موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الميثاق نت -

الجمعة, 10-أغسطس-2012
عبدالجبار سعد -

أولياء الله ذوي المراتب العالية لم يصلوا إلى ما وصلوا إليه إلا بسخاوة الأنفس وخلو صدورهم من الغلّ على أحد من أمّة محمّد عليه الصلاة والسلام كما جاءت بذلك الآثار.

وسخاء النفس لا يتعلق بالنّفقة للمال فقد يكون الإنسان معدما ولكنه سخي النفس وقد يكون غنيّا ومنفقا ولكنه شحيح النفس.

سخاء النفس شعور يلازم المؤمن الطاهر النّقيّ فيجعله في حال لا يستكثر عطيّة الله لأحد من عباده سواء كان طائعا أم عاصيا وشحّة النفس تستوطن النفوس غير الطاهرة فتجعلها تستكثر على غيرها أن يعطيها الله القليل والكثير.

هذا الصنف الأخير الشحيح النفس حتى لو ملك خزائن الأرض فإنه قد يرى على غيره ثوبا حسنا فيستكثره عليه أو مركبة أو دارا فيستكثرها كأنه لا يرى أحدا من الخلق مستحقا لأدنى نعمة من نعم الله غيره.

أما سخيّ النفس فإنه بعكس ذلك يتمنّى لو حاز الدنيا كلها فيمنحها لغيره بغير من ولا استكثار.

جاء في الآثار أن أحد عباد الله المعدمين قدم يوم القيامة فرأى صحفا مدّ البصر فيها صدقاته فقال يا رب أنا لم أجد شيئا لأنفقه فمن أين لي هذا؟ .. فقيل له:
أرأيت حين أصاب الناس قحط ومجاعة فتمنيت لو أن لك مثل رمال الدنيا دقيقا لتنفقه على الناس؟ فقال نعم قيل له: هذه بتلك.

لقد علم الله صدقه فكتب له أجر ماتمنّاه لم ينقص منه شيئا.

والذين يمّنون ويستكثرون يحبط ويبطل الله أعمالهم كما جاء في محكم التنزيل: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالأذَى كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا لا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ".

لقد مثّل الله صدقة الرياء والمنّ كتراب على صفا من الصخر ذهب به المطر فلم يبق منه شيئا وبقى الصفا صلدا بمعنى أنه لم ينفق شيئا بينما يضاعف الله للمنفقين في سبيل الله وابتغاء مرضاته إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة والله واسع عليم.

نسأل الله أن يرزقنا سخاوة الأنفس ويقينا شحّها ويتقبّل منّا اليسير ولا يحاسبنا على التقصير بفضله وكرمه آمين.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)