موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


مواطنون لـ"الميثاق": مَنْ يدعون للانفصال يمثلون أنفسهم وأسيادهم - تربويون لـ "الميثاق": الأختبارات تسير بشكل جيد وهناك توجُّس من بعض المواد - المانجو اليمني.. بين شائعات الإنترنت وتحديات الزراعة - إلى بنكي المركزي في عدن وصنعاء: تعالوا إلى كلمة سواء - المساح يكتب عن حياته من بيع (التمباك والصحف) إلى صناعة وإبداع الدهشة "2-2" - شرف يحيي موقف الجزائر تجاه القضية الفلسطينية - النواب يندد باستمرار الإجراءات التعسفية ضد المتظاهرين بالجامعات الغربية - ارتفاع عدد شهداء غزة إلى 34 ألفاً و683 - مجيديع يعزي بوفاة الشيخ شعلان الأبيض - تحذيرات أممية من "حمّام دم" في رفح -
مقالات
الأحد, 15-يناير-2017
الميثاق نت -       عامر محمد الضبياني -
لم يقلها زعيم عربي بصراحة سوى جمال عبدالناصر فيما مضى وثلاثة زعماء قضى منهم إثنين نحبهما ولازال الثالث على قيد الحياة يصارع الترسانة الصهيونية بكامل عتادها وقواها ولو تمت المؤامرة ضده اليوم بأيدي عربية خالصة واشقاء خليجيون يدعون في حربهم عليه نصرة للدين والمستضعفين.
نعم انه الرئيس اليمني الأسبق علي عبدالله صالح من لم يصمت يوما أمام الاستيطان الإسرائيلي وقتل الفلسطينيين ليعلنها حرب في إحدى القمم ويدعو لتشكيل حلف عربي عسكري لمواجهة الصلف الصهيوني وتحرير فلسطين من أيدي اليهود الانجاس، ولم تغب عنه القضية الفلسطينية لساعة واحدة خلال فترة حكمه.
نعم انها العروبة الحقة والإسلام الصحيح غير المشوب بالعمالة والخيانة والارتزاق لأعداء الإسلام من بني الإسلام، انها الشجاعة في مواجهة الظلم والكفر والطغيان، البراءة من الذل والخضوع والخنوع لغير الله سبحانه وتعالى.. الكرامة والعزة والإيمان.. الإرادة في مواجهة اليهود والنصارى ومخططاتهم لتدمير الإسلام والمسلمين.
لم يتأمر علي عبدالله صالح خلال فترة حكمه لثلاثة وثلاثين عاما على اي دولة عربية او إسلامية، ولم يرضى بإحتلال الكويت ولا غزو العراق، ولم يقف مكتوف الأيدي تجاه الأشقاء ودول الجوار ليمد يده لشعب الصومال الشقيق والعراق المحتل ليفتح لهم الأبواب بالملايين ويصدر توجيهاته لمعاملتهم كيمنيين.
نعم انه علي عبدالله صالح الذي قالها ومازال يقولها كل يوم.. جبهاتنا في الحدود انتقاما لدماء شعبنا المسفوكة، وعلى اطراف العاصمة دفاعا عنها.. يقاتل اليوم ببسالة لمنع التقدم نحو العاصمة.. يخرج ليتجول في الأسواق والطائرات تحوم فوق رأسه.. يصرخ العشرات لا إراديا عندما يشاهدوه امامهم.. بالروح بالدم نفديك يا علي.. بالروح بالدم نفديك يا علي..
لم يكن خائن يوما او عميل كغيره، لم يكن طائفي او مناطقي كبعضهم، لم يكن قاتل يوما او مرتزق.. فضل العيش والبقاء في بلده والموت في ترابها الطاهر.. ترك الأموال والأرصدة والشركات والمليارات.. نسي الأولاد والأهل والأقارب.. وشق طريقه نحو الصبر والثبات.. رغم المأسي والآلم.. واثقا بحبل الله المتين ونصره ولو بعد حين..
فليس سهلا عليك ان تعيش وابناءك في الأسر.. وليس سهلا عليك ان ترى كل من حولك يخونك لأجل حفنة من المال.. وليس سهلا عليك ان ترى وطنك يدمره ابناءه.. وليس سهلا عليك ان تبقى حيا أمام كل هذه التحالفات.. فلله درك يا علي عبدالله صالح.. وعشت عزيزا كريما.. وسلام الله عليك حيا وميتا.. ونصرك الله بنصره وأيدك بتأييده.. انه سميع مجيب.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
ذكرى الصمود التاسعة..و صوابية مواقف المؤتمر
فريق ركن دكتور/ قاسم لبوزة- نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تحوُّلات كبرى تصنعها اليمن لصالح القضية الفلسطينية
يحيى علي نوري

عبدالباري طاهر.. رجل أحدثَ فارقاً في حياتنا
منال الشيباني

الوحدة اليمنية مكسب تاريخي عظيم
محمد سالم با رماده

مرحلة التصعيد الرابعة رَدٌّ على العدو الصهيوني الأمريكي
عبدالله صالح الحاج

مرحلة التصعيد الرابعة.. نُصْرَةً لغَزَّة
أحمد الزبيري

اليوم العالمي للعُمال.. تذكير بالتنمية والسلام
* عبدالسلام الدباء

التعايش أو الصدام ولا خيار ثالث
المستشار المحامي/ محمد علي الشاوش

عيد العمال.. حقيقة وفكرة في طريق الأجيال
المستشار/ جمال عبدالرحمن الحضرمي

هل تنجح الضغوط في تغيير السياسة الأمريكية إزاء القضية الفلسطينية؟
د. طه حسين الهمداني

"إسرائيل" فوق القانون الدولي.. لماذا ؟!
طه العامري

صباحات لا تُنسى
شوقي شاهر

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2024 لـ(الميثاق نت)