موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الخميس, 15-نوفمبر-2007
الميثاق نت -  ابن النيل -
كثيرة هي المفارقات السياسية العجيبة التي نشهدها في زمننا هذا بين الحين والآخر، غير أن هناك مفارقتين على وجه التحديد شهدناهما خلال الأيام القليلة الماضية.. يستوجبان التوقف عندهما بقدر مستحق من التأمل والاهتمام لما ينطويان عليه من مؤشرات لها أثرها وتأثيرها على واقعنا العربي الراهن، بقدر ما هي انعكاس منطقي لكوننا ارتضينا لأنفسنا مهانة التسليم بالعجز، ليس في مواجهة أعدائنا وأعداء أمتنا فحسب، بل وفي مواجهة ما يعترضنا من أزمات داخلية عابرة.. هي في حد ذاتها شأن وطني وقومي لا ينبغي قبولنا بمبدأ تدخل الآخرين فيه، تحت‮ ‬أية‮ ‬ذريعة‮ ‬كانت‮.‬
أولى هاتين المفارقتين.. يتمثل في تبني فرنسا مهمة حل الأزمة السياسية التي طال أمد تفعيلها وتفاعلها في لبنان الشقيق، خاصة في جانبها المتعلق بإشكالية انتخاب رئيس الجمهورية في الموعد الدستوري المحدد لذلك.
وتأتي الوساطة الفرنسية هذه.. بعد ما ضاقت بنا السبل أمام امكانية التوصل الى صيغة توفيقية أو توافقية، لحل هذه الأزمة الوطنية اللبنانية بوساطة عربية خالصة.. تحظى بمباركة أطرافها ككل، بدلاً من اتاحة الفرصة لمثل هذا التدخل الخارجي في شئوننا.. أياً كان نوعه.
أما المفارقة الثانية.. فتتمثل في مشروع القرار أياه المقدم من مندوب فلسطين الدائم في الأمم المتحدة، والذي يتضمن اعتبار حركة »حماس« ميليشيا غير قانونية، وفي ذلك ما يعد انكاراً صريحاً لشرعية ومشروعية المقاومة الحقة في مواجهة مغتصبي حقوق أهلنا في الوطن المحتل،‮ ‬وهو‮ ‬ما‮ ‬من‮ ‬شأنه‮ ‬تيسير‮ ‬ما‮ ‬يسعى‮ ‬العدو‮ ‬الى‮ ‬تحقيقه،‮ ‬دون‮ ‬مشقة‮ ‬أو‮ ‬عناء‮.‬
الغريب في الأمر.. أن ممثل فلسطين في المنظومة الدولية الأم لم يشأ اخضاع مشروع القرار المشار إليه لمبدأ التشاور مع أقرانه العرب قبل تقديمه، مثلما جرت العادة في مثل هذه الحالة، بينما بادر من جانبه بالتنسيق مع الجانب الأوروبي بالمقابل، دون علم أيٍّ من الأطراف العربية‮ ‬المعنية‮ ‬بالشأن‮ ‬ذاته،‮ ‬وكأنما‮ ‬أراد‮ ‬بذلك‮ ‬تدويل‮ ‬ما‮ ‬بين‮ ‬حركتي‮ ‬فتح‮ ‬وحماس‮ ‬من‮ ‬خلافات‮ ‬واختلافات‮ ‬سياسية‮ ‬عارضة،‮ ‬توطئةً‮ ‬لتدويل‮ ‬القضية‮ ‬برمتها‮.. ‬قفزاً‮ ‬على‮ ‬طابعها‮ ‬القومي‮ ‬المفترض‮.. ‬والى‮ ‬حديثٍ‮ ‬آخر‮.‬
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)