موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


‬هناك‮ ‬من‮ ‬يسعى‮ ‬لإغراق‮ ‬المؤتمر‮ ‬في‮ ‬مستنقع‮ ‬الخلافات‮ ‬الحادة - ‬المؤتمر‮ ‬سيبقى‮ ‬في‮ ‬الطليعة‮ ‬لخدمة‮ ‬وطنه - مركز صنعاء الدولي للتوفيق والتحكيم ينظم دورة تدريبية - من فبراير إلى يونيو .. تدمير 42 آلية عسكرية ومصرع 352 مرتزقا في محور صرواح - كسر زحف لمرتزقة الجيش السعودي على منطقة رشاحة قبالة نجران - صاروخية الجيش واللجان تستهدف تجمعات مرتزقة العدوان بمدينة الحزم بالجوف - العدوان يواصل جرائمه بحق أبناء محافظة صعدة - قصف صاروخي ومدفعي سعودي على مديرية شدا بمحافظة صعدة - مصرع وإصابة 38 مرتزقا بعمليات قنص في جميع الجبهات الداخلية والخارجية - قيادات مؤتمرية تلتقي السفير الفرنسي بصنعاء -
مقالات
الميثاق نت -

الثلاثاء, 08-أغسطس-2017
أحمد الزبيري -
اليمن وطن لكل أبنائه.. ليس شعاراً أو قناعة آنية مرحلية مرتبطة بظروف اجتماعية سياسية بالنسبة للمؤتمر الشعبي العام بل هو إيمان راسخ في نهجه الفكري والسياسي وجسّده سلوكاً وممارسة طوال تاريخه الوطني منذ تأسيسه في الـ24 من أغسطس 1982م.. ولعل أبرز انتصار اجترحه المؤتمر أهَّله لقيادة هذه التحولات الوطنية الكبرى هو أنه مثل كل أبناء الشعب اليمني وقضى على العصبيات المقيتة والحزبية والمناطقية والسلالية والمذهبية والطائفية أي أنه خاض معركة بجبهة وطنية واحدة وتصدى بقوة لكل النعرات والدعوات المريضة.. وانطلاقاً من ذلك وبعد فشل كل المشاريع الصغيرة ناضل المؤتمر لتحقيق المشروع الوطني الكبير..
اليوم في ظل العدوان المستمر للتحالف السعودي الوحشي- الذي باتت غاياته واضحة وهي إبادة الشعب اليمني وتمزيق نسيجه الاجتماعي وتقسيم وطنه واستهداف اليمن في وجوده الجغرافي التاريخي والمستقبلي- لا مخرج ولا حل يوقف العدوان ويرفع الحصار إلاّ بانتصار اليمانيين جميعاً لانتمائهم لليمن وليس لمنطقة أو طائفة أو مذهب أو سلالة أو قبيلة أو حزب أو جماعة.. لاسيما بعد أن أصبح واضحاً للكثيرين الذين خلطت مطامعهم وأحقادهم ومصالحهم الأمور في عقولهم فأصبحت الانتماءات الضيقة المتخلفة بصورتها المناطقية والطائفية والجهوية والمذهبية والسلالية بديلة لانتمائهم لليمن الكبير الموحد والديمقراطي، غير مستوعبين أنهم الأكثر استهدافاً من المشاريع الخارجية التآمرية التي تتصدرها السعودية لتكتسب عن جدارةلقب العدو التاريخي لليمن فعملت على إثارة تلك النعرات والنزعات التي تجاوزها شعبنا بالثورة اليمنية «26 سبتمبر و14 أكتوبر» والوحدة ضد الإمامة والاستعمار والفرقة والتمزق الذي حاولت وتحاول تلك القوى مع امتداداتها الإقليمية في شبه الجزيرة العربية والخليج، والداخلية بمسمياتها العصرية والمتخلفة والتي قدمت نفسها كوقود لإحراق اليمن بتغذية الصراعات الداخلية لتحقيق مشاريعها الوهمية الصغيرة المعادية للثورة والجمهورية والوحدة والديمقراطية وهي في هذا المنحى تعمل بوعي وبغير وعي ضد نفسها ومصلحتها التي لا يمكن فصلها عن مصلحة وطنها وشعبها.
اليوم تتجلى أهمية المصالحة الوطنية التي لم يتوقف المؤتمر الشعبي العام عن الدعوة إليها من أجل اليمن والشعب الذي على أبنائه في الشمال والجنوب والشرق والغرب أن يوحدوا صفوفهم ويواجهوا معاً العدوان الخارجي عبر القضاء على كل أسباب الاختلاف والصراع والاحتراب الداخلي لأن مصلحتهم في الخروج من أقبية نزعات العقلية الاستبدادية القرووسطية ومفاهيمها التسلطية المستحضرة من أزمنة أفلت وأصبحت في ذمة التاريخ سواءً أكانت في طابعها العنصري الطائفي والمذهبي والسلالي المتشحة بأساميل التشدد الديني المتطرف أو في العصبيات المناطقية والقبلية والجهوية، وجميعها مدمرة، والتي بكل أشكالها وشعاراتها يستخدمها أعداء الوطن القريبون والبعيدون لتنفيذ مخططاتهم التآمرية لبلوغ مصالحهم التي لا تتحقق إلاّ باستهداف اليمن واليمانيين في وجودهم جغرافياً وتاريخاً، حاضراً ومستقبلاً.
لا بديل لنا جميعاً في يمن الإيمان والحكمة إلا تلبية دعوة المؤتمر الشعبي العام الى المصالحة والتلاقي والحوار والمشاركة بين يمنيين متساوين في الحقوق والواجبات.. وهكذا بالوحدة الوطنية نهزم العدوان ونسقط رهاناته.. وبالعدالة الاجتماعية نصنع الأمن والاستقرار والسلام والنهوض والتطور الشامل لنا ولأجيالنا القادمة.
لذا يجب التصدي بحزم للمشاريع الصغيرة التي تعد كارثة حقيقية على اليمن طوال تاريخه.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الوحدة‮ ‬والمشروع‮ ‬الوطني
بقلم‮/‬صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبو‮ ‬راس- رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام:

