موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


طيران العدوان السعودي يشن 94 غارة جوية وصاروخًا - إصابة مواطنين في إب.. تسع غارات عدوانية على محافظتي لحج وتعز - الدكتور لبوزة يعزي عبد الكريم منير بوفاة شقيقه - إعلاميون وصحفيون لـ"الميثاق":على الأجيال التمسك بأهداف الثورة وإكمال مسيرة الأجداد - الشريف: المؤتمر يستند إلى " سبتمبر وأكتوبر" في الحضور السياسي والموقف الوطني - الوهباني:ذكرى26سبتمبر مناسبةلاستحضار التاريخ واستخلاص الدروس وليس مجرد مناسبةللاحتفال - مجيديع: ثورة 26 سبتمبر أعادت لليمن قيمتها الحية وللإنسان حريته وكرامته - الخطري: ثورة 26 سبتمبر أعادت للمرأة إنسانيتها وحقوقها المسلوبة - صلاح: الحياة البرلمانية إحدى أبهى ثمار الثورة.. ومحاولات استنساخها باءت بالفشل - الشريف يهنئ رئيس المؤتمر بالعيد الـ64 لثورة 26 سبتمبر -
مقالات
الثلاثاء, 08-مايو-2007
الميثاق نت - قرار جريئ ذلك الذي تم اتخاذه من قبل مجلس الوزراء ممثلاً في الاخ نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والمتعلق بإغلاق محلات بيع الاسلحة والمتاجرة بها.. لكن المشكلة الأكبر ليس في بيع السلاح بقدرما تكمن في حمل الاسلحة نهاراً جهاراً والتجول بها في كل المدن اليمنية بما فيها العاصمة صنعاء.. الأمر الذي يستدعي ضرورة الاسراع في إخراج قانون حمل وتنظيم السلاح من أدراج مجلس النواب ووضعه أمام اعضاء المجلس لمناقشته وإقراره وتنفيذ ماتضمنه من ضوابط.. وبدون ذلك لايمكن ابداً ان نحل مشكلة مايترتب على حمل السلاح من انعكاسات سلبية‮ ‬يذهب‮ ‬ضحيتها‮- ‬لانقول‮ ‬اسبوعياً‮ ‬وانما‮ ‬يومياً‮- ‬العديد‮ ‬من‮ ‬الضحايا‮.‬
ومن المفارقات الغريبة والعجيبة ان قانون حمل السلاح يكاد يكون الوحيد اذا ما استثنينا قانون الذمة المالية الذي يواجَه باللامبالاة ليس من قبل اعضاء مجلس النواب فحسب وانما حتى من قبل الجهات الرسمية الاخرى التي احمد ناصر الشريف -
قرار جريئ ذلك الذي تم اتخاذه من قبل مجلس الوزراء ممثلاً في الاخ نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والمتعلق بإغلاق محلات بيع الاسلحة والمتاجرة بها.. لكن المشكلة الأكبر ليس في بيع السلاح بقدرما تكمن في حمل الاسلحة نهاراً جهاراً والتجول بها في كل المدن اليمنية بما فيها العاصمة صنعاء.. الأمر الذي يستدعي ضرورة الاسراع في إخراج قانون حمل وتنظيم السلاح من أدراج مجلس النواب ووضعه أمام اعضاء المجلس لمناقشته وإقراره وتنفيذ ماتضمنه من ضوابط.. وبدون ذلك لايمكن ابداً ان نحل مشكلة مايترتب على حمل السلاح من انعكاسات سلبية‮ ‬يذهب‮ ‬ضحيتها‮- ‬لانقول‮ ‬اسبوعياً‮ ‬وانما‮ ‬يومياً‮- ‬العديد‮ ‬من‮ ‬الضحايا‮.‬
ومن المفارقات الغريبة والعجيبة ان قانون حمل السلاح يكاد يكون الوحيد اذا ما استثنينا قانون الذمة المالية الذي يواجَه باللامبالاة ليس من قبل اعضاء مجلس النواب فحسب وانما حتى من قبل الجهات الرسمية الاخرى التي تمثل الحكومة في مختلف محافظات الجمهورية.. وهو مايؤكد صحة ماذهب اليه البعض بأن الكثير من المسئولين والوجهاء والمتنفذين يعتقدون في قرارات أنفسهم انهم لايشكلون شيئاً يذكر بدون تمترسهم خلف حمل السلاح.. وهذا في حد ذاته لايمثل إلاّ عقدة النقص التي يشعر بها البعض.. او ربما لعدم الثقة في النفس حيث يشعرون بتقزيم انفسهم امام الآخرين لو عاشوا حياتهم ومارسوا مسئولياتهم بطريقة طبيعية يكون فيها النظام والقانون هو سيد الجميع وهو الفيصل الذي يلجأ اليه كل الناس للاحتكام اليه عند التعامل مع مختلف القضايا.