موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الإثنين, 10-نوفمبر-2014
الميثاق نت -   عبدالله عبدالحميد فرحان -
كم كان قاسيا أن أرى جميع أعضاء اللجنة الدائمة يهللون لتغيير النائب الأول لرئيس المؤتمر الأمين العام.. أولئك الذين طالما نصروك وأيدوك وفوضوك وانتخبوك ورشحوك ..
لثلاث سنوات .. ظل المؤتمر الشعبي العام بقياداته وقواعده واقفا مع رئيس الجمهورية الذي ضل عن تطلعات الشعب والمؤتمر جزء أصيل منه.. وظل المؤتمر _الذي أسرف في حلمه_ ومعه ملايين البسطاء يلتحفون الصبر في عري إدارتك، ويستظلون بالأمل من حر يأسك ويلجأون للدعاء في كل ليلة لرب لا ينام ولا يهمل..
هل تتذكر طوابير اليمنيين في 21 فبراير .. أجزم أنك قد نسيتها مثلما جحدت كل يد صافحتك ..
نحن نتذكر .. نتذكر وعدك ببناء اليمن السعيد، ونتذكر آمالنا التي ملت من نكرانك للجميل والتعهدات.
نتذكر خوفنا في زمن "آمنة"، وتنكر عبدربه لشعبه، نتذكر هزائم أمتنا في زمن منصور، وضلال دولتنا في زمن هادي .
نحن نتذكر .. وسيتذكر التاريخ معنا أنك قد أضعت شعبك، وغادرت حكمتك، وأفسدت حكمك، وشوهت اسمك.
نتذكر أنك لم ترع من استرعوك، ولم تؤمّن من استأمنوك، وأضعت فرصة تاريخية لم تمنح لأحد قبلك.
لقد فوضك الجميع فقدتهم للفوضى، ووكلك شعبك فنكلت به.
حين أديت قسمك الدستوري رئيسا للبلاد، ظننا أن مهمة رئيس الدولة هي أن يدير لا أن يدار، ظننا ذلك وأنت تقسم على كتاب الله العزيز أن تحافظ مخلصا على النظام الجمهوري، وأنك سترعى مصالح الشعب وأنك ستحترم الدستور والقوانين.
يومها تمنيت أنت أن تنهي المرحلة الانتقالية وأن تسلم السلطة خلال عامين لولا أن ألقى الشيطان في أمنيتك.
كان ذلك قبل عامين، أما اليوم فتعلمنا أنه ليس أقسى من السقوط دون أن تبكيك الأرض والسماء.
ليس أقسى من أن نرى رفاقك الذين طالما خذلتهم وهم يتبرأون من خذلانك للشعب، بعد أن أسرفوا في حلمهم على ضيق صدرك وضيق أفقك.
تسقط فيما أنت تنتظر الخارج، ولم تنظر للداخل الذي أنظرك فوق صبره، وأوكلك كل أمره، فصار يدعو عليك اليوم في سره وجهره.
اليوم .. غادرك حزبك الذي غدرته؛ وعليك أن تتجنب غضبة شعبك، فليس فوق غضب الخائفين والجائعين إلا غضب الله، فلا تستعجله، صحح خطواتك الخاطئة قبل أن تصحو على وقعها ببابك..
جنبك الله سوء نفسك ووفقك لخيرك وشعبك .. والسلام...
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)