موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الإثنين, 31-يناير-2011
الميثاق نت -  كلمة الميثاق -
ر د أحزاب اللقاء المشترك المتشنج الموتور على دعوات المؤتمر الشعبي العام وقف الحملات الإعلامية والمظاهرات تمهيداً للدخول في حوار جاد وصادق في إطار اللجنة الرباعية يؤكد حقيقة نزعاتهم الشمولية فقد فهموا الرسالة بصورة خاطئة مع فارق هذه المرة أنهم كانوا أكثر حماقة وغطرسة وايغا ً لا في الإصرار على الاثم والعدوان وهذا واضح في قراءتهم الخاطئة للمشهد العربي ومحاولتهم استحضاره واسقاطه على اليمن غير مستوعبين أنهم في بلد ديمقراطي تعددي وأن الوصول إلى السلطة لا تحققه الفوضى وإنما صناديق الاقتراع في انتخابات ديمقراطية تنافسية حرة ونزيهة وشفافة تجسد مبدأ التداول السلمي للسلطة.. أما الفوضى فسوف تنتهي إلى الخراب والدمار والدماء والدموع الذي لن يسمح به شعبنا اليمني العظيم وسوف يتصدى لدعاتها بقوة وبحكمته التي تتجلى في وعيه الذي يسبقهم بمسافات زمنية فيما تبقى تلك القيادات الحزبية عاجزة
عن اللحاق به لأن ذلك يوجب عليها أن تقوم بمراجعة شاملة للمواقف والتوجهات والخيارات التي طالما اثبتت أنها مبنية على حسابات خاطئة.. فكانت تؤدي إلى نتائج فاشلة تعكسها الرهانات الخاسرة التي عمقت حالة اليأس والاحباط السياسي الذي دفع قيادات في المشترك إلى خيارات عدمية دلت عليها ركوبهم موجة الفتن واشعال الحرائق متصورين أنها تشكل أوراقاً رابحة سوف توصلهم إلى بغيتهم لكنها ومثل كل مرة سرعان ما تهوى وتتساقط حقاً أن تلك القيادات تعيش حالة خرف سياسي يظهر هذه المرة بصورة واضحة في اعتلاء موجة الأحداث في بعض البلدان العربية دون وعي الأسباب التي أدت إليها وكذا الخصوصية الاجتماعية السياسية والاقتصادية والثقافية لليمن معتقدة
أنها امسكت بورقتها الرابحة دون أن تعي أنها ستكون ورقة الرهان الأخيرة وهو ما يمكن رؤيته في بيانها الهستيري الأخير مفوتة على نفسها فرصة جديدة، أراد المؤتمر الشعبي العام من تقديمها إعادة المشترك إلى جادة الصواب والاسهام الايجابي في تمتين تماسك الجبهة الداخلية والتصدي معاً للتحديات التي سينتصر عليها شعبنا ويتجاوزها لمواصلة بناء حاضره ومستقبله بدون تلك الأحزاب التي حسمت خيارها ووضعت بذلك مصيرها في مهب رياح الفوضى والعدمية الذي لا نتمناه لها.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)