موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الأربعاء, 22-ديسمبر-2010
الميثاق نت -    صادق ناشر -
غسل الفنان الشاب الواعد قلوب اليمنيين بفرح استخسره عليهم منتخبهم الوطني لكرة القدم قبل شهر ، كأن فؤاد أراد أن يغطي على عيوب ومساوئ كبار اللاعبين والمسؤولين ، فأنزل على أهله ومحبيه فرحة لا توصف..لم يكن فؤاد عبدالواحد من فاز ، بل قلوب كل اليمنيين الذين ارتبطوا به لمدة تزيد عن الشهرين وهو يحصد النجاح تلو النجاح ويتفوق على منافسيه ، ويحصل على ثناء أساتذته في الغناء ، فانغمس اليمنيون في البحث عن نجاح ولو خارج بلدهم ووجدوا في فؤاد ضالتهم ، وعكس الحماس الذي أبداه الكبار والصغار في كل بيت لفؤاد عبدالواحد رغبة اليمنيين في نسيان الأحزان التي تسبب بها من أنفقنا عليهم مليارات الريالات فلم يفرحونا حتى بنقطة واحدة ، أما فؤاد اليمن فقد أسعد أهله وأصدقاءه وقبلهم وطنه الذي وقف إلى جانبه ورفع رأسه ، كما قال ، لا هو من رفع رأس اليمن .
ونحن نقول لفؤاد لقد رفع اليمن رأسك ، لكن أنت رفعت رؤوسنا جميعاً ، كنا نحتاج لمن يرفع رؤوسنا بعد الانكسارات والإحباطات التي نعانيها منذ مدة ، لم نجد طعم الفرح فجئت إلينا بما هو أكثر من فرح.
ليست المسألة مسألة صوت شاب واعد غيّر الكثير من المفاهيم عند الفنانين العرب، أعضاء لجنة التحكيم ، بل بقدرة فؤاد عبدالواحد على جمع اليمنيين حوله ، لقد أشاد الفنانون الذين غنى أمامهم بالموهبة الفطرية لفؤاد عبدالواحد ، بل وقال عنه الملحن الإماراتي فائز السعيد إنه يجيد الغناء لأغاني غيره ، لكنه يضيف عليها «الخلطة اليمنية» .
« أنا فدى لك» ، عبارة كان فؤاد عبدالواحد يرددها كثيراً وهو يقف كتلميذ أمام أساتذته ، لكنه كان أستاذاً في الأخلاق التي تربى عليها ونال بها احترام الجميع ، كان الجميع يتابعه ويتمنى لو يصل إلى المحطة الأخيرة ، لكن فوزه كان مضموناً من قبل انتهاء البرنامج بعدة حلقات، لقد فرض فؤاد اليمن فوزه على الجميع، ليس محاباة بل قدرة على تقديم الجديد من بلد صار لا يعرف لدى جيرانه ودول العالم إلا أنه بلد مصدر للإرهاب والقتل ، أما فؤاد عبدالواحد فقد صدر الفن وسحره إلى كل الناس وعاد مرفوع الرأس يحيط به محبوه وهم كثر .
لكن على فؤاد اليمن ألا يتحول كما تحول كثيرون ، أي أن لا يتوقف عند النجاح الذي تحقق ، وعلى الدولة ألا تهمل هذا الصوت الذي غيّر كثيراً صورة اليمن خارجه ، فبالإضافة إلى بطولة «خليجي 20» التي قدمت اليمن بشكل مختلف لأشقائها الخليجيين ، جاء فؤاد في برنامج «نجم الخليج» ليضيف بُعداً آخر لليمن الذي ظلم ويظلم كثيراً في الخارج ، وحان الوقت أن يكون لليمن أكثر من فؤاد وأكثر من بطولة رياضية ، وليعلم الذين سرقوا ويسرقون أحلام اليمنيين أن الوقت قد حان لكنسهم ورميهم في مزبلة التاريخ
*عن الجمهورية
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)