موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الميثاق نت -

الأحد, 27-أكتوبر-2024
مطهر الأشموري -
وزير الدفاع الإسرائيلي يصرح بأن الرد القادم على إيران سيجعل المنطقة تعي قوة إسرائيل، وهو يريد القول بأنه من حجم وهول هذا الرد فإسرائيل لن تعود فقط إلى أعلى وأقوى ردع على مستوى المنطقة بل إن المنطقة بكاملها ستخنع وتخضع لهيمنة الكيان الصهيوني..
الطريف أن بلينكن أمريكا في ذات اليوم يصرح ومن تل أبيب بأنه تدارس مع المسؤولين الإيرانيين ومنهم بالطبع وزير الدفاع ـ تدارس ـ الرد الإسرائيلي على إيران وسقف هذا الرد بحيث لايدفع إلى تصعيد أو حرب إقليمية..
هل يستطيع أحد التوفيق أو المقاربة بين وزير الحروب الإسرائيلية وبلينكن أمريكا في هذه التصريحات؟..
إذا المنطقة ستخنع وتخضع لهيمنة إسرائيل وقدرتها الردعية بعد ضرب إيران فالأمر لم يعد أو لم يكن يحتاج لإجتماعات ولا لتصريحات بلينكن، لأنه إذا المنطقة وصلت إلى خنوع وخضوع للهيمنة الإسرائيلية فلم تعد إمكانية لحرب إقليمية ولم يعد بلينكن يحتاج لتفاوض مع المسؤولين الصهاينة حول سقف الرد ولم يعد من مبرر للتخوف من حرب إقليمية..
الذي يراد إيصاله من لعب وتبادل الأدوار هو أن الضربة الإسرائيلية تدارستها أمريكا وتوسلت إسرائيل بل وتوسلتها وكافأتها مقابل أن تكون الضربة الأخف، ولامبرر لرد إيراني عليها وإلا فإيران هي من يصعد وهي من دفعت إلى الحرب الإقليمية المحتملة..
فأمريكا بكل هذا تحاول الإستباق لمنع أو قمع إيران حتى لاتمارس حق الدفاع عن النفس ولمنع إيران من ممارسة حقاً أصيلاً ومشروعاً وحقاً سيادياً وفق القوانين الدولية..
أياً ماكان سقف الرد الصهيوني فأمريكا استبقته بحكم أنه لايستحق رداً إيرانياً..
مادامت أمريكا الإسرائيلية إتفقت كثنائي للخداع على عدم ضرب المنشآت النووية والنفط ـ إفتراضاً ـ فكل شيء في إيران مباح لإسرائيل لتفنيه أو لتدمره، وعلى إيران أن لا ترد لأن ذلك لايستحق الرد بحكم أمريكي مسبق..
وهكذا فأمريكا ترى الإبادة الجماعية في فلسطين ولبنان هو حق لإسرائيل للدفاع عن النفس، فكيف تكون إبادة جماعية لمئات الألاف هي دفاع عن النفس، وبالتالي فأمريكا حين تقتل مليوناً من العراق أو أفغانستان وقبل ذلك في فيتنام فذلك حق لها للدفاع عن النفس أو للدفاع عن الأمن القومي الأمريكي..
الدفاع عن النفس بوابة مفتوحة لأمريكا وإسرائيل فقط في هذا العالم ولهما إبادة شعوب المنطقة بل وشعوب العالم ـ إن استطاعتا ـ تحت شعار حق الدفاع عن النفس، فيما حالات أخرى ومنها إيران ليس لبس لها حق الدفاع عن النفس وبمبرر أن العدوان عليها لايستحق رداً ولايستحق الدفاع عن النفس..
أعرف أن إيران لأسبابها لم تشأ إتهام أمريكا وإسرائيل بقتل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي حتى وإن كانت تسلم بذلك، وبالتالي فمقتل رئيسي هو إمتداد لإستهداف القائد سليماني والقيادي المهندس، ولكن الضربة الإسرائيلية المحتملة المعلنة لم تترك مجالاً للتعامل على طريقة رئيسي ولاكما الرد في حالة سليماني وذلك ليس ما أمريكا تعيه وإن كانت تدعي عدم الوعي به..
أؤكد أن أمريكا الإسرائيلية هي مأزومة ومهزومة على مستوى العالم وفي المنطقة وهي بهذه العربدة والإجرام تعالج تموضعها المأزوم والمهزوم بترهيب العالم وتفعيل الإرهاب في العالم..
ميثاق الأمم المتحدة وكل القوانين والمواثيق الدولية تجعل إيران هي صاحبة الحق ومالكة القول الفصل لترد بشكل مباشر على الرد الإسرائيلي أو لتدارس توقيت ردها مم خلال تقييم نتائج هذا العدوان عليها..
أمريكا قتلت في فيتنام ثلاثة ملايين ونصف، ولكم مقارنة ذلك بالحرب في أوكرانيا وهي بوضوح أنظف حرب في مسألة إستهداف المدنيين أو في التدمير مقارنة بما تمارسه أمريكا الإسرائيلية، ومع ذلك فالجنائية الدولية العاجزة عن محاكمة أكير مجرم في التاريخ يوازي هتلر أو يفوقه وهو "نتنياهو" لم تتردد أو تخجل وهي تصدر مذكرة إعتقال بحق رئيس روسيا العظمى "بوتين"..
كل هذا هو تفعيل أمريكا الإسرائيلية وبعد كل هذا أوقول إن إيران إن لم ترد على الرد الإسرائيلي فهي تخطئ في حق نفسها وتجاه مستقبلها قبل أي شيء آخر أو قبل أي آخرين..
ومع ذلك يظل هذا الرد لإيران كحق وتقدير وإتخاذ قرار في ظل حرص أكيد على عدم التدخل بل وعدم التحريض أيضاً..
إنني اللحظة في مساء 25 أكتوبر 2024م ننتظر الرد الصهيوني الذي توعد به كثيراً ثم وربطاً قرار رد الرد أو اللارد!!
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)