موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توسّع استهدافاتها في العمق السعودي - العميد سريع: العدو يستهدف يختاً هندياً - الخارجية: لا خطر على الملاحة في البحر الأحمر - 62 غارة عدوانية خلال 24 ساعة - مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر -
مقالات
الميثاق نت -

الأحد, 19-أبريل-2026
هائل المذابي -
انتهت سلطوية النقاد منذ بدء عصر وسائل السوشل ميديا، وتحطمت بالتالي مركزية المبدعين ومركزية الثقافة والفنون عموماً، وتم إعلان ذلك كما أشرت منذ أول شرارة للتحوُّل نحو عصر المعرفة والتكنولوجيا، حيث ولدت هذه الأخيرة الاتجاهات التفاعلية في كافة السياقات والمجالات فأصبح المتلقّي/المواطن ناقداً وصحافياً ومحامياً وقاضياً ووو.. الخ، وهكذا انتقلت ملامح السلطوية ومقاليد المركزية إلى يد الجماهير، وربما صار بهم فقط تستقيم الثقافات والفنون والآداب وبهم يصنع الرأي العام ثقافياً وفنياً وسياسياً واقتصادياً؛ بمعنى أدق صار (المواطن هو الملك) ولم يعد (الملك هو الملك).. مع الاعتذار لسعد الله ونوس..
لقد مات الناقد الكلاسيكي، و"إكرام الميت دفنه"، وها نحن أمام مشهد مراسم جنازته وهو الذي ألفته الجماهير لأزمنة طويلة، واليوم تشيعه الثقافة الجماهيرية إلى مثواه الأخير، وبالمقابل نشهد ولادة ناقد جديد يحمل صفات التأويل الشعبي للفن والذي يقع خارج مركزية الإبداع.. أي تحويل النقد من وظيفة إلى سلوك.. فالمواطن الملك لا يكتفي بالاستهلاك، بل يعيد إنتاج المعنى عبر (التريند، المراجعات السريعة، الكوميديا السوداء "Memes").. هذا "التلقّي المفتوح" نجح فعلياً في جعل الثقافة شأناً يومياً وليس طقساً نخبوياً يُمارس في القاعات المغلقة..
وحين نتساءل: هل تنجح الثقافة الجماهيرية في تغيير نمط التلقّي المغلق إلى التلقي المفتوح؟
نقول نعم، بالفعل لقد نجحت الثقافة الجماهيرية في تحطيم "الجدران الأربعة" للمسرح والثقافة التقليدية. التلقي اليوم أصبح "مفتوحاً" بالمعنى التفاعلي؛ فالجمهور هو من يمنح الشرعية للعمل، وهو من يقرر بقاءه أو نسيانه..
ورغم نجاح الثقافة الجماهيرية في فتح آفاق التلقي، إلا أنها تواجه فخاخاً قد تعيدها إلى "إغلاق" من نوع آخر مثل ديكتاتورية الخوارزمية التي قد تحصر المتلقي في نمط واحد يشبه ذوقه، مما يحد من انفتاحه على "المختلف" وكذلك سطحية التأويل حيث أحياناً يتم التضحية بالعمق الفني لصالح "الانتشار الجماهيري"، مما يجعل الملك (المواطن) أحياناً يفضّل التسلية على التثوير.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)