موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


السياسي الأعلى: هذا العدوان لن يمر من دون رد - صنعاء: سنردّ بضرب أهداف حيوية للعدو الإسرائيلي - 80 جريحاً في العدوان الإسرائيلي على الحديدة - مفتي عُمان يعلق على العدوان الإسرائيلي على اليمن - المؤتمر وحلفاؤه يدينون العدوان الصهيوني على الحديدة ويؤيدون أي خطوات للرد عليه - النواب عن عملية يافا في تل أبيب: إنجاز تاريخي - عدوان إسرائيلي يستهدف ميناء الحديدة - "ثابتون مع غزة".. مسيرة مليونية بصنعاء - المؤتمر وحلفاؤه يباركون العملية النوعية التي نفذها الجيش اليمني في تل أبيب - استهداف سفينة "Lovibia" في خليج عدن -
مقالات
الإثنين, 31-يناير-2011
الميثاق نت -  كلمة الميثاق -
ر د أحزاب اللقاء المشترك المتشنج الموتور على دعوات المؤتمر الشعبي العام وقف الحملات الإعلامية والمظاهرات تمهيداً للدخول في حوار جاد وصادق في إطار اللجنة الرباعية يؤكد حقيقة نزعاتهم الشمولية فقد فهموا الرسالة بصورة خاطئة مع فارق هذه المرة أنهم كانوا أكثر حماقة وغطرسة وايغا ً لا في الإصرار على الاثم والعدوان وهذا واضح في قراءتهم الخاطئة للمشهد العربي ومحاولتهم استحضاره واسقاطه على اليمن غير مستوعبين أنهم في بلد ديمقراطي تعددي وأن الوصول إلى السلطة لا تحققه الفوضى وإنما صناديق الاقتراع في انتخابات ديمقراطية تنافسية حرة ونزيهة وشفافة تجسد مبدأ التداول السلمي للسلطة.. أما الفوضى فسوف تنتهي إلى الخراب والدمار والدماء والدموع الذي لن يسمح به شعبنا اليمني العظيم وسوف يتصدى لدعاتها بقوة وبحكمته التي تتجلى في وعيه الذي يسبقهم بمسافات زمنية فيما تبقى تلك القيادات الحزبية عاجزة
عن اللحاق به لأن ذلك يوجب عليها أن تقوم بمراجعة شاملة للمواقف والتوجهات والخيارات التي طالما اثبتت أنها مبنية على حسابات خاطئة.. فكانت تؤدي إلى نتائج فاشلة تعكسها الرهانات الخاسرة التي عمقت حالة اليأس والاحباط السياسي الذي دفع قيادات في المشترك إلى خيارات عدمية دلت عليها ركوبهم موجة الفتن واشعال الحرائق متصورين أنها تشكل أوراقاً رابحة سوف توصلهم إلى بغيتهم لكنها ومثل كل مرة سرعان ما تهوى وتتساقط حقاً أن تلك القيادات تعيش حالة خرف سياسي يظهر هذه المرة بصورة واضحة في اعتلاء موجة الأحداث في بعض البلدان العربية دون وعي الأسباب التي أدت إليها وكذا الخصوصية الاجتماعية السياسية والاقتصادية والثقافية لليمن معتقدة
أنها امسكت بورقتها الرابحة دون أن تعي أنها ستكون ورقة الرهان الأخيرة وهو ما يمكن رؤيته في بيانها الهستيري الأخير مفوتة على نفسها فرصة جديدة، أراد المؤتمر الشعبي العام من تقديمها إعادة المشترك إلى جادة الصواب والاسهام الايجابي في تمتين تماسك الجبهة الداخلية والتصدي معاً للتحديات التي سينتصر عليها شعبنا ويتجاوزها لمواصلة بناء حاضره ومستقبله بدون تلك الأحزاب التي حسمت خيارها ووضعت بذلك مصيرها في مهب رياح الفوضى والعدمية الذي لا نتمناه لها.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
المستقبل للوحدة
بقلم / صادق بن امين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وحدتنا وشراكتنا.. الضمانة الحقيقية
يحيى نوري

العدوان الأميركي - الاقتصادي على اليمن.. ماذا في التداعيات والرد؟
فاطمة فتوني

أيها الباراسي الحضرمي اليماني الوحدوي الصنديد.. وداعاً
أ.د. عبدالعزيز صالح بن حبتور*

"الإمارات".. الذراع الصهيوأمريكي في الشرق الأوسط.. مصر نموذجاً
محمد علي اللوزي

للصبر حدود
أحمد الزبيري

ماقبل الانفجار
أحمد أمين باشا

صاحب ذاكرة الزمن الجوال في ذمة الله
عبدالباري طاهر

مرض لا يصادق احداً
عبدالرحمن بجاش

الرئيس علي ناصر.. وسلام اليمن
طه العامري

مقال صحراوي يخاطب الضمير الغائب.. “لَصِّي النور يا نور”
عبدالله الصعفاني

فرنسا في مهب المجهول.. فاز اليسار فهل يتركونه يحكم؟
بيار أبي صعب

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2024 لـ(الميثاق نت)