موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الأحد, 30-أغسطس-2009
الميثاق نت -    نبيل عبدالرب -
تجرؤ الناطق باسم الخارجية الإيرانية على التدخل في شأن يمني محلي نتاج طبيعي لتخاذل عربي حيال مشروعهم القومي، تجلى في التآمر، أو على الأقل التغاضي عن تلاقي مصالح الولايات المتحدة الأمريكية، وإسرائيل، والدولة الصفوية في إيران فارس في ضرب المشروع النهضوي القومي بالعراق في عام 2003م.
فبعد أن تساقطت شعارات الثورة الصفوية الخُمينية أمام الذراع القومي العربي، وفشل دولة الفرس في بسط مشروعها العدواني بإعادة نفوذها الساساني عبر حرب دامت ثماني سنوات على العراق تولت إدارة بوش القيام بالمهمة وغزت العراق مصيبة المشروع القومي العربي بانتكاسة أنعشت آمال الصفويين في تحقيق مشروعهم المعادي.
وللأسف أنهم تمكنوا من استغلال مذهب الجنس والعُقد التاريخية الهجين من خيالات صوفية واثنى عشرية وقومية فارسية. واستخدموا عرباً اعتنقوا هذا المذهب الصفوي الخليط لتنفيذ أجندات في المشروع الفارسي بالمنطقة العربية، وبدأوا بالسيطرة على مركز المشروع القومي العربي من خلال أذيالهم في المجلس الأعلى للثورة (الإسلامية)، والتيار الصدري، وحزب الدعوة والمجاميع الكردية الطالبانية، وذلك على أثر الغزو الأمريكي للعراق، وبرضا الولايات المتحدة الأمريكية، وبتقية صفوية لا ترى غضاضة من التحالف مع "الشيطان الأكبر" إذا كان يصب في مصلحة المشروع الفارسي، القائم على إثارة قدر من القلق- يمكن أن تتحمله أمريكا-عبر إعادة ترسيم الخارطة- السياسية والاجتماعية والثقافية على أساس طائفي.
وإلى حدٍ ما فإن المشروع الصفوي سار خطوات مهمة في العراق، وعمق الانقسامات وسط الشعب اللبناني، وأثار فتناً في البحرين والكويت، واليمن، ومشاكل في السعودية.
وأمام هكذا عدوانية بات لازماً على الدول العربية وبمقدمتها الخليجية المتضرر الأكبر من المشروع الصفوي بحكم تواجد أقليات تابعة لهم على أراضيها من خلخلة المشروع الصفوي.
وهي قادرة بإمكانياتها المالية الهائلة من إرجاع الاعتبار للتيار العروبي، مع تخلي الأخير عن أطروحات ثورية ترفض التعايش مع الأنظمة الحاكمة، إلى جانب استثمار التهلهل الداخلي في إيران فارس، سواءً لناحية مساندة القوى المتضررة من ثورة خميني الصفوية كعشرين مليون سني، وثمانية ملايين عربي يعيشون اضطهاد الآيات الفارسية، أو تبني مجاهدي خلق، واستغلال عورة نظام طهران السياسي الذي انكشف مع الانتخابات الرئاسية الأخيرة هناك، وبروز قوى فاعلة داخل النظام، خرجت عن طوق عمامة المرشد الأعلى
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)