موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


إغلاق 10 شركات أدوية في صنعاء - إجراءات جديدة للبنوك اليمنية.. وتحذير لمركزي عدن - البرلمان يستعرض تقرير بشأن الموارد المحصلة - وصول 1820 مهاجر أفريقي إلى اليمن في يونيو - “مخاطر الجرائم الإلكترونية على المجتمع اليمني” في ندوة بصنعاء - السعودية تدشّن حرب الموائد على اليمنيين - إيرادات ونفقات صندوق المعلم على طاولة البرلمان - ارتفاع عدد شهداء الدفاع المدني بغزة إلى 79 - ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 38664 - "طوفان الأقصى".. تحوّلات إقليمية ودولية -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 08-يوليو-2024
أحمد الزبيري -
تصريحات وزير الخارجية السعودي وقبله المبعوث الأممي إلى اليمن التي يمكن اعتبارها من حيث الشكل من ذلك النوع الذي يمكن أن يقال عنها إيجابية، ويمكن فهمها كاستمرار لعبثية مشهد المفاوضات خاصةً إذا ربطناها بتصريحات مشابهة خلال الفترة الماضية وحتى سنوات العدوان وفي فترة ما قِيل عنها خارطة الطريق والتي أدت إلى تهدئة عسكرية..

اليوم أصبحت الأمور واضحة وأن العدوان السعودي الأمريكي الإماراتي البريطاني جاء في سياق إعادة ترتيب المنطقة لمصلحة الكيان الصهيوني، واليوم تستبدل أمريكا والنظام السعودي الحرب العسكرية بحرب اقتصادية في محاولة للضغط على اليمن لإيقاف عملياتها في البحر الأحمر خاصةً بعد فشل أمريكا وتحالفاتها في إيقاف هذا الدعم للشعب الفلسطيني المظلوم الذي يتعرض للإبادة في غزة..

القيادة الوطنية في صنعاء لم تربط المفاوضات مع النظام السعودي وبوساطة عُمانية بموقفها من العدوان الصهيوني والأمريكي على الشعب الفلسطيني، وتعتبر الموقف الطبيعي من كل الدول العربية والإسلامية بما فيها النظامان السعودي والإماراتي أن يكون في هذا السياق، ليتأكد المؤكد مجدداً أن هذين النظامين يعتبران مواجهة الكيان الصهيوني خطراً عليهم وهذا شأنهم؛ وما قِيل عن خارطة طريق كان ينبغي أن تنفذ إلا أنهم وبفرض أمريكي بدأوا يصعّدون من جديد وخاصةً على الجبهة الاقتصادية التي هي قد تكون الأخطر من المواجهة العسكرية..

وهنا يجب القول إن الحال سيكون واضحاً إذا ما عادت المواجهة العسكرية بدلاً من هذه المعاناة التي فرضوها على الشعب اليمني طوال السنوات الماضية من العدوان، وكانت الجبهة الأكبر هي الجبهة الاقتصادية، في حين أن المنطق والعقل كان يفترض تحييد الملفات الإنسانية والاقتصادية، وأجاب تحالف العدوان على هذه الدعوات بالتصعيد، وكان كلام الأمريكي في مفاوضات الكويت أن الاستهداف الاقتصادي هو التوجه لفرض مخططاتهم على اليمن..

النظام السعودي مِثْل مَثَله الأعلى نظام الكيان الصهيوني لا يلتزم لا باتفاقات ولا بعهود؛ وعدم إعادة الحجاج حسب الاتفاق إلا بعد العين الحمراء يؤكد أي لغة يفهمها هؤلاء؛ والمشاورات والتفاهمات والمفاوضات والاتفاقات يجب أن تخرج من حالتها العبثية وأن تنتهي الألاعيب والمراوغات إلى مسار جدي، والملف الإنساني والاقتصادي ينبغي أن يتم ما يتفق فيه على الأرض، وهذا أصبح مطلباً لكل اليمنيين وهو من سيفتح الطريق إلى الذهاب للمسار السياسي، أما البقاء في مربع فتح الطرقات وتبادل الأسرى هذه كلها على أهميتها مسكّنات ولم يفِ تحالف العدوان بما اتُفق عليه سابقاً؛ ولعبه على الوقت الآن ليس في صالحه.. ومصلحة الجميع الاتجاه إلى ما يضمن السلام والاستقرار في المنطقة.. وعلى الأمريكان أن لا يراهنوا على أدواتهم الإقليمية في تغيير موقف اليمن من فلسطين؛ وما يقوم به في البحرين الأحمر والعربي والمحيط الهندي وصولاً إلى البحر المتوسط مبني على معادلة بسيطة، أوقفوا العدوان على غزة وارفعوا الحصار وسنتوقف، وأي محاولات لثني اليمن إنما هو تصعيد، على الأمريكي والبريطاني والكيان الصهيوني وأدواتهم أن يتحملوا عواقبه.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
المستقبل للوحدة
بقلم / صادق بن امين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وحدتنا وشراكتنا.. الضمانة الحقيقية
يحيى نوري

العدوان الأميركي - الاقتصادي على اليمن.. ماذا في التداعيات والرد؟
فاطمة فتوني

أيها الباراسي الحضرمي اليماني الوحدوي الصنديد.. وداعاً
أ.د. عبدالعزيز صالح بن حبتور*

"الإمارات".. الذراع الصهيوأمريكي في الشرق الأوسط.. مصر نموذجاً
محمد علي اللوزي

للصبر حدود
أحمد الزبيري

ماقبل الانفجار
أحمد أمين باشا

صاحب ذاكرة الزمن الجوال في ذمة الله
عبدالباري طاهر

مرض لا يصادق احداً
عبدالرحمن بجاش

الرئيس علي ناصر.. وسلام اليمن
طه العامري

مقال صحراوي يخاطب الضمير الغائب.. “لَصِّي النور يا نور”
عبدالله الصعفاني

فرنسا في مهب المجهول.. فاز اليسار فهل يتركونه يحكم؟
بيار أبي صعب

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2024 لـ(الميثاق نت)