موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 11-نوفمبر-2024
عبدالسلام الدباء * -
في ظل التسارع المستمر للتقدم التكنولوجي وتزايد تأثيره على حياتنا اليومية، يتساءل الكثيرون عن مدى تأثير الأيديولوجيات الفكرية على هذا التطور، وما إذا كان بإمكان الأيديولوجيا الانتصار في مواجهة التكنولوجيا أو العكس..

فهل نحن أمام صراع حتمي بين الطرفين، أم أن العلاقة بينهما تكاملية تتغير مع الزمن؟



عندما نناقش العلاقة بين الأيديولوجيا والتكنولوجيا، نجد أن التفوق والانتصار بينهما يعتمد إلى حد كبير على السياق والظروف المحيطة، فالتكنولوجيا التي تعتمد على العلم والتطوير، تُعد أداة قوية وفعالة وتقدم حلولاً عملية وتُحدِث تغييرات ملموسة في الحياة اليومية، سواءً على مستوى الأفراد أو المجتمعات، ولقد شهدنا عبر التاريخ كيف استطاعت التكنولوجيا إحداث ثورات في مجالات متعددة مثل الاتصالات والصناعة والطب، مما جعلها في موقع قوة وتأثير مباشر على أنماط الحياة والاقتصادات العالمية..



في المقابل فإن الأيديولوجيا التي تمثل الإطار الفكري والقِيَمي الذي يوجّه سلوك الأفراد والمجتمعات، تلعب دوراً رئيسياً في توجيه كيفية استخدام التكنولوجيا، وذلك لأن الأيديولوجيات قد تشكّل مصدر إلهام للتغييرات الاجتماعية والسياسية، وقد تكون القوة الدافعة خلف كيفية استغلال التكنولوجيا لتحقيق أهداف وأفكار معينة، وفي بعض الحالات قد تسيطر الأيديولوجيا على العقول وتوجّه استخدام التكنولوجيا بما يخدم غاياتها، وسواءً أكانت هذه الغايات ذات طابع أخلاقي أو سياسي أو اقتصادي..



لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو : من الذي ينتصر في نهاية المطاف؟.. والحقيقة أن العلاقة بين الأيديولوجيا والتكنولوجيا ليست بالضرورة علاقة صراع، بل يمكن أن تكون تكاملية.. فالتكنولوجيا قد تكون الأداة التي تستخدمها الأيديولوجيات لتحقيق أهدافها، في حين أن الأيديولوجيا قد تكون هي القوة التي تعيد تشكيل استخدامات التكنولوجيا وتوجهها نحو غايات محددة..



وفي النهاية، لا يمكن الفصل بين تأثير التكنولوجيا وتأثير الأيديولوجيا بشكل حاسم، إذ أن كل منهما يعتمد على الآخر في الكثير من الأحيان، فالتكنولوجيا هي الوسيلة، والأيديولوجيا هي التي تحدد كيف يمكن لهذه الوسيلة أن تستخدم وما هي الغايات التي تسعى إلى تحقيقها..







*مستشار وزارة الشباب والرياضة اليمنية

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)