياً، فإنها لا تحتفل لمجرد فوز رياضـي، بل كانت تترجم أعمق معاني الانتماء والحب الخالص لتراب هذا الوطن اليمني الأصيل.
إن ذلك الموقف قد قدم لنا صورة تجسد إرادة الحياة لدى الإنسان اليمني الذي رغم قسوة الأزمات المتلاحقة وثقل الهموم، يبتكر الفرح من بين ركام الألم، ويبحث عن أي سبب ليقول للعالم إننا نجدد الحياة ونستحق أن نبتسم.

لقد هزت دموع هذه الفتاة كل القلوب وأبكت الملايين من اليمنيين داخل الوطن وحول العالم، لأنها تشبه كل واحد منا.. تشبه ذلك الشوق الدفين للسلام الحقيقي، والفرحة الجماعية التي تجمع كل القلوب بعد أن أثقلتها الظروف.
إنها صورة معبرة عن حب اليمن وعن رقة قلوب أهل اليمن .. وهي تبث بأن الإنسان اليمني عظيم دائماً في حبه لوطنه..
وأنه عظيم بانتمائه، ونقي بمشاعره ..
وحين يفرح.. يبكي صدقاً وعشقاً!
_______
* مستشار وزارة الشباب والرياضة
تمت طباعة الخبر في: الإثنين, 05-أكتوبر-2026 الساعة: 01:50 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almethaq.net/news/news-69523.htm