موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الميثاق نت - فريد باعباد

الأربعاء, 29-أبريل-2009
فريد باعباد -
يوم الأحد 26 من أبريل كان للأخ الرئيس علي عبدالله صالح كلمته في اللقاء التشاوري للقيادات السياسية والتشريعية والعسكرية والأمنية.
ولقد لفت نظري الأسلوب الذي صارح به الحاضرين بخصوص ما يعتري الساحة اليمنية وإشارته إلى من يصنعون الفوضى والذين يريدون أن يقزموا اليمن بعد أن أصبح عظيماً بعد الوحدة المباركة.
وإشارته إلى أصحاب المشاريع الانفصالية وتعديهم على المبادئ التي ارتضيناها وقبلناها وتم الاستفتاء عليها.
وقد نبه الأخ الرئيس إلى هؤلاء الشرذمة المأزومة والتي خسرت ماضيها وتريد أن تعيد الكرة في صور العنف تحت مسميات متعددة ومختلفة.
إن ذكر الرئيس لهم وإشارته إلى أفعالهم سيعتبرونه مكسباً، وسيعتقدون ظانين ومتوهمين أنهم قد حققوا قفزة سياسية.
ذلك يذكرني بالعودة إلى المربع الأول عندما أوهموا الناس البسطاء أنهم يسعون إلى الحصول على حقوق المتقاعدين من العسكريين، وقد كانوا الواجهة التي يختبئون خلفها، ودليل صدق كلامي انحرافهم إلى مطالب متعددة وصلت إلى اعتقادهم أنهم أوصياء على بعض المناطق كما يزعمون ويتوهمون.
حقيقة فقد أعطاهم الرئيس علي عبدالله صالح أكثر مما يستحقون، وكنت أود ألاّ يُشار إليهم لا من قريب ولا من بعيد؛ لئلا يظن هؤلاء العصابة ومن والاهم أن لهم تأثيراً، وهم ليسوا إلا أيادٍ يتم تحريكها من الخارج من خلف مواقع الإنترنت ومن خلال بعض الصحف المأزومة والتي للأسف بعضها تصدر في بلادنا.
وعودة إلى الخطاب الرئاسي في اللقاء التشاوري حيث كشف فيه فخامة الرئيس مدى ما يملكه من حس وطني وحكمة وحنكة سياسية في كل ما تناوله وبكل شفافية لم نتعودها من قبل، وهو إن دل على شيء فإنما يدل على أفقه الواسع وصبره الكبير على مايعترض الوطن من مصاعب وإعلانها وكشفها وبالتفصيل دون التمويه أو الإشارة غير المباشرة بل وبكل شفافية.
وهو هنا يعلمنا شيئاً جديداً علينا وهو الممارسة الحقة للديمقراطية وحرية الكلمة الناقدة والمفيدة، وكأنه يذكرنا بأننا ونحن نحتفل بيوم الديمقراطية يجب أن نكون واقعيين وصريحين إزاء كل ما يدور في الساحة الوطنية دون خجل أو خوف، وبصراحة كنا نفتقد هذا الأسلوب الراقي في التعاطي مع الأحداث الوطنية، فشكراً أخي الرئيس.
وعندما تأملت حديثه الصريح وعباراته الواضحة وطلبه من الجميع تحمل المسؤولية في إدارة شئون البلاد واعترافه بكل ما تعانيه اليمن فإني أيقنت بأن هذه هي الديمقراطية الحقيقية فوجدت لزاماً علي أن أقول شكراً أخي الرئيس.
baabbadf@hotmail.com
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)