موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


طيران العدوان السعودي يشن 94 غارة جوية وصاروخًا - إصابة مواطنين في إب.. تسع غارات عدوانية على محافظتي لحج وتعز - الدكتور لبوزة يعزي عبد الكريم منير بوفاة شقيقه - إعلاميون وصحفيون لـ"الميثاق":على الأجيال التمسك بأهداف الثورة وإكمال مسيرة الأجداد - الشريف: المؤتمر يستند إلى " سبتمبر وأكتوبر" في الحضور السياسي والموقف الوطني - الوهباني:ذكرى26سبتمبر مناسبةلاستحضار التاريخ واستخلاص الدروس وليس مجرد مناسبةللاحتفال - مجيديع: ثورة 26 سبتمبر أعادت لليمن قيمتها الحية وللإنسان حريته وكرامته - الخطري: ثورة 26 سبتمبر أعادت للمرأة إنسانيتها وحقوقها المسلوبة - صلاح: الحياة البرلمانية إحدى أبهى ثمار الثورة.. ومحاولات استنساخها باءت بالفشل - الشريف يهنئ رئيس المؤتمر بالعيد الـ64 لثورة 26 سبتمبر -
مقالات
الخميس, 24-يناير-2008
الميثاق نت -     عبدالقادر مغلس -
على ضوء التكتلات التي يشهدها عالم اليوم، والصراعات والأحداث التي تعصف بالعديد من الدول إقليمياً وعربياً ودولياً لن نبالغ إذا قلنا: إن المكان الطبيعي لليمن في ظل هكذا تكتلات وهكذا تفاعلات ليس سوى موقعه بين إخوانه في دول مجلس التعاون الخليجي. وبعيداً عن حسابات الربح والخسارة الاقتصادية ولغة الأرقام فإن هذه الحقيقة تفرضها العديد من العوامل الجغرافية والتأريخية والثقافية وكذلك العادات والتقاليد المشتركة التي تجمع أبناء اليمن بإخوانهم في دول المجلس النابعة من الدين الإسلامي الحنيف وتعاليمه السمحة. وتجسيداً لهذه المعطيات ؛ فالشعبان في اليمن وفي دول المجلس جميعاً قد عرفا الطريق لتعزيز العلاقات بينهما؛ لأن لغة التخاطب بينهما مشتركة ولا يحتاجان إلى ترجمان يفسر ما يُبْهَم بينهما من كلمات كما هو الشأن مع أفراد الشعوب التي لا تنطق اللغة العربية؛ فلا يكاد يمر شهر دون وجود فعاليات شعبية وجماهيرية مشتركة هنا أو هناك لمناقشة القضايا المشتركة التي تتطلب فهماً متبادلاً وحلولاً ومعالجات بدعم ومساهمة ذاتية أو خيرية بعيداً عن الجانب الرسمي وترتيباته وبروتوكولاته. وهذا يدل على الرغبة الشعبية الذاتية للتواصل واللقاء؛ لأن طبيعة الجوار في أي مكان في العالم ـ أكان على مستوى الأفراد أو الشعوب أو الدول ـ تفرض على المتجاورين أن يشتاقوا لمعرفة بعضهم البعض وتلمس همومهم المشتركة والوقوف على ما يختلج في نفوسهم من آمال وطموحات وأحلام وتطلعات. فلا يكاد يمر يوم دون ِذكْر لعلاقات اليمن بدول مجلس التعاون الخليجي وكذلك تصدرها للأخبار في الصحف العالمية ؛ نظراً للأهمية القصوى التي تحتلها علاقتهما ببعض وتأثير تلك العلاقة على مجريات الأحداث اقليمياً ودولياً.. وهذه هي نظرة العالم الخارجي لهما فمن منظور استراتيجي لا يمكن فصلهما عن بعض فكلاهما يمثلان صمام أمان للأمن الإقليمي والعربي والدولي؛ وذلك لأهمية موقعهما الجغرافي وسيطرتهما على أهم المضايق المائية في العالم.. إضافة إلى ذلك فالذاكرة الجمعية لبعض الشعوب غير العربية تصنّف اليمن ضمن الدول الخليجية الغنية، ولهذا يتلازم ذِكْر اليمن عند أفراد تلك الشعوب مع ذكر دول مجلس التعاون الخليجي، وهم في الحقيقة يجهلون الواقع المعيشي وتفاصيله. فهذه حقائق لا يمكن القفز عليها وهي تفرض علينا في اليمن ودول مجلس التعاون الخليجي إعادة النظر مرات ومرات بمستوى العلاقات التي تجمعنا والعمل دون تراخيَ أو تسويف