موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


السياسي الأعلى: هذا العدوان لن يمر من دون رد - صنعاء: سنردّ بضرب أهداف حيوية للعدو الإسرائيلي - 80 جريحاً في العدوان الإسرائيلي على الحديدة - مفتي عُمان يعلق على العدوان الإسرائيلي على اليمن - المؤتمر وحلفاؤه يدينون العدوان الصهيوني على الحديدة ويؤيدون أي خطوات للرد عليه - النواب عن عملية يافا في تل أبيب: إنجاز تاريخي - عدوان إسرائيلي يستهدف ميناء الحديدة - "ثابتون مع غزة".. مسيرة مليونية بصنعاء - المؤتمر وحلفاؤه يباركون العملية النوعية التي نفذها الجيش اليمني في تل أبيب - استهداف سفينة "Lovibia" في خليج عدن -
مقالات
الميثاق نت - كلمة صحيفة الثورة اليمنية- الميثاق نت

الأربعاء, 31-أغسطس-2011
كلمة الثورة -
منذ أن بدأت الأزمة السياسية الراهنة برزت العديد من الظواهر والعديد من المواقف، والعديد من السلوكيات التي أظهرت معها طابوراً من المتسلقين والانتهازيين والنفعيين والمنافقين، حيث شكلت احتجاجات الشباب واعتصاماتهم فرصة أمام هؤلاء الحرباويين، الذين أثبتوا في الماضي قدرة فائقة على التلون واستخدام كل أنواع المساحيق في إخفاء سوءاتهم وخطاياهم وفسادهم، لركوب موجة ما يسمى بثورة الشباب وارتداء جلباب الطهر والنزاهة مع أنهم غارقون في مستنقع ووحل الفساد حتى آذانهم، ولم يذهبوا إلى بوابة ساحة الجامعة إلاَّ هرباً بجلودهم من ملاحقتهم بجرائمهم الموثقة، وفسادهم الطافح بالثراء غير المشروع من أموال الشعب.

والمضحك المبكي أن هؤلاء الذين يكذبون في اليوم ألف كذبة دون خجل أو حياء قد استمرأوا التضليل والزيف إلى درجة مؤذية لمشاعر كل من يعرفهم ويعرف تاريخهم ويعرف كيف أثروا ثراءً فاحشاً ومن أين، وكيف كانوا وكيف أصبحوا.
ومن العجب العجاب أن هؤلاء الذين تدافعوا إلى ساحة بوابة الجامعة، سواءً من كانوا محسوبين أو مقربين من النظام أو أولئك الذين خسروا مصالحهم عبر متاجرتهم بالوطن وقضاياه انطلاقاً من إشعالهم للحروب والأزمات والفتن التي يسترزقون من ورائها، أو خسروا مداخيلهم من المتاجرة بأراضي الدولة وتجارة بيع السلاح والتهريب، هم من لا يرف لهم جفنٌ وهم يظهرون في وسائل الإعلام، يتحدثون عن الوطن والوطنية وعن النظام والقانون والدولة المدنية والمساواة في المواطنة، مع أن ملفاتهم مثخنة بكل ما هو سيئ وروائح فسادهم تزكم الأنوف.

ولم يجانب فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية الصواب حينما قال يوم أمس بكل صراحة ووضوح أنه إذا ما كان هناك مآخذ على النظام السياسي فلن تكون سوى هؤلاء الفاسدين والانتهازيين والمخادعين الذين كانوا عبئاً على الدولة والنظام والحكومة والوطن، ولذلك فإن هروبهم إلى ساحة بوابة الجامعة إنما كان دافعه الأول هو الاحتماء بالشباب ومحاولة طمس معالم تاريخهم المليء بصور الفساد والإفساد، خاصة بعد أن أحسّوا بأن الشعب اليمني بات يعرف حقيقتهم، وأنهم أصبحوا عبئاً على النظام السياسي الذي أصبح هو الآخر ينوء بأفعال هؤلاء ويتحمل آثامهم، لتتعزز لديه القناعة بأن التخلص من هؤلاء صار أمراً لابد منه، فلم يجدوا ما يفرون إليه سوى الساحات.
وعليه فإذا كان هؤلاء المفسدون والفاسدون قد اتخذوا من نشر الفوضى والتحريض على أعمال العنف والتخريب والكذب والتدليس والتضليل والخداع طريقاً للقفز إلى السلطة فمعنى ذلك أنهم يجهلون أن ما يلهثون وراءه ليس سوى سراب وأوهام، لأن الشعب اليمني الذي اختار نهج الديمقراطية لن يسمح على الإطلاق لمجموعة تخريبية وانتهازية وفاسدة أن تقفز على إرادته التي عبر عنها في صناديق الاقتراع، كما أنه يستحيل أن يقبل بثلة أعمتها أطماعها وشهواتها ولهاثها وراء المال الحرام عن التمييز بين الحق والباطل، وبين الصالح والطالح، أن تحكمه وتهيمن على قراره، وتعيده إلى العرجون القديم.
وسواء فهم هؤلاء أو لم يفهموا فإن الشعب سيكون لهم بالمرصاد، وسيتصدى لرهاناتهم الخاسرة ويرد كيدهم في نحورهم، ويعلمهم دروساً في الوطنية الحقة، وأن الوطنية ليست مصرفاً ينهبونه ولا سلعة يتاجرون بها ولا بقرة حلوباً يحلبونها، بل أن الوطنية عفاف وعطاء وتنزه عن المال الحرام والثراء غير المشروع، والتجارة المشبوهة، التي لا تثمر إلاّ الشر لأصحابها، ولا تورث لهم سوى الهلاك والضياع.

وتلك هي «سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً» صدق الله العظيم.



افتتاحية صحيفة الثورة
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
المستقبل للوحدة
بقلم / صادق بن امين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وحدتنا وشراكتنا.. الضمانة الحقيقية
يحيى نوري

العدوان الأميركي - الاقتصادي على اليمن.. ماذا في التداعيات والرد؟
فاطمة فتوني

أيها الباراسي الحضرمي اليماني الوحدوي الصنديد.. وداعاً
أ.د. عبدالعزيز صالح بن حبتور*

"الإمارات".. الذراع الصهيوأمريكي في الشرق الأوسط.. مصر نموذجاً
محمد علي اللوزي

للصبر حدود
أحمد الزبيري

ماقبل الانفجار
أحمد أمين باشا

صاحب ذاكرة الزمن الجوال في ذمة الله
عبدالباري طاهر

مرض لا يصادق احداً
عبدالرحمن بجاش

الرئيس علي ناصر.. وسلام اليمن
طه العامري

مقال صحراوي يخاطب الضمير الغائب.. “لَصِّي النور يا نور”
عبدالله الصعفاني

فرنسا في مهب المجهول.. فاز اليسار فهل يتركونه يحكم؟
بيار أبي صعب

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2024 لـ(الميثاق نت)