الميثاق نت -

الإثنين, 02-نوفمبر-2026
د. أحمد إبراهيم القديمي -
بعد هذه الدماء التي يسكبها أبناء اليمن وصولاً إلى استقلال اليمن الوطني وجعل قرارنا السياسي في صنعاء حصراً، يأتي من يقول إن صنعاء تابعة لطهران، بكل غباء يقولون ذلك، فمعقول أن نقاتل من أجل أن نكون مستقلين ثم نصبح تابعين لأي دولة كانت..
إن علاقة صنعاء بطهران تحالف حول قضية معينة هي فلسطين ومحاربة الهيمنة الإمبريالية وليست علاقة تبعية على الإطلاق، وإذا لم يكن الأمر كذلك فلماذا نحارب ونضحي وصولاً إلى إنهاء أية وصاية؟.
إن التبعية، معناها ارتهان قرارك بيد غيرك، وهذا ما لا يمكن حصوله في بلادنا بعد كل هذه الدماء والتضحيات.
نحن يمنيون نرفض التبعية إلا لله وحده ويجب أن نكون سادة العرب كما كان تاريخنا، وهذا استحقاق تاريخي فمن هو عربي فأصله من اليمن ولا يمكن لأصل العرب أن يكونوا، تابعين، وليفهم القاصي، والداني بأن الآخرين هم من يكونوا تابعين لنا وليس نحن.
تمت طباعة الخبر في: الإثنين, 02-نوفمبر-2026 الساعة: 04:58 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almethaq.net/news/news-69635.htm