موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 09-فبراير-2015
محمد انعــم -
في مثل هذه اللحظات التاريخية الحرجة.. الوطن ينتظر من يتقدم الصفوف.. الشعب يتطلع خلف من سيخوض المعركة من أجل المستقبل.. ومن يحمل مشروعاً وطنياً يلتف حوله جميع أبناء اليمن..
لا وقت للتكتيك ولا لتحين الفرص أو البحث عن ربح وخسارة شخصية أو حزبية..
علينا أن نعترف أن الوطن في خطر وأن الأحزاب السياسية تتعامل معه (كخالة) حتى وصل الى هذا الوضع الحرج..
اليوم الشعب اليمني يراهن على المؤتمر الشعبي العام بقيادة الزعيم علي عبدالله صالح لقيادة سفينة الوطن ومنجزات الشعب قبل أن تغرق وسط هذا الطوفان المجنون.
فإذا كان الداخل والخارج قد ظلوا يترقبون موقف المؤتمر.. أو بيانه بالأمس حول إعلان أنصار الله ومن ذلك دول عظمى، فهذا يوجب على المؤتمر وقيادته عدم ترك الوطن والشعب ومنجزات الثورة اليمنية فريسة لعبث العابثين.
إن المرحلة خطرة ولاتتطلب واعظين فقط وإنما من يجيدون قراءة ياسين وبأيديهم حجر كما يقال في المثل الشعبي.. خصوصاً وهناك تحركات خارجية تبعث على القلق، وتهدد الوطن والشعب ومستقبل اليمن وأجياله، فإذا لم يتحرك المؤتمر في هذه اللحظة التاريخية فسيدفع الجميع ثمناً باهظاً ونسقط في مستنقع قد لا يخرج منه حتى أحفادنا.
إن ما يحدث في الجنوب والاحتشاد للحرب في مارب وانتقال الخطاب الانفصالي والمذهبي والمناطقي من غوغاء الشارع الى قيادات تنفيذية في بعض المحافظات وكذلك تمادي البعض في الأخطاء المؤججة لهذه النزعات تفرض على المؤتمر أن يتبنى موقفاً وطنياً يجمع الفرقاء حوله.. وأن يعيد الأمل للناس.. أن يبدد الخوف.. أن يهدئ من روع المرتجفين.. أن يخفف من طيش المتمصلحين وأن.. الخ.
الشارع اليمني يعيش حالة ترقب.. ينتظر فرسان المؤتمر أن يتحركوا بعد أن جرب الكل منذ 2011 ولم يجد إلا كوارث تعصف به وتقذفه بعيداً عن شواطئ الأمان.
إن الأخطار المحدقة بشعبنا من الداخل والخارج تتطلب أساليب نضالية توقف انهيار الوطن وإضعاف المؤتمر.. لقد فقدنا جيشاً وأمناً ودولة وديمقراطية وبرلماناً وتنمية.. و.. الخ.. فلا يجب أن نفقد ثقة الشعب بالمؤتمر، وإذا لم نحمل بجدارة آمال وأحلام وتطلعات الشعب والأجيال ونقدم التضحيات من أجل الملايين الذين يتلفتون بلهفة قدوم فرسان المؤتمر فلا خير فينا.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)