موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الإثنين, 30-أبريل-2012
الميثاق نت -    نبيهة أحمد محضور -
< رغم عاصفة الحقد والشر التي تحاول أن تطال قائد الحرس الجمهوري العميد الركن أحمد علي عبدالله صالح من قبل ضعفاء النفوس الذين حاولوا بكل الوسائل والطرق استفزاز هذا الإنسان والقائد الخلوق.. متناسين أن الأشجار العظيمة لا يمكن ان تسقط بل كلما رمت فإنها تعطي اطيب الثمار، لذلك لم يهتز بل بقي ثابتاً مترفعاً.. لأنه يقدر ذاته ويحترم مكانته وذلك البيت الشامخ الذي ينتمي اليه والذي غرس في نفسه حب الوطن والولاء له، هذا ما دل عليه خطابه الاول الذي ألقاه في أول ظهور إعلامي بعد شهور من الحملة الهمجية التي استهدفته ووالده الزعيم الرمز علي عبدالله صالح رئيس المؤتمر دون ان تهز من مكانتهما ولا شعبيتهما التي تزداد يوماً بعد يوم.. الخطاب الذي دعا فيه الى وحدة الصف الوطني.. ونبذ الفرقة والانقسام.. وإزالة كل العقبات التي تعيق عجلة المستقبل، هذا الخطاب الذي جدد فيه الولاء للقائد فخامة المشير عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية وتعهد بتقديم كل التضحيات من أجل شموخ الوطن وعزته، فعلاً لقد أكد خطابه أنه تتلمذ في مدرسة التسامح وتعلم منها الأخلاق الرفيعة ونهل منها حب الوطن والوفاء له وللشعب والقائد..
خطابه كان هادئاً، متزناً بعيداً عن الانفعال والتأزم، هذا الخطاب المسؤول من قائد يعي معنى المسؤولية، وينبئ بشخصية قيادية، وهذا ليس بغريب لأن «العظماء لا ينجبون إلا عظماء».
فكم نحن اليوم بحاجة ماسة الى مثل هذه النماذج الوطنية المتزنة التي تضع نصب أعينها أمن وسلامة الوطن كشخصية العميد الركن احمد علي عبدالله صالح، الذي استطاع ان يبني قوة عسكرية صارت أنموذجاً في التأهيل والتدريب والقوة يفاخر بها كل أبناء الوطن.
هذا هو النموذج العسكري الذي تحتاج اليه بلادنا، خاصة في هذه الظروف العصيبة وهذه المناخات السياسية المتوترة.. لذلك سنظل نقول وبكل فخر: «إن هذا الشبل من ذاك الأسد»..
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)