للدفع بها إلى مستوى أفضل وأرقى في كل المستويات وبصفة مستمرة وفقاً للأولويات التي تتطلب مزيداً من الرعاية والاهتمام من الجانبين. لقد بلغت العلاقة الرسمية بين اليمن ودول المجلس أزهى عصورها على الإطلاق وبشكل لم يسبق له مثيل، ونلاحظ أن هناك اتفاقاً كاملاً ومطلقاً بينهما على مختلف القضايا المحلية والإقليمية والعربية والدولية، وهذا الانسجام التام بين الجانبين أدى إلى تعزيز التعاون بينهما في العديد من المجالات الهامة والحيوية. ولتأكيد ذلك تأتي في هذا السياق التسريبات الإخبارية التي تناقلتها مؤخراً بعض وسائل الإعلام عن قيام بعض دول المجلس بالعمل للتسريع بانضمام اليمن إلى المجلس انضماماً كاملاً ؛ نظراً للتطورات المتلاحقة والمتسارعة التي تشهدها المنطقة، وكذلك نجاح اليمن في القيام بالعديد من الإصلاحات المطلوبة منها في هذا الشأن. وهذا يعكس الحرص الرسمي المشترك من الجانبين للدفع بالعلاقات قُدماً نحو الأمام لما فيه مصلحة الشعبين الشقيقين في اليمن ودول المجلس.. وهذا يبعث في النفس التفاؤل الكبير برؤية اللحظات السعيدة التي يتم فيها التئام اليمن إلى البيت الذي يضمه مع اخوانه في الخليج والجزيرة العربيين. وأنا على يقين بأن الثقة المتبادلة التي تجمع القيادات السياسية في اليمن ودول مجلس التعاون الخليجي كفيلة بتجسيد هذا الحلم الشعبي إلى واقع ملموس في أقرب وقت ممكن. لمـــــاذا...؟ ! غابت قيادة السلطة المحلية في محافظة تعز عن أهم حدث شهدته المحافظة هذا الأسبوع مع وجود طابور طويل من وكلاء المحافظة المحسوبين ضمن القيادات السياسية التي صدرت فيها قرارات جمهورية ووضعتهم في هذه المواقع الهامة.. ورغم ذلك فقد نجح منسقو (المؤتمر العلمي الأول للإعاقة) في إيصال رسالتهم للدولة والمجتمع بكل نجاح.. واستطاع (ذوو الاحتياجات الخاصة) من خلال الإبداعات التي قدموها أن يثبتوا قدرتهم في التغلب على الظروف التي يعيشونها ويمرون بها؟!. وتحية لجامعة تعز لاحتضانها هذه الفعالية.. وتحية خاصة للأستاذة الدكتورة خديجة السياغي على جهدها المبذول لانعقاد هذا المؤتمر وإنجاحه. عن الجمهورية
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
ثورة الإرادة اليمنية الواحدة
بقلم/ الشيخ يحيى علي الراعي النائب الأول لرئيس المؤتمر - الأمين العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
منْ هوَ العدوُّ الحقيقيُّ للشعوبِ العربيَّةِ الإسلاميةِ في هذهِ المعركةِ الفاصلةِ ؟
أ.د. عبدالعزيز صالح بن حبتور *

مُجرمُ الحربِ / نتنياهو يحلُّ ضيفاً مُكرَّماً على أبو ظبي المُتصهينة
أ. د / عبد العزيز صالح بن حبتور

26 سبتمبر.. ثورة تتجدد في وجدان اليمنيين ومسار نضالهم
فريق ركن د. قاسم محمد لبوزة- نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام

من سبتمبر إلى الوحدة.. ذاكرة وطن ومستقبل أجيال
د. عبدالعزيز محمد الشعيبي

في عشق سبتمبر
د. عبد الوهاب الروحاني

ثورة 26 سبتمبر.. الفجر الذي أعاد رسم هوية اليمن ووجدان أجياله
نبيل الجماعي

رسالة إلى «مارد الثورة».. أين أنت ؟
عبدالسلام الدباء*

قراءة فاحصة في مقال أ.د. عبد العزيز بن حبتور ،،، التعقيبي على تزييف د. ماجد الخزعلي
مُحمَّد الجوهري

هدم صنم الاستبداد
أماني محمد

ثورة 26 سبتمبر الخالدة.. يومٌ بألف عام
حمود صالح العلفي

ما الثورة؟
عبدالرحمن مراد

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)