وهذا هو الاسلوب الحضاري المتبع في الدول المتقدمة ذات التاريخ العريق فكيف بنا نحن اليمنيين ونحن نفاخر بحضارتنا وتفوقنا بالشورى منذ القدم وخير شاهد لنا في ذلك القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة.. وهو مايجب ان نعتز به ونجعل منه القدوة في سلوكنا اليومي وتعاملنا مع بعضنا البعض.. لا أن نجعل من السلاح وحمله الذي يعكس لغة التخلف والاشمئزاز هو الذي يحكم سلوكنا ويفقدنا احترام الغير والذين كثيراً ما يصفون الشعب اليمني بأنه شعب متخلف لايعرف غير لغة القتل والتعامل مع أبسط القضايا بطريقة همجية لاتر تبط بتاريخ هذا الشعب العريق ولا حتى بواقعه الذي يعمد بعض المتخلفين الى تشويهه.
ألم يقل الرسول الأعظم عليه الصلاة والسلام ان اليمنيين هم الأرق قلوباً والألين أفئدة.. والايمان يمانٍ والحكمة يمانية.. ونحن بدورنا نتساءل كيف لحديث مثل هذا خص به هادي البشرية من الضلال اليمنيين ان ينطبق على واقعنا اليوم، عندما يأتي أحدهم فيرفع سلاحه على اخيه فيرديه قتيلاً لمجرد انه اختلف معه على شيء ولايكون له أية قيمة.. لكن لأن الشيطان قد دخل في عقل هذا او ذاك ووسوس له بأنه سيكون بطلاً لو ارتكب جريمة القتل التي توعد الله بأن يكون جزاء من ارتكب جريمة قتل النفس بدون حق جهنم فضلاً عما سيلحقه من خزي وعار في الدنيا.. ورغم وعي الناس بهذا الحكم القرآني الذي نزل من فوق سبع سماوات فإنهم لايدركون مايقومون به من أعمال مخالفة لايقرها لاشرع ولا عُرف ولا قانون.اذاً فإن اغلاق محلات بيع السلاح ومنع المتاجرة به لايكفي لأن الممنوع مرغوب وبإمكان من يفتش عنه ان يحصل عليه بطرق وأساليب شتى ولذلك فإن حل المشكلة من جذورها يكمن - كما أشرنا سلفاً - في إقرار قانون حمل وتنظيم السلاح والتطبيق الفعلي لكل ماورد فيه من بنود تنظم حمل السلاح.. وبذلك تكون الدولة قد تحملت مسئوليتها في هذا الجانب.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
ثورة الإرادة اليمنية الواحدة
بقلم/ الشيخ يحيى علي الراعي النائب الأول لرئيس المؤتمر - الأمين العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
منْ هوَ العدوُّ الحقيقيُّ للشعوبِ العربيَّةِ الإسلاميةِ في هذهِ المعركةِ الفاصلةِ ؟
أ.د. عبدالعزيز صالح بن حبتور *

مُجرمُ الحربِ / نتنياهو يحلُّ ضيفاً مُكرَّماً على أبو ظبي المُتصهينة
أ. د / عبد العزيز صالح بن حبتور

26 سبتمبر.. ثورة تتجدد في وجدان اليمنيين ومسار نضالهم
فريق ركن د. قاسم محمد لبوزة- نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام

من سبتمبر إلى الوحدة.. ذاكرة وطن ومستقبل أجيال
د. عبدالعزيز محمد الشعيبي

في عشق سبتمبر
د. عبد الوهاب الروحاني

ثورة 26 سبتمبر.. الفجر الذي أعاد رسم هوية اليمن ووجدان أجياله
نبيل الجماعي

رسالة إلى «مارد الثورة».. أين أنت ؟
عبدالسلام الدباء*

قراءة فاحصة في مقال أ.د. عبد العزيز بن حبتور ،،، التعقيبي على تزييف د. ماجد الخزعلي
مُحمَّد الجوهري

هدم صنم الاستبداد
أماني محمد

ثورة 26 سبتمبر الخالدة.. يومٌ بألف عام
حمود صالح العلفي

ما الثورة؟
عبدالرحمن مراد

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)