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
افضحوا‮ ‬النصابين‮ ‬المتحدثين‮ ‬باسم‮ ‬المؤتمر‮ ‬وهم‮ ‬غير‮ ‬مؤطرين‮ ‬فيه
محمد‮ ‬علاو‮

الفكر‮ ‬الميثاقي‮ ‬وآفاق‮ ‬الطموح
محمد شنيني

شماخ‮.. ‬عين‮ ‬الإنسانية‮ ‬في‮ ‬زمن‮ ‬البارود‮ ‬
وليد علي غالب

المهرة‮ ‬وأطماع‮ ‬العدوان.. حرب تجارية أمريكية صينية روسية على حساب اليمن واليمنيين!!
راسل‮ ‬القرشي‮ ‬

إصلاح‮ ‬القطاع‮ ‬الصحي‮.. ‬الغاية‮ ‬والهدف
د‮. ‬فضل‮ ‬حراب‮

هل‮ ‬هذه‮ ‬هي‮ ‬الحرية‮ ‬التي‮ ‬نشدها‮ ‬الجنوبيون؟‮!!‬
توفيق‮ ‬الشرعبي

إنهم‮ ‬يغتالون‮ ‬صنعاء
مطهر‮ ‬تقي

المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام‮ ‬ليس‮ ‬عقائدياً‮ ‬ولا‮ ‬رجعياً
محمد‮ ‬نجم‮ ‬الدين‮ ‬حميد

العزف‮ ‬على‮ ‬وتر‮ ‬الكارثة‮ ‬الإنسانية‮ !!‬
راسل‮ ‬القرشي

حوار‮ ‬المؤتمريين
يحيى‮ ‬علي‮ ‬نوري

مستشفيات‮ ‬تلزم‮ ‬المرضى‮ ‬بكتابة‮ ‬تعهدات‮ ‬قبل‮ ‬إجراء‮ ‬العمليات‮ !!‬
د‮.‬فضل‮ ‬حراب‮

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2018 لـ(الميثاق نت)